إعادة تعريف مفاهيم الحكم الرشيد والتنمية الشاملة
ما تحقق خلال عقدين ثمرة رؤية واضحة وإرادة لا تعرف المستحيل
وأكد المسؤولون أن ما تحقق خلال عقدين من الزمان لم يكن نتاج خطط مرحلية، بل ثمرة رؤية واضحة وإرادة لا تعرف المستحيل، جعلت من دبي مدينة عالمية تتصدر المؤشرات الدولية في جودة الحياة، التنافسية، الاستدامة، وصناعة المستقبل.
عقدان من القيادة الملهمة أرست دعائم حضارة حديثة، وصنعت منهجية فريدة في استشراف المستقبل وصناعته، حتى أصبحت دبي المدينة الأجمل والأفضل في العالم والأيقونة التي يتطلع إليها العالم لفهم كيف تُبنى مدن المستقبل وتُصاغ استراتيجيات التنمية المستدامة في القرن الحادي والعشرين».
إن فلسفة سموه القائمة على أن الإنسان أولاً وثانياً وثالثاً لم تكن شعاراً، بل منظومة متكاملة تُرجمت إلى سياسات وبرامج ومبادرات نوعية جعلت من تمكين الإنسان البوصلة التي توجّه كل قرار استراتيجي وكل موازنة تنموية، في تجسيد عملي لمعنى أن تجتمع الإدارة الرشيدة مع الرؤية الحكيمة».
محور النهضة
وأضاف: «مسيرة عشرين عاماً من الحكم جسّدت فلسفة قيادية ترتكز على الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها، وعلى العمل المؤسسي القائم على الكفاءة، والمرونة، وسرعة اتخاذ القرار، واستباق المتغيرات، وهو ما انعكس بوضوح على المكانة التي تتبوأها دبي اليوم في المؤشرات العالمية، وعلى ثقة المجتمع الدولي بنموذجها التنموي المتفرد».
نموذج ملهم
وبفضل هذه الرؤية، أصبحت دبي اليوم من بين أفضل ثلاث مدن عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ومن أكثر المدن أماناً وجودة للحياة في العالم، مشيراً إلى أن الإنسان كان دائماً جوهر ومحور التنمية التي شهدتها الإمارة.
كما شهدت المرحلة الماضية توسعاً في شبكة الطرق في الإمارة، ليتجاوز طولها 25 ألف كيلومتر، مدعومة بمنظومة متقدمة من الجسور والأنفاق، تستوعب حركة أكثر من 3.5 ملايين مركبة يومياً».
نموذج استثنائي
وبفضل هذا النهج القيادي الفريد، أصبحت دبي مدينة عالمية رائدة، ووجهة مفضلة للحياة والعمل والاستثمار والسياحة، وعنواناً للإبداع والابتكار والتنمية المستدامة، ونموذجاً متقدماً للمدن الذكية التي تضع سعادة الإنسان وجودة الحياة في صدارة أولوياتها.
كما رسّخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مكانة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج عالمي في الكفاءة والمرونة والحوكمة الرشيدة، تتصدر مؤشرات التنافسية العالمية، ولا تستشرف المستقبل فحسب، وإنما تصنعه بسواعد أبناء الإمارات المخلصين».
وأضاف: «نواصل تنفيذ مشاريع ومبادرات ريادية في مجالي الطاقة والمياه، من خلال توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات الثورة الصناعية الرابعة، لدفع عجلة الاستدامة والتحول الرقمي، والنمو الاقتصادي والاجتماعي، وترسيخ ريادة دبي العالمية لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في الوصول للحياد الكربوني بحلول عام 2050».
وأضاف : «شكلت رؤية سموه منذ اليوم الأول لتوليه قيادة إمارة دبي إطاراً قيادياً متقدماً، يقوم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير منظومة العمل الحكومي المرن، واستشراف المستقبل، ما أسهم في ترسيخ مكانة دبي ودولة الإمارات مركزاً عالمياً يحتضن الطموحات، ويصنع الفرص».
وأضاف: «رسمت رؤية سموه الثاقبة ملامح مستقبل دبي المشرق؛ مرتكزه التنافسية والريادة، ومحوره التنمية من أجل الإنسان ورفاهيته.
وأرست مدرسة سموه في القيادة دعائم منظومة العمل الحكومي المتقدمة في دبي، التي حولت الطموحات إلى واقع، والتحديات إلى إنجازات، كما قاد نهج سموه في استشراف المستقبل إلى إحداث قفزات نوعية، انتقلت دبي بفضله إلى وجهة عالمية وعاصمة للمستقبل، تجمع تحت مظلتها الابتكار، الازدهار، والتنوع الثقافي والحضاري، وباتت نموذجاً فريداً للتنمية الشاملة، ومركزاً مالياً عالمياً، وبوابة للتجارة، وأيقونة للحداثة، والتخطيط الحضري المستدام، والبنية التحتية المتقدمة».
ذكرى خالدة
وأشارت إلى أن الاحتفاء بمرور عشرين عاماً على تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي يمثل محطة وطنية فارقة، تستحضر مسيرة استثنائية من القيادة الملهمة والعمل الدؤوب، التي أعادت صياغة مفهوم التنمية الشاملة، ورسخت نموذجاً عالمياً في الإدارة والتخطيط واستشراف المستقبل.
وأضافت منى المري أن سموه قاد منذ اليوم الأول مشروعاً تنموياً متكامل الأركان، وضع الإنسان في قلبه، وجعل من الابتكار والمرونة وسرعة الإنجاز ركائز أساسية للعمل الحكومي.
وخلال عقدين، تحولت الإمارات عامة ودبي خاصة إلى نموذج عالمي في التنمية الاقتصادية، والحوكمة الرشيدة، وجودة الحياة، بفضل رؤية استباقية لم تكتفِ بمواكبة التحولات العالمية، بل صنعتها غالباً.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أسهمت رؤية سموه في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية والسياحة، من خلال سياسات اقتصادية منفتحة، وبنية تحتية متطورة، وتشريعات مرنة عززت ثقة المستثمرين ووفرت بيئة تنافسية قادرة على جذب الكفاءات والشركات العالمية.
كما قاد سموه مسيرة تنويع الاقتصاد ودعم القطاعات الجديدة القائمة على المعرفة والاقتصاد الرقمي والابتكار، بما يضمن استدامة النمو للأجيال القادمة.
وفي المجال الاجتماعي، أولى سموه اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة والشباب، إيماناً بدورهما المحوري في صناعة المستقبل.
وقد شهدت الإمارات في عهد سموه تقدماً لافتاً في مشاركة المرأة في سوق العمل ومواقع صنع القرار، إلى جانب إطلاق سياسات وطنية ومبادرات نوعية مكنت الشباب من المساهمة الفاعلة في التنمية والمشاركة في اتخاذ القرار وقيادة المشاريع الوطنية.
وأكدت منى المري أن سموه رسخ مفهوم الحكومة المرنة والمبتكرة، عبر تطوير منظومة العمل الحكومي، والتحول الرقمي، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار المؤسسي، ما انعكس في تصدر الإمارات مؤشرات التنافسية العالمية، وسهولة ممارسة الأعمال.
وأصبحت دبي مختبراً مفتوحاً للأفكار الجديدة ومنصة لتجريب الحلول المستقبلية في مختلف القطاعات.
وعلى صعيد التعليم وبناء القدرات، أكدت أن سموه آمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، فتم التركيز على تطوير منظومة تعليمية حديثة، وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز المهارات المستقبلية، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة ويؤهل أجيالاً قادرة على المنافسة عالمياً.
أما على المستوى الثقافي والمعرفي، فقد دعم سموه المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية، وترسخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح، وتحتفي بالإبداع والابتكار، لتصبح دبي مدينة عالمية تحتضن أكثر من ثقافة، وتقدم نموذجاً حضارياً فريداً في التعايش الإنساني.
وأوضحت منى المري أن هذه المسيرة الممتدة لعشرين عاماً تؤكد أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية واضحة، وإرادة لا تعرف المستحيل، وقيادة تؤمن بأن المستقبل يصنع اليوم.
وأضافت أن دور مجلس دبي للإعلام والمكتب الإعلامي هو توثيق هذه التجربة التنموية الاستثنائية ونقلها إلى العالم بلغة مهنية رصينة، مستلهمين نهج سموه في الريادة والعمل وصناعة الأثر.
مدرسة متكاملة
لقد قدّم سموه نموذجاً قيادياً فريداً، جعل من الرؤية فعلاً، ومن الطموح واقعاً، ومن العمل قيمة، ومن خدمة الناس جوهر القيادة.
قيادة لا تُدار بالأوامر، بل تُبنى بالإلهام، ولا تُقاس بالمنجزات وحدها، بل بما تصنعه من أثرٍ مستدام في حياة المجتمع».
وقد رسخت رؤية سموه وفلسفته القيادية قيماً نبيلة وأصيلة في وجدان شعب الإمارات، وكل من يعيش على أرضها، ورسمت مساراً عالمياً فريداً للطموحين والناجحين وصنّاع الأمل والحياة كما ينبغي أن تكون».
وأضافت عائشة ميران: «بفضل رؤية سموه، التي جعلت الاستثمار في التعليم والإنسان ركيزة أساسية للتنمية، تعززت مكانة الإمارات ودبي وجهة عالمية للتعليم والمعرفة، وأصبح تعليمها مرادفاً للتميز والجودة وتمكين المتعلمين، ومؤسساتها التعليمية حاضنة لإعداد قادة الغد ورواد الابتكار، وصولاً إلى بناء منظومة تعليمية نموذجية مستعدة للمستقبل، وضمن أفضل عشر مدن بالعالم في جودة التعليم».
ولفت إلى أن دبي، بفضل هذا النهج، تحولت إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة، تجمع بين جودة العيش، وازدهار العمل، وجاذبية الزيارة، وتقدّم نموذجاً متكاملاً لمدينة تضع الإنسان في قلب كل قرار.
وأشار إلى أن ما يميّز تجربة دبي هو اقتران الرؤية بالفعل، والطموح بالإنجاز، حيث تُترجم الخطط إلى واقع ملموس يشعر به المواطن والمقيم والزائر في تفاصيل الحياة اليومية.
ذكرى التميز الثقافي
وأضافت: «تمثّل الذكرى الـ20 لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي مناسبة وطنية مهمة نجدد فيها الولاء لقائد ملهم يؤمن بالتميّز والابتكار، وبتحقيق المراكز الأولى في شتى المجالات، حيث قدم سموه نموذجاً استثنائياً ومدرسةً متفردة في القيادة والريادة، أساسها الاستثمار بالإنسان وصناعة قادة الغد، واستشراف المستقبل».
نموذج للتميز
وتابع: «أرست رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قيم الصدارة والريادة في كل ميدان، وجعلت من دبي مرادفاً دقيقاً للتفوق والاستثناء، وصارت نموذجاً عالميّاً يحتذى به، ليبقى حضور الإمارات على خارطة التميز العالمي رقماً لا يمكن تجاوزه، وليضيف لمكتسبات هذه الأمة ما هو محل زهو وافتخار».
نموذج تنموي عالمي
مسيرة قائد استثنائي
أثر ملموس
دبي شهدت خلال عقدين تحولاً واضحاً في أسلوب الإدارة، حيث انتقل التركيز إلى سرعة الإنجاز، ووضوح المسؤوليات، وقياس الأثر، ما انعكس إيجاباً على مستوى الفرد عبر توسّع فرص العمل، وتحسن جودة الخدمات، وتسهيل التعامل مع الجهات الحكومية بشكل أسرع وأكثر كفاءة».
وأكد أن ما تحقق خلال العقدين الماضيين، بتوجيهات سموه، ليس مجرد تطور عمراني واقتصادي فحسب، بل كان تحولاً شاملاً في كل مقومات الحياة وتمكين الإنسان، وطفرة استثنائية في الفكر والعمل الحكومي والأداء المؤسسي، ما جعل دبي منصة عالمية للفرص والاستثمار، ووجهة مفضلة للعيش الرغد والرفاهية والسعادة.
مساحة للابتكار
منذ الرابع من يناير، رسّخ سموه نموذجاً قيادياً جعل من دبي مساحة مفتوحة للابتكار، ومن الإنسان محور كل استثمار، ومن المعرفة محركاً لكل تنمية».
وأضاف: بفضل هذا النهج القيادي المتفرّد، تحولت دبي إلى مدينة عالمية تنبض بالحيوية والابتكار، ووجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار، ومثال متقدم في التخطيط الحضري المستدام، وجودة الحياة، وكفاءة البنية التحتية.
كما رسّخ سموه، مكانة حكومة دولة الإمارات كنموذج عالمي في التميز المؤسسي، والحوكمة الرشيدة، واستشراف المستقبل وصناعته، بما يعزز تنافسية الدولة وريادتها على مختلف المستويات.
ونحن في مجموعة إينوك، نلتزم بهذه التوجيهات ونسير على هذا النهج للاستثمار في تحول الطاقة في الدولة وتسخير التقنيات المتقدمة لتعزيز الابتكار وخفض الانبعاثات وتوفير حلول مسؤولة في إدارة الطاقة واستخدامها.
إن مشاريعنا في مجال البنية التحتية، وجهودنا في مجال التنقل الأخضر، ومزيج الطاقة الصديق للبيئة، تدعم بشكل مباشر استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050.
وأضافت: «على مدار هذه السنوات، لعبت المؤسسة بدعم من سموه دوراً محورياً في تعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة الإماراتية، من خلال تبني وتطوير السياسات، وإطلاق البرامج الاستراتيجية، ودعم المبادرات التي ترتقي بالقدرات المهنية والقيادية للمرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية».
تمكين المرأة في دولة الإمارات هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى رؤية واضحة، وسياسات داعمة، واستثمار حقيقي في التعليم وبناء القدرات، وهو ما مكّن المرأة الإماراتية من الوصول إلى مواقع صنع القرار والمساهمة بفاعلية في مختلف القطاعات».
وأضافت: «تواصل جمعية النهضة النسائية بدبي دورها في دعم وتمكين المرأة والشباب، عبر برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في إعداد كوادر نسائية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، وتعزيز مشاركتها في العمل المجتمعي والتنموي».
