مؤكداً سموه أن الرياضة ستبقى من أهم الأدوات القادرة على نشر مقومات التعايش والتفاهم بين الناس على تنوع خلفياتهم الثقافية، ومثنياً سموه على دور «الفيفا» وما يقوم به الاتحاد الدولي من جهود هدفها الارتقاء بمنظومة كرة القدم العالمية، برؤية شاملة تدعم مستقبلاً أكثر ابتكاراً للعبة.
وأكد سموه، خلال اللقاء الذي جرى على هامش أعمال القمة، أن هذا الحدث العالمي سيكون محطة انطلاق لكثير من المبادرات والشراكات الرياضية العالمية الهادفة إلى تعزيز التقارب بين المجتمعات حول العالم، ومنصة سنوية لمناقشة فرص تطوير مختلف الرياضات، ودعم الأجيال القادمة من المواهب الرياضية، وتطوير أساليب التدريب واللياقة البدنية، وكيفية دعم الأندية والأكاديميات والاتحادات والمؤسسات الرياضية.
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالدور الرائد لدولة الإمارات، منوهاً بما تقوم به دبي من جهود وما تطلقه من مبادرات في سبيل دعم الرياضة العالمية، والتي تتجسد في تنظيم قمة تجمع أهم رموز وقيادات الرياضة من حول العالم، معرباً عن صادق أمنياته لدولة الإمارات وقطاعها الرياضي بمزيد من التطور والنجاح.
وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، مستشار الأمن الوطني، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مملكة البحرين، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
