أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن حدیقتي مشرف الوطنية والصفا، تعدان من أقدم وأهم الحدائق العامة في الإمارة، وتحملان مكانة خاصة في ذاكرة سكانها، بوصفهما شاهدتين على مسيرة التطور والنهضة التي شهدتها المدينة على مر العقود، ونموذجاً على وعي القيادة المبكر بأهمية الاستدامة، وتعزيز المساحات الطبيعية.
وأشارت سموها في منشور على حسابها في منصة «إنستغرام» أمس، إلى أن إنشاء الحديقتين جاء في فترة مبكرة من مسيرة دبي التنموية، وتحديداً في عهد المغفور له، بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي أولى اهتماماً كبيراً بالبنية التحتية والخدمات المجتمعية، إدراكاً منه لأهمية توفير المساحات الطبيعية، التي تسهم في تعزيز جودة الحياة.
وأضافت سموها أن الحديقتين حافظتا، على مر الزمن، على روح الهدوء والطبيعة وسط صخب العمران، لتظلا شاهدتين على رحلة دبي من البدايات البسيطة إلى العالمية، مشيرة إلى أنه في ممراتهما الخضراء نمت ذكريات العائلات ومرت الأجيال، لتصبحا وجهة مفضلة للعائلات، وملاذاً لمحبي الطبيعة، ومسرحاً للتواصل المجتمعي والذكريات الجميلة.
وجاء في نص المنشور: «حديقتا مشرف الوطنية والصفا من أقدم وأهم الحدائق العامة في دبي، للحديقتين مكانة خاصة في ذاكرة سكان الإمارة، كشاهد حي على تطور دبي ونهضتها، وكنموذج على وعي القيادة المبكر بأهمية الاستدامة وتعزيز المساحات الطبيعية، حيث تم إنشاؤهما في فترة مبكرة من مسيرة دبي التنموية، وتحديداً في عهد المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي أولى اهتماماً كبيراً بالبنية التحتية والخدمات المجتمعية.
ومع مرور الزمن وتطور دبي الحديثة حافظت الحديقتان على روحهما الهادئة وسط صخب العمران كشواهد على رحلة دبي من البدايات البسيطة إلى العالمية».
وأضافت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: «في ممراتهما الخضراء نمت ذكريات العائلات، ومرّت الأجيال، إذ تعتبر الحديقتان وجهه للعائلات، وملاذاً لمحبي الطبيعة، ومسرحاً للتواصل المجتمعي والذكريات الجميلة، ما يعزز مكانتهما إرثاً بيئياً واجتماعياً للمدينة.
كما تضمان مرافق تدمج بين الترفيه، والطبيعة، والتعليم والتراث، في مزيج يجسد رؤية دبي في الحفاظ على الهوية وسط التنوع والانفتاح، لتشكلا جزءاً من حكاية مدينة آمنت بأن التنمية تبدأ من الإنسان، وتستمر لأجله».


