«دبلوم القادة» منصة لاكتشاف الكفاءات وصقل المهارات

محمد الملا وميثاء بوحميد ومريم الملا وشيخة أحمد وسعود الدربي وأحمد المنصوري وإبراهيم خادم وفيصل بن حريز
محمد الملا وميثاء بوحميد ومريم الملا وشيخة أحمد وسعود الدربي وأحمد المنصوري وإبراهيم خادم وفيصل بن حريز

مرفت عبدالحميد، أحمد أبوالفتوح

أكد أعضاء لجنة تحكيم برنامج «دبلوم القادة» في مؤسسة دبي للإعلام أن المشاريع المشاركة في الدفعة الثانية من البرنامج عكست مستوى متميزاً من الابتكار والقدرة على التفكير الاستراتيجي، وأن المشاركين قدموا نماذج تلبي تطلعات القيادة في إعداد جيل جديد من القادة الإعلاميين القادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي.

وشددوا على أن جميع المشاريع تستحق التقدير لما جسدته من رؤية تطويرية وإبداع مؤسسي، مشيرين إلى أن البرنامج منصة حقيقية لاكتشاف الكفاءات وصقل المهارات القيادية داخل المؤسسة.

وأعرب سعود الدربي، رئيس أول للصحف ومركز الأخبار في المؤسسة دبي للإعلام، عن فخره بالمشاركة في لجنة تقييم مشاريع التخرج ضمن برنامج «دبلوم القادة»، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً ملهماً في الاستثمار بالكوادر الوطنية وتطوير مهاراتها القيادية.

وقال الدربي: إن «دبلوم القادة» هو برنامج نوعي، يعبر عن رؤية مؤسسة دبي للإعلام في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على قيادة التحول في القطاع الإعلامي، ومواكبة التطورات التقنية والمهنية المتسارعة في هذا المجال.

وأضاف: «ما شاهدناه من أفكار ومشاريع طلبة البرنامج يعكس فهماً عميقاً لمتطلبات القيادة الإعلامية الحديثة، وإدراكاً واضحاً لأهمية الابتكار والجودة والمسؤولية في العمل الإعلامي، هذه المشاريع تمثل مؤشراً إيجابياً على ما تمتلكه الكفاءات الوطنية من طاقات قادرة على صناعة مستقبل إعلامي مشرق لدبي ودولة الإمارات».

بدورها أكدت مريم عبدالله الملا، مديرة نادي دبي للصحافة وعضو لجنة تحكيم مشاريع التخرج في برنامج «دبلوم القادة»، أن البرنامج يمثل تجربة رائدة في تطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية، وإعداد جيل جديد من القادة القادرين على مواكبة التحول الكبير الذي يشهده قطاع الإعلام محلياً وعالمياً.

وقالت الملا: «إن برنامج دبلوم القادة يعد نموذجاً متقدماً في الاستثمار بالعنصر البشري، من خلال تمكين الكفاءات الإعلامية الشابة بالمهارات القيادية والمعرفية التي تؤهلهم لقيادة فرق العمل وصناعة التغيير داخل مؤسساتهم».

لافتة إلى أن مشاريع التخرج التي استعرضها الخريجون ضمن البرنامج تميزت بتنوعها وعمقها وارتباطها المباشر بأهداف التطوير المؤسسي والإعلامي. وأوضحت الملا أن لجنة التحكيم اعتمدت في تقييم المشاريع المشاركة على 5 معايير رئيسية، شملت:

وضوح فكرة المشروع، مستوى الإبداع والابتكار، الأثر الإعلامي المتوقع، قابلية التنفيذ والاستدامة، والعائد من الاستثمار في المشروع، لافتة إلى أن هذه المعايير تهدف إلى تحفيز المشاركين على تقديم حلول واقعية ومبتكرة تسهم في تطوير بيئة العمل الإعلامي وتعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

وأكدت الدكتورة ميثاء بوحميد، المدير التنفيذي لقطاع التسويق والاتصال في المؤسسة ، أن برنامج «دبلوم القادة» يمثل إحدى المبادرات النوعية التي تجسد رؤية دبي في الاستثمار بالكوادر الوطنية وتمكينها من أدوات القيادة والتأثير الإيجابي في القطاع الإعلامي، مشيرة إلى أن البرنامج نجح في بناء نموذج تدريبي متكامل يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

وقالت بوحميد: «نؤمن في مؤسسة دبي للإعلام بأن صناعة القادة تبدأ من داخل المؤسسة نفسها، ومن خلال برامج متخصصة مثل دبلوم القادة، الذي يوفر بيئة تعليمية محفزة تدعم التفكير الإبداعي، وتعزز روح الريادة والمسؤولية لدى الموظفين».

وأضافت أن ما قدمه المشاركون من مشاريع تطويرية متميزة يعكس حرص المؤسسة على تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير الأداء الإعلامي.

من جهته أكد إبراهيم علي خادم، عضو لجنة التحكيم لبرنامج القيادات الإعلامية، أن المشاريع المشاركة تعتبر فائزة لما تميزت به من جودة عالية، وتكامل في عناصرها، وتوفر كل معايير التقييم المعتمدة فيها. وقال خادم: « دبلوم القادة لا يقف عند حدود التدريب النظري، بل يعتمد على تراكم الخبرات الإعلامية والمعرفية التي يكتسبها المشاركون».