رحلة نجاح في فضاءات المعرفة وإثراء الحراك الثقافي العربي

فقرات متنوعة شهدها الحفل
فقرات متنوعة شهدها الحفل
من فعاليات الحفل
من فعاليات الحفل

جاءت المشاركة غير المسبوقة في الدورة الثامنة من تحدي القراءة العربي، امتداداً لرحلة النجاح التي سجلها تحدي القراءة منذ إطلاقه في العام 2015 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إذ تعكس مشاركة أكثر من 28 مليون طالب وطالبة في تصفيات الدورة الثامنة المكانة المرموقة لهذه المبادرة القرائية وقدرتها على إحداث حراك ثقافي عربي واسع النطاق، واستقطاب أعداد متزايدة من الطلبة العرب للمشاركة في كل دورة جديدة.

وشهدت الدورة السابعة من التحدي، مشاركة 24.8 مليون طالب وطالبة من 46 دولة، مثلوا أكثر من 188 ألف مدرسة، وبإشراف نحو 150 ألف مشرف ومشرفة، وأحرز اللقب مناصفة كل من الطالب عبدالله محمد عبدالله البري من قطر، والطالبة آمنة محمد المنصوري من الإمارات، فيما نال الطالب يوسف بن داوود من تونس لقب بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم.

ونالت مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز من الأردن لقب «المدرسة المتميزة»، وسماهر السواعي من الأردن لقب «المشرفة المتميزة»، كما حصد الطالب محمد عبد الرقيب علي أحمد الكوكباني من ماليزيا لقب بطل الجاليات.

وسجلت الدورة السادسة مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، مثلوا 92 ألف مدرسة، وبإشراف 126 ألف مشرف ومشرفة.

وأحرزت اللقب الطالبة شام محمد البكور من سوريا، ومدرسة المختار جازوليت من المغرب لقب «المدرسة المتميزة»، ونور محمد الجبور من الأردن لقب «المشرفة المتميزة»، في حين كان لقب بطل الجاليات من نصيب ندى السطري من بلجيكا.

وشهدت الدورة الخامسة مشاركة أكثر من 21 مليوناً من 52 دولة، مثلوا 96 ألف مدرسة، وتحت إشراف 120 ألف مشرف ومشرفة.

وأحرز لقب بطل تحدي القراءة العربي الطالب عبدالله محمد مراد أبو خلف من الأردن، ونالت مدرسة الغريب للتعليم الأساسي من مصر لقب «المدرسة المتميزة»، وذهب لقب «المشرف المتميز» إلى موزة الغناة من الإمارات، في حين أحرز ألكسندر فوروس من إيطاليا لقب بطل الجاليات.

وفي الدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي، شارك 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة، مثلوا 67 ألف مدرسة وتحت إشراف 99 ألف مشرف ومشرفة.

ونالت الطالبة هديل أنور من السودان لقب بطلة تحدي القراءة العربي، ومدرسة الإمام النووي من السعودية لقب «المدرسة المتميزة»، وذهب لقب «المشرف المتميز» إلى أميرة نجيب من مصر، فيما نال محمود بلال من السويد لقب بطل الجاليات.

وشارك في الدورة الثالثة 10.5 ملايين طالب وطالبة من 44 دولة، مثلوا 52 ألف مدرسة، وبإشراف 87 ألف مشرف ومشرفة.

وحصدت اللقب الطالبة مريم أمجون من المغرب، ونالت مدارس الإخلاص الأهلية من الكويت لقب «المدرسة المتميزة»، وعائشة الطويرقي من السعودية لقب «المشرف المتميز»، وذهب لقب بطل الجاليات إلى تسنيم عيدي من فرنسا.

وشهدت الدورة الثانية من تحدي القراءة العربي مشاركة نحو 7.4 ملايين طالب وطالبة من 26 دولة، مثلوا 41 ألف مدرسة وتحت إشراف 75 ألف مشرف ومشرفة.

ونالت اللقب الطالبة عفاف الشريف من فلسطين، وذهب لقب «المدرسة المتميزة» إلى مدارس الإيمان من البحرين، ونالت حورية الظل من المغرب لقب «المشرف المتميز».

وكانت الدورة الأولى من التحدي قد سجلت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة من 19 دولة، مثلوا 30 ألف مدرسة وتحت إشراف 60 ألف مشرف ومشرفة.

احتفاليات كبرى

وكانت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، قد نظمت احتفاليات كبرى لتتويج أبطال الدول المشاركة في تصفيات دورته الثامنة، بحضور مسؤولين وتربويين ومهتمين بالشأن التعليمي والثقافي على مستوى كل بلد.

وكان أبرزها الاحتفالية الحاشدة التي نظمتها مؤسسة المبادرات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية في القاهرة لتكريم أبطال تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة على مستوى مصر، والتي شهدت حضوراً مصرياً غير مسبوق في التحدي تمثل بمشاركة 18657721 طالباً وطالبة من وزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف.

وجاءت الاحتفالية الكبرى التي أقيمت في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية في القاهرة، بمثابة احتفاء بالمشاركة المصرية القياسية، كأكبر دولة مشاركة في التصفيات من بين 50 دولة، وتقدير للجهود المصرية رسمياً ومجتمعياً والتي أسهمت في احتفاظ مصر بالصدارة على مستوى عدد المشاركين في المنافسات منذ انطلاق مبادرة تحدي القراءة العربي في العام 2015.

تنمية مهارات التفكير الإبداعي

ويهدف تحدي القراءة العربي الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، وصولاً إلى إثراء المحتوى المعرفي المتوفر باللغة العربية، وتعزيز مكانتها لغة للفكر والعلم والبحث والإبداع.

كما يهدف التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر.