مشاركة جماهيرية واسعة من مقتني الكلاب في «ملتقى K9 الدولي»

انطلقت، أول من أمس، فعاليات «ملتقى K9 الدولي» الأول، في نادي ضباط شرطة دبي، بمشاركة جماهيرية واسعة من مقتني الكلاب، والعائلات الذين توافدوا للاستمتاع بعروض استثنائية لوحدات الكلاب البوليسية التابعة لأجهزة الشرطة في الدولة، والمشاركة في عدد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، التي تستمر حتى اليوم الأحد.

وقال المقدم صلاح المزروعي مدير إدارة التفتيش الأمني K9، في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، إن الملتقى الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، ومجلس الشارقة الرياضي، وشركة صحارى كانل، وبالشراكة مع بورينا برو بلان، العلامة التجارية الشهيرة لتغذية الحيوانات الأليفة من نستله، هو الأول من نوعه في المنطقة، وواحد من أبرز الفعاليات المتخصصة في عالم تربية الكلاب وتدريبها وكيفية العناية بها، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، والهيئات والمؤسسات المحلية والدولية. وأضاف: «يأتي تنظيم «ملتقى K9 الدولي»، ليشكل منصة مجتمعية توعوية رائدة، تنسجم مع «عام المجتمع»، وتُترجم التزام شرطة دبي برؤيتها الاستراتيجية في إسعاد المجتمع، وتعزيز مفهوم المدينة الآمنة.

يمثل هذا الملتقى منصة فريدة لإبراز الدور الحيوي والمتميز لوحدات الكلاب البوليسية في حفظ أمن المجتمع، من خلال قدراتها الاحترافية في كشف المواد الممنوعة، والمساعدة في القبض على المجرمين، وتأمين الفعاليات بكفاءة عالية. كما يُعد فرصة استثنائية لتعزيز جسور التواصل بين الشرطة وأفراد المجتمع، ضمن أجواء ترفيهية توعوية، تُجسّد روح الشراكة المجتمعية، وتُعزز الوعي الأمني بأسلوب مشوّق وممتع».

ونوه بأن هذا الملتقى يمثل نقطة انطلاق نحو بناء منصة تخصصية في هذا المجال، بحيث تسلط الضوء على جهود شرطة دبي في تدريب واستخدام الكلاب البوليسية في المهام الأمنية ومهام الإنقاذ، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم. وصولاً لأن يصبح الملتقى حدثاً عالمياً خلال الخمس سنوات المُقبلة.

ويشهد الملتقى حضور أكثر من 30 شركة محلية ودولية، من جهات متخصصة في تربية الكلاب والاعتناء بها، كما يجمع الملتقى جهات رئيسة من القطاعين الحكومي والخاص، ومراكز تدريبية، وأندية تربية الكلاب، ومنظمات أخرى ذات صلة، وصولاً إلى رفع الوعي بأهمية تدريب الكلاب في القطاعات الأمنية والصحية، وأنماط الحياة العامة.