«كهرباء دبي» تحصد جائزة أفضل ابتكار في الريادة الرقمية

هدى الهاشمي خلال تسليم جائزة الهيئة إلى حسين لوتاه
هدى الهاشمي خلال تسليم جائزة الهيئة إلى حسين لوتاه
 سعيد الطاير
سعيد الطاير

حصدت هيئة كهرباء ومياه دبي جائزة «أفضل ابتكار في تحقيق الريادة الرقمية»، التي تقدمها وزارة شؤون مجلس الوزراء، وذلك عن محطات نقل الكهرباء الرقمية في الهيئة، تقديراً لابتكار الهيئة تصميمات جديدة لأنظمة محطات الطاقة لنقل الكهرباء، تسهم في خفض البصمة الكربونية وتقليل الهدر في الطاقة.

وأعرب معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن سعادته بهذه الجائزة، منوهاً بأن الجائزة تسلط الضوء على الابتكارات التي من شأنها إحداث تأثير إيجابي كبير في ترسيخ تميز العمل الحكومي، وتوفير حلول مستدامة للتحديات الحالية والمستقبلية، وتحويلها إلى فرص للنمو والتطوير، وبالنيابة عن معالي سعيد محمد الطاير، تسلّم الجائزة المهندس حسين لوتاه النائب التنفيذي للرئيس - قطاع نقل الطاقة في هيئة كهرباء ومياه دبي.

وأضاف معالي الطاير: «بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة، باتت ثقافة الابتكار أسلوب حياة، ومنهج عمل للأفراد والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، يسهم في الارتقاء بالكفاءة، وتسريع تحقيق الأهداف الوطنية، ودفع مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة.

وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، نوفر في الهيئة بيئة عمل محفزة على الابتكار، ونقدم كافة التسهيلات والأدوات التي من شأنها تحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع، خاصة في مجال الاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة، لتحقيق رؤيتنا في أن نكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة، ملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050».

وتعتبر محطات نقل الكهرباء الرقمية نقلة نوعية، تهدف إلى زيادة الكفاءة والاعتمادية من خلال تطبيق أحدث التقنيات الرقمية لأول مرة في قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى تقليل البصمة الكربونية للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2025.

وساهم التحول لهذا النوع غير التقليدي من محطات نقل الكهرباء جهد 132/11 كيلوفولت، في تقليل مدة إنجاز مشاريع إنشاء المحطات بنسبة 15 %، وخفض تكاليف تشغيل المحطات بمبلغ قدره 2.7 مليون درهم لكل محطة، وساهم في تخفيف مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 386 طناً لكل موقع، بسبب تقليص حجم المبنى، إضافة إلى خفض الانبعاثات بأكثر من 54 طناً سنوياً، نتيجة للكفاءة في توفير الطاقة، بالإضافة إلى زيادة الكفاءة التشغيلية.