أطلقت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، النسخة الثالثة من حملة «بشائر الخير»، التي تهدف إلى دعم أكثر من 2500 أسرة مستحقة خلال شهر رمضان المبارك، تأكيداً على التزام المؤسسة بتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. وتستمر الحملة حتى أول أيام عيد الفطر، مستهدفة الأسر من ذوي الدخل المحدود من متعاملي المؤسسة.
تعزيز التعاون المجتمعي
وتعتمد حملة «بشائر الخير» في نسختها الثالثة على جهود تعاونية بين مختلف الجهات المعنية، تأكيداً على أهمية العمل المشترك في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز قيم العطاء خلال الشهر الفضيل.
وتتضمن الحملة 14 مبادرة متنوعة تعكس التزام المؤسسة بتعزيز التكاتف المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، حيث تشمل مبادرات مجتمعية لدعم الأسر المستحقة وكبار المواطنين وأصحاب الهمم، إلى جانب مبادرات أسرية تهدف إلى إدخال السعادة إلى قلوب العائلات. كما تسهم المبادرات الرياضية في تعزيز النشاط البدني والتفاعل بين الموظفين والمتعاملين، فيما توفر الأنشطة الترفيهية والتعليمية بيئة محفزة للأطفال.
إضافة إلى ذلك، تتضمن الحملة فعاليات رقمية تفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن مبادرات تكريمية تقديراً للجهود المجتمعية وتعزيزاً لروح العطاء.
استمرار النجاح وتأثير الحملة
حققت حملة «بشائر الخير» في الأعوام السابقة نجاحات كبيرة، وأسهمت في تعزيز قيم العطاء والتراحم الاجتماعي، حيث تركت أثراً إيجابياً في حياة آلاف المستفيدين.
وقال ظلال خليفة الفلاسي، مساعد المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان: «مع إطلاق النسخة الثالثة من حملة «بشائر الخير»، نواصل التزامنا بتقديم مبادرات تعزز الاستقرار الأسري، وتدعم الأسر المستحقة خلال الشهر الكريم، انطلاقاً من رؤية المؤسسة الهادفة إلى توفير الحياة الكريمة للمواطنين».
