«هبة في محلها» من «دبي القابضة» تعود في رمضان

أعلنت «دبي القابضة»؛ شركة الاستثمار العالمية متنوّعة الأنشطة التي تملك استثمارات في 34 دولة بأنحاء العالم، عودة مبادرة «هبة في محلها» في الشهر الفضيل هذا العام. ويشارك في هذه المبادرة الخيرية التي تنظمها «دبي القابضة»، بالشراكة مع هيئة تنمية المجتمع وشركة «دي إتش إل جلوبال فورواردينج»، نخبة من الشركاء في القطاعين العام والخاص في دبي لتحويل المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا قيّمة يمكن التبرّع بها لذوي الدخل المحدود في دبي.

وتطمح «دبي القابضة» من النسخة الثانية لمبادرة «هبة في محلها» إلى تحويل عدد أكبر من المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا في شهر رمضان الكريم، وذلك بعد النجاح الملحوظ الذي حققته هذه المبادرة العام الماضي عبر توزيع 120 ألف منتج وسلعة تتخطّى قيمتها الإجمالية 7 ملايين درهم إماراتي على أكثر من 10,500 مستفيدٍ في دبي. وسوف تنطلق هذه المبادرة حينما يهلّ شهر رمضان الكريم، علماً أنه يجرى تنفيذها في إطار برنامج «دبي القابضة» للأعمال الخيرية وانسجاماً مع رؤية إعلان سنة 2025 «عام المجتمع» في دولة الإمارات.

وتجمع مبادرة «هبة في محلها» بين روح العطاء واستراتيجية الاستدامة في «دبي القابضة»، ما يسهم في تعزيز الاستهلاك والإنتاج المسؤولين تماشياً مع الهدف رقم (12) من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة. وتهدف هذه المبادرة إلى جمع وإعادة استخدام المنتجات والسلع الجديدة من مختلف الشركات التابعة لمحفظة «دبي القابضة» وشركائها المساهمين، بما يساعد على دفع عجلة الاقتصاد الدائري قدماً عبر تحويل المواد غير المستخدمة إلى منتجات قيّمة تعود بالفائدة على المحتاجين. وتضمّ الهدايا الموزّعة منتجات العناية الشخصية والملابس والإكسسوارات والأدوات المنزلية والألعاب، علماً أنّ نسخة العام الماضي من هذه المبادرة نجحت إلى جانب إثراء حياة المستفيدين في إعادة توجيه أكثر من 30 طناً من المستلزمات بعيداً عن المطامير والمكبّات، وسعياً من «دبي القابضة» للارتقاء بتجربة المستفيدين، سوف تبادر المجموعة هذا العام إلى تنظيم سوق حيوي يمكن للمستفيدين منه اختيار الهدايا التي تلبّي احتياجاتهم الفردية.

نموذج يُحتذى به

وقالت هدى بو حميد، الرئيسة التنفيذية للتسويق والاستدامة لدى «دبي القابضة»: «مبادرة هبة في محلها نموذج يُحتذى به وخير دليلٍ على قدرة الجهود المشتركة على إحداث فرق إيجابي ملحوظ في المجتمعات. وبقدر ما هي وسيلة لمدّ يد العون للمحتاجين، نطمح من هذه المبادرة الرائدة أيضاً إلى تحقيق تغيير جذري في عقل الأفراد والشركات على السواء وحثّهم على تبنّي عادات استهلاكية مسؤولة. وتعوّل مبادرة هبة في محلها على الجهود المشتركة التي نبذلها على مستوى محفظتنا المتنوّعة، لتعزيز ثقافة التطوّع والتأكيد على التزام مجموعتنا الراسخ الإسهام في إحداث فرق إيجابي من أجل حياة أفضل».

وأضافت قائلةً: «أسهم الإقبال الكبير على نسخة العام الماضي من مبادرة هبة في محلها في مضاعفة إصرارنا على تحقيق أثر أكبر هذا العام. وبينما نستعدّ اليوم لإطلاق النسخة الثانية على نطاق أوسع وبمشاركة عدد أكبر من الشركاء، نأمل أن ننجح في التحوّل إلى مصدر إلهام للمزيد من الأفراد وتحفيزهم على تبنّي عادات استهلاكية مسؤولة، في ظلّ الحفاظ على قيمنا الاجتماعية التي تجعل من سنة 2025 عام المجتمع في دولة الإمارات».

وقال سعيد أحمد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع بدبي: أثبتت مبادرة هبة في محلها في رمضان الماضي مدى تأثير التعاون المشترك في تعزيز ثقافة العطاء وترسيخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعي. وقد نجحت الشراكة بين هيئة تنمية المجتمع ودبي القابضة في إحداث تغيير ملموس، فأسهمت في دعم الأفراد والأسر من الفئات المستحقة.

مجتمع الأعمال

وقالت فاطمة أيت بنداود، رئيسة المركز العالمي التخصّصي للخدمات اللوجستية الإنسانية لدى شركة «دي إتش إل جلوبال فورواردينج»: «نفخر في شركة دي إتش إل بإسهامنا في دعم مبادرة هبة في محلها بصفتنا شريكاً استراتيجياً لها. وتُعدّ هذه المبادرة خير تجسيد للدور الذي يمكن أن يؤديه مجتمع الأعمال العالمي في دبي، لتحويل المنتجات والسلع المملوكة إلى وسيلة فعّالة لإحداث فرق إيجابي ملحوظ في المجتمع والبيئة.

نخبة متطوعين

تهدف مبادرة «هبة في محلها» إلى تعزيز ثقافة التطوّع والوعي الاجتماعي والجهود المشتركة في مكان العمل، وسيشارك فيها نخبة كبيرة من المتطوعين من مختلف قطاعات عمل «دبي القابضة» وشركائها للإسهام في وصول الهدايا إلى الفئات المستهدفة.