قدمت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر في دبي، دعماً مالياً بقيمة 800 ألف درهم للمدارس الأهلية الخيرية في الإمارة، لتوفير فرص تعليمية للطلاب غير القادرين على دفع الرسوم الدراسية.
ويأتي هذا الدعم ضمن المبادرات الإنسانية للمؤسسة الهادف لتعزيز قيم التكافل المجتمعي ودعم مسيرة التعليم للطلاب المعسرين، باعتباره ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأجيال.
وقال فهد البناي رئيس قسم المصارف الوقفية في المؤسسة، إن هذا الدعم سيسهم في تخفيف الأعباء المالية على الأسر المحتاجة، ويضمن استمرارية الطلاب، الذين يواجهون تحديات اقتصادية، في العملية التعليمية. وأكد أن دعم (أوقاف دبي) للمدارس الأهلية الخيرية يعكس التزامها برؤية دبي الرامية إلى توفير فرص تعليمية متكافئة لجميع أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن ونهضته.
وأضاف البناي: تم تخصيص الدعم من مصرف التعليم بالمؤسسة، والذي يتم توجيه ريعه لدعم العملية التعليمية بالمدارس والجامعات، وتوفير التعليم للطلبة المتعثرين مالياً، تحقيقاً لشروط الواقفين على المصرف من المتبرعين والمحسنين في مساندة الطلبة المعسرين لمواصلة الدراسة.
وأضاف، تعد هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية المؤسسة الهادفة لنشر ثقافة الوقف خصوصاً الوقف التعليمي بالمجتمع، مشيراً إلى حرص (أوقاف دبي) على تقديم الدعم المستمر للقطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية، إيماناً منها بأهمية توجيه الموارد المالية لخدمة المجتمع ودعم المستحقين وتوفير حياة كريمة لهم، تعزيزاً لخطط التنمية المستدامة بالإمارة.
وتابع البناي: يجسد هذا الدعم الدور المهم الذي تلعبه المصارف الوقفية في دعم التعليم وتمكين الطلاب لاكتساب المعرفة وبناء مساراتهم المهنية بنجاح، ما يسهم في بناء مجتمع أكثر استدامة وتقدماً، مثنياً على دور المدارس الأهلية في خدمة شرائح المجتمع على اختلاف مستوياتها.
من جانبها عبّرت إدارة المدرسة الأهلية الخيرية عن سعادتها وشكرها وامتنانها لهذا التعاون الوثيق بين إدارة المدرسة وبين أوقاف دبي الموقرة، وإذ إنها تتقدم بالشكر الجزيل لسعادة الأمين العام علي المطوع وإدارة المؤسسة وموظفيها الذين لم يدخروا جهداً في دعم الطلبة المعوزين ليعودوا إلى مقاعد الدراسة، وهذا ليس بالجديد عليهم فلهم صولات وجولات في تقديم الخير لأبنائهم الطلبة، وأضافت، قدمت المؤسسة الموقرة شيكاً بقيمة (800.000 درهم) لدعم الطلاب المعوزين والتخفيف عن أولياء أمورهم.
