متابعة - قسم المحليات
أكد المتوجون بالدورة الخامسة من مبادرة صناع الأمل لـ«البيان» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فتح آفاقاً جديدة للتغيير الإيجابي والثقة بالمستقبل، وأسهم في تمكين استدامة العطاء، والعمل الإنساني في الوطن العربي، ونشر ثقافة العطاء حول العالم، وحرص سموه على غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أرجاء الوطن العربي، ما أسهم خلق نماذج إيجابية ملهمة من الشباب العربي.
وتقدموا بالشكر لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرص سموه على غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أرجاء الوطن العربي، وخلق نماذج إيجابية وقصص ملهمة من الشباب العربي.
وقالوا إن المبادرة احتفاء بأصحاب العطاء، وتكريم لمبادراتهم ومشاريعهم وحملاتهم الإنسانية والخيرية والمجتمعية التي يسعون من خلالها إلى تحسين نوعية الحياة في مجتمعاتهم، وإحداث فرق إيجابي في حياة النّاس من حولهم من خلال قصص ملهمة أسهمت في تكريس ثقافة العطاء في العالم العربي.
حافز
بداية أكد أحمد زينون، الفائز بلقب «صنّاع الأمل» لعام 2025، أن هذه المبادرة تعد منصة ملهمة لأصحاب المشاريع والمبادرات الإنسانية، حيث تمنحهم الحافز لمواصلة جهودهم وتقديم المزيد من العطاء لخدمة الإنسانية.
وأوضح زينون أن لحظة تلقيه خبر تأهل مبادرته ضمن النهائيات كانت محطة فارقة في مسيرته، مشيراً إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يعد تكريماً وتقديراً للجهود التي بذلها مع فريقه من المتطوعين، الذين عملوا بتفانٍ لتحقيق أثر إيجابي في المجتمع.
وأضاف أن المشاركة في «صنّاع الأمل» فتحت له آفاقاً جديدة، سواء من خلال الدعم الذي تلقاه أو من خلال اللقاءات التي جمعته برواد العمل الإنساني، مما عزز لديه الإيمان بأهمية الاستمرار والتوسع في مبادرته. كما أكد أن الفوز باللقب لم يكن مجرد تتويج لشخصه، بل هو تكريم لكل من يؤمن بأن العطاء قادر على إحداث تغيير حقيقي في حياة الناس.
وأشار زينون إلى أن صناع الأمل دعوة لأصحاب المبادرات الطموحة إلى عدم التردد في تقديم أفكارهم الخلّاقة، مؤكداً أن كل جهد يبذل في خدمة الإنسانية مهما كان بسيطاً، قد يكون بمثابة شعلة أمل تنير طريق الآخرين.
تغيير إيجابي
من جانبها قالت خديجة القرطي الفائزة بجائزة صناع الأمل إنها سوف تستغل مبلغ الجائزة في التوسع في مشروعها الإنساني الذي أطلقت عليه اسم جمعية «جنات»، لتعزيز عملها الخيري ونشاطها الإنساني، مشيرة إلى أن مبادرة صناع الأمل فتحت آفاقاً جديدة للتغيير الإيجابي وألهمت العديد من الشباب العرب في نشر ثقافة العطاء والعمل الإنساني والخيري وتعزيز استدامته في الوطن العربي.
وأشارت إلى حرصها على العناية بالمصابات بداء السرطان وذويهن، بعد أن حولت منزلها في العاصمة المغربية الرباط إلى دار لإيواء المصابات بالسرطان مجاناً.
وبادرت بمساعدة بعض المتبرعين إلى افتتاح مكان جديد أكثر اتساعاً وأسمته جمعية «جنات»، مشيرة إلى أنها تستقبل ضيفاتها الباحثات عن علاج ومأوى، بترحاب شديد وتقدم لهن وجبات يومية وإقامة لفترة تصل إلى نحو ثلاثة أسابيع، رغم الإمكانات المحدودة، حيث استقبلت في بيتها أو جمعيتها الإنسانية منذ عام 2009، أكثر من 10 آلاف امرأة من مختلف أنحاء المملكة المغربية.
خطوة جديدة
بدورها أكدت سمر نديم أن فوزها بجائزة «صناع الأمل» سيمكّنها من تحقيق خطوة جديدة في مسيرتها الإنسانية، حيث ستبدأ قريباً بإجراءات دفع أول علاوة بناء لإنشاء مركز رعاية جديد يستوعب عدداً أكبر من النساء المشردات والمسنات، بهدف تأمين بيئة آمنة لهن وتقديم الدعم اللازم لضمان حياة كريمة.
وأشارت إلى أن هذا المشروع سيمثل امتداداً لعملها في دار «زهرة مصر»، التي نجحت منذ تأسيسها في توفير المأوى والرعاية الصحية والنفسية للمحتاجين. كما أكدت أن التجاوب المجتمعي مع مبادرتها كان عنصراً أساسياً في تطوير الخدمات المقدمة للمشردين، مشيدة بالدور الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على الحالات الإنسانية.
وشددت على أن هدفها الأساسي هو إعادة دمج المشردين في المجتمع عبر استخراج أوراقهم الرسمية وتوفير الدعم اللازم، مؤكدة أن صناعة الأمل مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود.