أبرمت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» مذكرة تفاهم مع مركز محمد بن راشد للفضاء، بهدف تفعيل قنوات التواصل المشتركة وتبادل أفضل التجارب المؤسسية بينهما، وتأتي هذه المذكرة في إطار التزام الطرفين بمسؤولياتهما الهادفة إلى تحقيق رؤى دبي وتطلعاتها المستقبلية.
ووقّع مذكرة التفاهم في متحف الاتحاد كل من هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسالم المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، بحضور منى فيصل القرق، المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والتراث في «دبي للثقافة»، والدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في «دبي للثقافة»، وهزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، ومسؤولين من الطرفين.
حرص
وتعكس المذكرة حرص «دبي للثقافة» ومركز محمد بن راشد للفضاء على تبادل المعرفة، ودعم المبادرات التعليمية والتثقيفية في المجالات الإبداعية والثقافية، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وغيرها، وإشراك الفئات المستهدفة من المبدعين وأصحاب المصلحة من مختلف قطاعات الفن والتصميم والثقافة، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات المحلية وأصحاب المواهب.
وتنص الاتفاقية على تعاون الجانبين في تنظيم الفعاليات والمعارض والندوات المتعلقة بالمشروع، كما تتيح للهيئة فرصة توطيد الشراكات مع المبدعين والشركاء في مختلف القطاعات من الجهات الحكومية والخاصة، ودعم الفعاليات والبرامج التي ينظمها مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى جانب تصميم وتخطيط مجموعة من المبادرات التي تتماشى مع استراتيجيات الهيئة وأولوياتها القطاعية.
دولة رائدة
وأكدت هالة بدري أن الإمارات نجحت خلال فترة وجيزة في ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في مجال استكشاف الفضاء، وذلك بفضل رؤية القيادة الحكيمة وجهودها المتواصلة لتأهيل الكوادر الوطنية، وتحفيزهم على المساهمة في النهوض بهذا القطاع الحيوي، وتحقيق أجندة الدولة الهادفة إلى خلق اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، معبرة عن اعتزاز الهيئة بشراكتها مع مركز محمد بن راشد للفضاء.
وقالت: «يجسد تعاوننا مع المركز خطوة مهمة نحو إثراء المشهد الإبداعي المحلي، ويؤكد التزامنا بإيجاد منصة مبتكرة قادرة على دعم تبادل الخبرات والتجارب الهادفة إلى رفع مستوى معرفة أصحاب المواهب في مجالات العلوم والثقافة.
وهو ما يتناغم مع التزامات الهيئة بالعمل على تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، ودعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال إدخال مفهوم الفضاء في الفنون على اختلاف أنواعها، ما يسهم في تحفيز روح الابتكار لدى المبدعين».
من جانبه، قال سالم حميد المري: «نحن سعداء بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي، حيث تتيح هذه الشراكة فرصاً قيّمة لتعزيز الحوار الثقافي والمعرفي بين المجتمع. إننا ملتزمون بدمج الفنون والعلوم في مشروعات مشتركة تسهم في تعزيز الإبداع وتحفز شغف الشباب لاستكشاف عالم الفضاء.
كما نسعى لتوفير منصات تعليمية تفاعلية تعزز الفهم العلمي بين الأفراد، مع التركيز على أهمية البحث والابتكار. نهدف أيضاً إلى دعم التعاون بين المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية، مما يسهم في تطوير مهارات الأجيال القادمة وبناء مستقبل مشرق».
