القمة الشرطية العالمية تناقش إنفاذ القانون والعمل الحكومي مايو المقبل

راشد الغافري
راشد الغافري

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تقام النسخة الرابعة من القمة الشرطية العالمية بتنظيم من شرطة دبي في الفترة من 13 إلى 15 مايو في مركز دبي التجاري العالمي.

وتعد القمة المنصة العالمية الأبرز لاستشراف مستقبل العمل الشرطي والأمني في ظل التحديات العالمية المستمرة، والمنتدى العالمي الأول للابتكار والتعاون في مجال إنفاذ القانون والتخصصات ذات العلاقة؛ نظراً لمناقشتها وبحثها أبرز المستجدات والتحديات العالمية في مجال مكافحة الجرائم، ودعم التدابير المبتكرة لجعل مجتمعاتنا أكثر أمناً من خلال تعزيز الشراكات بين الحكومات ومنظمات القطاع الخاص والمبتكرين العالميين.

منصة ابتكار

وتواصل القمة ترسيخ مكانتها منصة رائدة للابتكار في مجال الأمن العام، إذ يستقطب المعرض المصاحب لها نخبة من الشركات العالمية الرائدة، بما في ذلك Samsung، الشريك الاستراتيجي الرئيسي للحدث، وذلك جنباً إلى جنب مع ESRI وPresight وThermo Fisher.

وتؤكد هذه الشراكات الاستراتيجية التزام القمة بتوفير أحدث التقنيات والحلول الأمنية، وحرصها على بناء جسور التعاون بين رواد الصناعة والخبراء في مجال إنفاذ القانون.

وستعمل القمة بالتعاون مع سامسونغ وأكثر من 200 شركة رائدة في مجال الحلول الأمنية، والمركبات المدرعة، وتقنيات السلامة البحرية، وأنظمة المراقبة، مثل Hikvision، وInkas Armored، وAksumMarine، وDahua Technology، على تعزيز مكانتها باعتبارها النسخة الأكبر والأكثر تأثيراً في مجال العمل الشرطي على المستوى العالمي.

تعاون وحوار

وفي هذا الصدد قال المقدم الدكتور راشد حمدان الغافري، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لشؤون الإدارة في شرطة دبي، رئيس الأمانة العامة للقمة الشرطية العالمية:

«تفخر شرطة دبي بتنظيم القمة الشرطية العالمية التي تجمع تحت مظلتها القادة المؤثرين والمتخصصين في مجال إنفاذ القانون، والخبراء الأمنيين في العالم، وتجسد القمة التزامنا بتعزيز التعاون والحوار العالميين وتطوير الممارسات الشرطية وتحفيز الابتكار». وأضاف: «وبينما نعمل على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية فإن القمة تعد منصة فريدة لتبادل أفضل الممارسات وبناء الشراكات الاستراتيجية وتشكيل مستقبل أكثر أمناً للمجتمعات في جميع أنحاء العالم».

وتنعقد أعمال القمة على مدار ثلاثة أيام، يتم خلالها إجراء مناقشات مستفيضة وشاملة تغطي مختلف الموضوعات الأمنية والشرطية، وتتضمن فعاليات القمة عقد مجموعة من ورش العمل التفاعلية.

ومن خلال أربع منصات متخصصة سوف يتم مناقشة 11 موضوعاً رئيسياً، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في الشرطة، والأمن السيبراني، والأمن المروري، والجريمة المنظمة، وما بعد التحول الرقمي، وشرطة بلا حدود، ومكافحة المخدرات، وأمن الطيران.

والعمليات الشرطية، ومكافحة غسيل الأموال. ويَعِد هذا الحدث العالمي باستكشاف شامل للإمكانات والاستراتيجيات اللازمة لتعزيز الأمن في جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن تشهد القمة توقيع أكثر من 50 مذكرة تفاهم، ما يعزز مكانتها منصة عالمية للابتكار والتعاون في القطاعين الشرطي والأمني ومجالات إنفاذ القانون.

قادة فكر وخبراء

ويشارك في القمة أكثر من 130 من قادة الفكر والخبراء الدوليين المتخصصين، لتبادل وجهات النظر حول التحديات الملحّة التي تواجه سلطات إنفاذ القانون في عصرنا الحالي.

وتشمل المواضيع الرئيسية التقدم في شبكات المعلومات العالمية، واستراتيجيات مكافحة الجريمة المنظمة، ومرونة الأمن السيبراني، والأساليب المبتكرة في التدريبات الشرطية، وإنفاذ قانون المرور، وسوف تسلط بعض الجلسات الضوء على المبادرات الصحية العقلية للمستجيبين الأوائل مع التركيز على الجانب الإنساني لإنفاذ القانون، ودمج حلول التفكير المستقبلي مع تطبيقات العالم الحقيقي.

حلول عملية

وسوف يضم مركز العروض التوضيحية أحدث التقنيات، بما في ذلك الحلول المستقبلية التي لم يسبق الإعلان عنها أو إطلاقها من قبل، ما يوفر للحاضرين الفرصة للاطلاع بشكل حصري على مستقبل الابتكار في العمليات الأمنية والسلامة العامة.

وتركز القمة أيضاً بقوة على بناء القدرات الشبابية، لذا فهي تهتم بالمبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتدريبهم على إنفاذ القانون وتأهيل الجيل القادم من القادة الأمنيين.