مواطنون: حكومتنا الرشيدة وفرت لنا كل مقومات التميز

خميس الكندي
خميس الكندي
طاهر الحفيتي
طاهر الحفيتي
محمد الكتبي
محمد الكتبي
سالم العامري
سالم العامري
زايد المزروعي
زايد المزروعي
أميرة المسماري
أميرة المسماري
عائشة شاكر
عائشة شاكر
عايدة السويدي
عايدة السويدي

أكد عدد من المواطنين والمواطنات أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة وفرت للمواطن كل مقومات التميز والراحة، حيث إن المواطن أولاً وثانياً وثالثاً في خطط الحكومة، وهو ما انعكس بتخصيص 39 % من الميزانية لقطاع التنمية الاجتماعية.

وأكد خلف سالم بن عنبر أن الإعلان عن حجم الميزانية العامة الاتحادية لدولة الإمارات وتفاصيلها بالأرقام يشير إلى مبادئ الشفافية، التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة، والتي تعكس حالة الاستقرار والازدهار والقوة الاقتصادية للدولة.

ويسهم في تمكين الحكومة من التخطيط طويل الأمد وتوجيه الموارد بشكل فعال نحو تحسين الخدمات والبنية التحتية، والتعليم، الصحة، وتحسين خدماتها، والتي تصب في تعزيز رفاهية الشعب الإماراتي، ورفع مستوى جودة الحياة، وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

وأكدت عايدة مطر السويدي أن تخصيص النصيب الأكبر من الميزانية لدعم التنمية الاجتماعية والمعاشات يؤكد تركيز واهتمام قيادتنا الرشيدة ببناء مجتمع متماسك، يضمن الفرص المتساوية للجميع، ويعزز رفاهية شعب الإمارات، وزيادة مستوى جودة حياتهم.

مشيرة إلى أن الاستثمار المدروس في النفقات الحكومية للموازنة، ومنها البنية التحتية والاقتصاد يسهم في مضاعفة استقطاب رأس المال الأجنبي والمستثمرين من حول العالم، ودفع عجلة التنمية في القطاعات ذات الأولوية لمواصلة الإنجازات، وتعزيز تنافسية دولة الإمارات على المستوى العالمي.

وبدوره قال محمد الكتبي: «تحرص حكومة دولة الإمارات على التواصل المستمر مع الشعب، وتلبية احتياجاتهم كافة، حيث إن المواطن في مقدمة اهتماماتها، وتسعى إلى تسخير كافة الإمكانات في سبيل الارتقاء به».

ومن جانبه قال سالم الدليلة العامري: «نحن كمواطنين للإمارات لا نملك إزاء قيادة رشيدة وحكيمة وداعمة لنا سوى العمل بجد وإخلاص وعزم، لتحقيق الطموحات والتطلعات للوصول بدولتنا الغالية للعالمية في شتى القطاعات والمجالات، إضافة إلى مواصلة تقدمها، وتعزيز إنجازاتها الحضارية ومكتسباتها التنموية».

وبدوره قال علي مقهد: «إن دولة الإمارات بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة تواصل تعزيز مكانتها الريادية في مقدمة دول العالم، بما حققته من منجزات تنموية نوعية شامخة في شتى المجالات، وما تميزت به من نموذج ومبادرات ترسخ حرصها الدائم على دعم وتمكين مواطنيها، مؤكداً أن دولة الإمارات لديها إيمان عميق، بمحورية دور أبناء وبنات الوطن في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة، وهو ما تأكد عبر قيادتهم العديد من الملفات والمشاريع المتفردة، التي نفذتها الدولة وتواصل تنفيذها، فأبناء الوطن وصلوا على الفضاء، ورفعوا راية الإمارات عالية خفاقة في جميع المحافل الدولية».

وأكد زايد المزروعي أن الخطط التي تطلقها حكومة دولة الإمارات، مستهدفة توفير كافة مقومات الحياة لمواطنيها، تعكس الأولوية والمكانة المهمة التي يتبوأها أبناء الوطن، مضيفاً أن الدولة منذ قيامها على يد القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإلى يومنا هذا، حريصة على أن توفر للمواطن كافة الفرص والأدوات للمساهمة البناءة في صنع مستقبل أكثر استدامة لأجيالنا القادمة، مما جعل وطنا الإمارات أنموذجاً في التمكين.

وقالت أميرة المسماري: «إن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً لرفاهية المواطن من خلال استثماراتها في البنية التحتية والمشاريع الكبرى، ويعكس تركيز الحكومة على تطوير المرافق العامة التزامها بتحسين جودة الحياة على مستوى دولة الإمارات، وهذه المشاريع لا تسهم فقط في تعزيز الاقتصاد، بل تخلق أيضاً بيئة معيشية أفضل للجميع، كما يعكس حجم الميزانية الرؤية الشاملة، التي تسعى قيادتنا الرشيدة من خلالها لإسعاد الشعب الإماراتي بكافة فئاته».

وأكدت عائشة شاكر أن الجانب الاجتماعي للميزانية يؤكد حرص الحكومة على المواطن في صميم خططها، حيث تسعى لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، مشيرة إلى أن الميزانية ليست مجرد أرقام، بل هي رؤية مستقبلية تتطلب تفاعل المجتمع واهتمامه، وأن تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية سيكون مفتاح نجاح دولة الإمارات في السنوات المقبلة.

وأكد طاهر الحفيتي أن تأمين الحياة الكريمة لشعب دولة الإمارات ستبقى أولوية رئيسية، ويظهر التوجه الاستراتيجي لقيادتنا الرشيدة في تعزيز الابتكار وتوفير فرص العمل، مما يعزز من مكانتها كواحدة من أبرز الدول في المنطقة، ودعم الخطط والرؤى المستقبلية نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتي تعد ركيزة رئيسية لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية للدولة.

وقال خميس الكندي: «لا تدخر قيادتنا الرشيدة أي جهد في سبيل تحقيق رغبات وتطلعات وطموح الشعب الإماراتي، والمحافظة على مستويات الرفاهية العالية، التي تمكنت من تحقيقها له، حيث يمثل استحواذ قطاع التنمية الاجتماعية والمعاشات.

وقطاع الشؤون الحكومية، إضافة إلى مصاريف اتحادية أخرى، 92.4 % من أكبر ميزانية تم إقرارها خلال الأعوام الماضية، ومواصلة العمل للارتقاء بجودة الحياة الكريمة، ورفعها إلى أعلى المستويات، حتى يبقى الشعب الإماراتي من أسعد شعوب العالم».