حمدان بن محمد يكرم «المشرف المتميز» وبطل «الجاليات»

سيف بن زايد يتوج «المدرسة المتميزة» وبطل فئة «أصحاب الهمم»

فخري محمود مياس من الأردن الأول في فئة «المشرف المتميز»

صهيب مجد محمد من نيوزيلندا بطل التحدي في فئة الجاليات

مدرسة سيدي عامر من تونس الفائزة بلقب «المدرسة المتميزة»

محمود عمران من سوريا بطل التحدي في فئة أصحاب الهمم



كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فخري محمود مياس من الأردن صاحب المركز الأول في فئة «المشرف المتميز» في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، الذي حصل على جائزة بقيمة 300 ألف درهم، ونالت بدور فالح متعب الأصقة من الكويت المركز الثاني وجائزة بقيمة 100 ألف درهم، فيما ذهب المركز الثالث وجائزة 50 ألف درهم إلى عائشة العطاوي من البحرين.

وضمت قائمة المتنافسين على لقب فئة «المشرف المتميز» في الدورة العاشرة الفائزين بالمراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة، وهم: عز الدين المونسي (المغرب)، وآلاء ناصر شروخ (سوريا)، وهشام بدر الدين السيد (قطر)، وبدور فالح متعب الأصقة (الكويت)، وداليا حسانين أحمد (مصر)، منطقة بني سويف (الأزهر الشريف)، وعاهد صالح أبو الرب (فلسطين)، وعائشة العطاوي (البحرين)، وحنان علي الحازمي (السعودية)، وفخري محمود مياس (الأردن)، ومحمدو محمد الأمين محمد الشيخ (موريتانيا)، ونعيمة الأميري (الإمارات)، وعواطف علي الشهيبي (ليبيا)، ومنير الفريجي (تونس)، وحيدر محمود مشورب (لبنان)، وانتصار حسن عامر العودي (اليمن).

فئة الجاليات

كما توج سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الطالب صهيب مجد محمد من نيوزيلندا بلقب بطل فئة الجاليات، ونال البطل جائزة بقيمة 100 ألف درهم، وأحرزت حلا أديب الرزوق من ماليزيا المركز الثاني وجائزة بقيمة 70 ألف درهم، وجاء محمد شهنشاه ناداموريكال من الهند في المركز الثالث وجائزة قدرها 30 ألف درهم.

وشارك في التصفيات النهائية لفئة الجاليات التي جرت في دبي كل من: عمر محمد عبدالخالق أحمد محمد من أستراليا، وريحان محمد المحمد الشيخ (البرازيل)، وميس سائد حسن أبوعجوة (الصين)، وماسة عابدين (ألمانيا)، وسعاد المقداد (النرويج)، وسارة العلي (النمسا)، وألين الأسد (الولايات المتحدة الأمريكية)، ونوسة الشربيني إبراهيم (اليونان)، ويارا علي أبو فاره (إيطاليا)، ويوسف عبداللطيف ديب (المملكة المتحدة)، ولانا محيميد (بلجيكا)، وعمر أردوغان (تركيا)، وأويس الحيدري (روسيا)، وماسة جندل الرفاعي (إسكتلندا)، وعلي أكد سعيد محمد علي (سويسرا)، ونيان المالكي (فنلندا)، وعمر محمد عصام محمد الشيخ (كندا)، وسندس الخطيب (لوكسمبورغ)، وحلا أديب الرزوق (ماليزيا)، وصهيب مجد محمد (نيوزيلندا)، ونديم العمر (فرنسا)، وريناد رائد شلار (هولندا)، ومحمد شهنشاه ناداموريكال (الهند)، وهبة باسل صالح عباس (أيرلندا)، ومحمد رضا عيد (السويد)، وجوليا فراس حمزة (الدنمارك)، وهاشم محسن محمد محسن الهدار (إندونيسيا)، ورمضان حجي نبو (إثيوبيا)، وياسمين نور عبدي عبدالرحمن (الصومال)، وخلود خليل مبارك (النيجر)، وإسحاق الشيخ فريد (بنين)، ومرية سالم داوود (تنزانيا)، وكويتوندا ذهب (رواندا)، وجويدة عباس محمد (زنجبار)، والحاج فالو سيسي (السنغال)، وزيد عبدالملك كنقالي (كينيا)، وناكاييوا خنساء قاسم (أوغندا)، وأحمد محمد موسى واصف حسين (كولومبيا).

وجاء الإعلان عن استحداث فئة الجاليات بعد فتح باب المشاركة في تحدي القراءة العربي للطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها مع اختتام دورته الثانية وانطلاق دورته الثالثة، بما يجسد حرص مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على نشر اللغة العربية والثقافة العربية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز التواصل بين أبناء الجاليات العربية وتشجيعهم على تعلم لغة وقراءة الكتب العربية والمشاركة في الفعاليات الثقافية العربية.

وخضع المشاركون في التصفيات النهائية، الذين تخطوا مراحل عدة على امتداد الدورة العاشرة، لاختبار شفهي للوقوف على مهاراتهم الخاصة، حيث استعرض كل من المتنافسين بلغة عربية فصيحة أبرز الأفكار والنقاط الرئيسية التي استلهمها من خلال قراءته 25 كتاباً باللغة العربية، وعملت لجنة تحكيم متخصصة على قياس محصلتهم القرائية وقدرتهم على التعبير عنها بأسلوبهم الخاص.

«المدرسة المتميزة»

وكرم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مدرسة سيدي عامر من تونس الفائزة بلقب «المدرسة المتميزة»، وحصلت على جائزة قدرها مليون درهم، ونالت مدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية من مصر المركز الثاني وجائزة قدرها 500 ألف درهم، فيما ذهب المركز الثالث إلى مدرسة اليرموك الثانوية بنات من الكويت وحصلت على مكافأة قدرها 300 ألف درهم.

وتوج تحدي القراءة العربي خلال تصفيات الدورة العاشرة المدارس الفائزة بلقب «المدرسة المتميزة» في كل دولة مشاركة في المنافسات، وضمت قائمة المدارس الفائزة كلاً من: مدرسة مولاي إدريس التأهيلية (المغرب)، وأكاديمية المها للبنين (قطر)، ومدرسة اليرموك الثانوية -بنات (الكويت)، ومدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية (مصر)، ومدرسة ذكور الإسراء الثانوية الخاصة (فلسطين)، ومدرسة سار الثانوية للبنات (البحرين)، وابتدائية مدارس العزيزية الأهلية (السعودية)، ومدرسة الخالدية الثانوية الشاملة المختلطة (الأردن)، ومدرسة آفاق المستقبل (موريتانيا)، ومدرسة حمد بن عبدالله الشرقي - الحلقة الثالثة (الإمارات)، ومدرسة سيدي عامر (تونس)، وثانوية مار يوسف للراهبات (لبنان)، ومدرسة النورس (اليمن).

أصحاب الهمم

وتوج الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الطالب محمود عمران من سوريا بلقب بطل تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة في فئة أصحاب الهمم، وحصل الفائز على جائزة بقيمة 200 ألف درهم، وجاءت الطالبة إيناس محمد أحمد سميرات من الأردن في المركز الثاني ونالت جائزة قدرها 100 ألف درهم، فيما أحرزت الطالبة روان عشبولي من تونس المركز الثالث وجائزة بقيمة 50 ألف درهم.

وشارك في المنافسات النهائية على لقب بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم الطلبة أصحاب المراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في الدورة العاشرة، وضمت القائمة كلاً من: حمزة كميلي (المغرب)، ومحمود عمران (سوريا)، ولينا محمد فاروق (قطر)، وعبدالله محمود المطيري (الكويت)، وسجاد حسن محمد (العراق)، ومحمد عبدالجواد عبدالنبي نجدي (مصر)، ومحمد الأمير زكريا رياض (الأزهر الشريف)، وغزل إسماعيل صدقي دراغمة (فلسطين)، وبتول السيد رضاء شرف (البحرين)، ولمى بنت يوسف محمد قصادي (السعودية)، وإيناس محمد أحمد سميرات (الأردن)، ويوسف محمد سعيد حامد (الإمارات)، ورواسي رمضان بلقاسم (ليبيا)، وروان عشبولي (تونس)، وأحمد علي قطيش (لبنان)، وسناء محمود حسن الحميري (اليمن).

واستحدث تحدي القراءة العربي اعتباراً من دورته السابعة فئة أصحاب الهمم بهدف تعزيز حضور هذه الفئة في المشهد الثقافي العربي، ومساعدتها على الاندماج والتفاعل الإيجابي مع المجتمع، بما يترجم حرص مبادرة تحدي القراءة العربي على الاهتمام بأصحاب الهمم وإتاحة الفرصة أمامهم لإثبات جدارتهم وتفوقهم، وتشترط لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم قراءة 25 كتاباً.

ومنذ استحداث هذه الفئة، برزت خلال الدورات الأربع الأخيرة من تحدي القراءة العربي مواهب واعدة في جميع الدول المشاركة في التصفيات، زادت من أهمية وغنى هذه المسابقة القرائية، التي أتاحت للطلاب والطالبات من أصحاب الهمم فرصة التعبير عن أنفسهم وإظهار تميزهم المعرفي والثقافي، وقدرتهم على تحفيز الآخرين، حيث يقدمون في كل دورة جديدة نماذج ملهمة في قوة الإرادة والمثابرة والاجتهاد.