«أوقاف دبي» تفتتح وقف المحميد ضمن «بنيان الخير»


افتتحت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، وقف الدكتور وائل المحميد، وذلك ضمن مبادرة «بنيان الخير» التي أطلقتها المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان و«الإمارات اليوم».

ويأتي وقف المحميد ضمن سلسلة الأوقاف التي تستهدف مبادرة «بنيان الخير» إنشاءها، بما يسهم في توفير موارد مستدامة لدعم محدودي الدخل والأسر المتعففة والحالات الإنسانية، وترسيخ مفهوم الوقف شريكاً في التنمية وخدمة المجتمع.

ويتكون وقف المحميد من فيلا سكنية بمنطقة عود المطينة بمساحة 3,938 قدماً مربعة، بقيمة إجمالية بلغت 3 ملايين درهم، منها مليون قيمة الأرض و2 مليون درهم تكاليف الإنشاء.

موارد مستدامة

وأكد علي محمد المطوع، الأمين العام للمؤسسة، أن افتتاح الوقف يجسد الدور التنموي للوقف في توفير موارد مستدامة تسهم في دعم ذوي الدخل المحدود والأسر المتعففة والحالات الإنسانية، وترسخ ثقافة العطاء المستدام في المجتمع.

وقال إن مبادرة «بنيان الخير» تعكس نهج المؤسسة في تطوير أوقاف نوعية، وتحويل مساهمات الواقفين إلى أصول منتجة يستمر أثرها وتوجّه عوائدها إلى مستحقيها، بما يعزز التكافل المجتمعي ويدعم جودة الحياة.
وأشار المطوع إلى أن وقف المحميد يمثل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين المؤسسة والواقفين، ويؤكد أن الوقف ليس مجرد عطاء آني، بل استثمار مستدام في الإنسان والمجتمع، مشيداً بمبادرة الدكتور وائل المحميد وإسهامه في دعم أهداف «بنيان الخير» وتعزيز أثرها المجتمعي الإنساني.

وبدوره قال أحمد حسن، مدير المشاريع في المؤسسة، إن «المحميد» يترجم عملياً أهداف مبادرة «بنيان الخير» في تحويل الوقف إلى مورد مستدام يسهم في دعم الفئات المستحقة وتعزيز التكافل المجتمعي، مشيراً إلى أن إنشاء هذه الأوقاف يمثل نموذجاً للشراكة بين المؤسسة والواقفين في توجيه العطاء نحو احتياجات المجتمع.

وأضاف أن «بنيان الخير» لا تقتصر على إنشاء أصول وقفية فحسب، وإنما تستهدف بناء منظومة مستدامة من الموارد التي يستمر أثرها، بما يتيح توجيه عوائد الأوقاف الأسر المتعففة والحالات الإنسانية، وفق مصارف الوقف وأهداف المبادرة.

وأكد أن وقف المحميد يشكل إضافة جديدة إلى هذه المنظومة، ويجسد حرص المؤسسة على تطوير مشاريع وقفية ذات أثر ملموس ومستدام، وتعزيز دور الوقف شريكاً في التنمية وخدمة المجتمع.

من جانبه، قال الدكتور وائل المحميد إن المساهمة في إنشاء الوقف تأتي إيماناً بأهمية ترسيخ ثقافة الوقف ودوره في خدمة المجتمع، مؤكداً أن الوقف من أوجه العطاء التي يستمر أثرها، ويتيح توجيه الريع إلى الفئات التي تحتاج إلى الدعم بصورة مستدامة.

وأضاف أن المشاركة في «بنيان الخير» تمثل فرصة لتحويل العطاء إلى أصل وقفي مستمر، معرباً عن أمله في أن يسهم الوقف في تحقيق حياة أفضل للمستفيدين، وأن يشجع المزيد من أفراد المجتمع على دعم المبادرات الوقفية ذات الأثر المستدام.

وحققت مبادرة «بنيان الخير» مستهدفاتها بجمع 35 مليون درهم وتشييد 22 مبنى وقفياً، يعود ريعها لدعم ذوي الدخل المحدود، والأسر المتعففة، والحالات الإنسانية التي لا تنطبق عليها اشتراطات الخدمة الإسكانية.