مجلس أمناء "جود" يبحث تطوير منظومة المساهمات المجتمعية وتعزيز أثرها المستدام

حققت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية "جود"، منذ يناير وحتى سبتمبر 2026، أكثر من 100 مليون درهم من المساهمات المجتمعية، أسهمت في دعم أكثر من 115 مبادرة بمشاركة أكثر من 25 شريكاً، بما يعكس دور المؤسسة في توجيه المساهمات نحو الأولويات والاحتياجات الاجتماعية وتعزيز أثرها في جودة حياة أفراد المجتمع.

وتوزعت المبادرات المدعومة على عدد من المجالات الاجتماعية ذات الأولوية، شملت دعم الأسر والتمكين والتعليم والصحة، إلى جانب دعم كبار المواطنين وأصحاب الهمم، بما يعزز دور المساهمات المجتمعية كأداة فاعلة لدعم الأولويات الاجتماعية في دبي وتحويل الموارد والشراكات إلى نتائج ملموسة ومستدامة.

وشملت أبرز المبادرات التي دعمتها "جود" مبادرة "العودة للمدارس" بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي، إلى جانب مبادرات لدعم مرضى القلب الخَلقية بالتعاون مع جمعية الإمارات لأمراض القلب الخَلقية، فضلاً عن المشاركة في عدد من الفعاليات والمبادرات المجتمعية، بما يعكس تنوع مجالات المساهمات واستجابتها لعدد من الأولويات الاجتماعية.

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية "جود"، أن دبي تواصل ترسيخ نموذج متكامل للمشاركة المجتمعية، يقوم على تكامل أدوار الأفراد والمؤسسات والقطاع الخاص في دعم الأولويات الاجتماعية وتحقيق أثر مستدام ينعكس على جودة حياة أفراد المجتمع، بما يدعم مستهدفات "أجندة دبي الاجتماعية 33".

وقالت معاليها: "ننظر في "جود" إلى المساهمات المجتمعية باعتبارها شراكة فاعلة في التنمية الاجتماعية، لا تُقاس قيمتها بحجم المساهمة فقط، وإنما بما تحققه من أثر حقيقي ومستدام في حياة الناس. ونعمل على توجيه المساهمات بكفاءة نحو الأولويات والاحتياجات الأكثر أثراً، وتوسيع مجالات المشاركة والشراكات، بما يعزز التلاحم المجتمعي ويرسخ ثقافة العطاء والمشاركة في مسيرة دبي التنموية".

وجاء استعراض هذه النتائج خلال الاجتماع الثالث لمجلس أمناء "جود" لعام 2026، الذي بحث توجهات المؤسسة للمرحلة المقبلة، بما يشمل تطوير منظومة المساهمات المجتمعية، والخطة الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة، وتطوير القنوات الرقمية وتعزيز الشراكات، بما يرفع كفاءة توجيه الموارد نحو الأولويات الاجتماعية.

وفي إطار تسهيل المشاركة المجتمعية، سجلت منصة "جود" الإلكترونية أكثر من 20 ألف مستخدم منذ إطلاقها، بما يعكس توسع استخدام القنوات الرقمية وتيسير المشاركة والمساهمة المجتمعية.

من جانبه، أكد سعادة مروان بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية "جود"، أن المرحلة المقبلة تركز على تعزيز قدرة المؤسسة على ربط المساهمات بالاحتياجات الاجتماعية ذات الأولوية، وتطوير منظومة متكاملة لدراسة الحالات والاحتياجات، وربط الأنظمة التقنية مع الشركاء بما يعزز تكامل الجهود وسرعة الاستجابة.

وقال بن هاشم: "نعمل على توجيه المساهمات نحو المشاريع والحلول ذات الأولوية، وتحويلها إلى أثر اجتماعي مستدام، من خلال تعزيز التكامل مع الشركاء وتطوير القدرات المؤسسية والتقنية بما يرفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية ويعزز قيمة المساهمات في خدمة مجتمع دبي".

وتواصل "جود" تطوير منظومة المساهمات المجتمعية بما يعزز مشاركة الأفراد والمؤسسات والقطاع الخاص في دعم الأولويات الاجتماعية، ويسهم في تحويل ثقافة العطاء إلى أثر تنموي مستدام ينعكس على المجتمع وجودة حياة أفراده.