متابعة - قسم المحليات
أكد شباب إماراتيون أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى الجيل الجديد، تمثل عهداً جديداً من المسؤولية، وتعكس حجم الثقة التي تضعها القيادة في أبناء الإمارات.
مشددين على أنهم سيكونون على قدر هذه الثقة، وسيحملون مسؤولية الحفاظ على المنجزات الوطنية والبناء عليها، ومواصلة العمل لإعلاء اسم الدولة، وتعزيز مكانتها بين دول العالم.
وأوضحوا أن الرسالة لا تخاطب الشباب باعتبارهم مجرد مستفيدين من حاضر صنعته أجيال سبقتهم، وإنما باعتبارهم صناع المرحلة المقبلة، والمسؤولين عن كتابة فصل جديد من قصة الإمارات.
مؤكدين أن الوفاء للآباء والأجداد وللقيادة يكون بتحويل ما تحقق إلى نقطة انطلاق لإنجازات أكبر، وبامتلاك أدوات المستقبل من علم ومعرفة وابتكار، من دون التخلي عن الهوية والقيم والأخلاق التي قامت عليها الدولة.
أمانة وطنية
وقالت ريم عمر الكوس الفلاسي، رئيس مجلس دبي للشباب، إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تضع الجيل الجديد أمام مسؤولية وطنية كبيرة، لأنها تمنحه الثقة، وفي الوقت نفسه تسلمه أمانة مواصلة مسيرة امتدت لعقود من البناء والعمل والإنجاز.
وأضافت أن الرسالة بالنسبة إلى الشباب ليست كلمات تقرأ، وإنما عهد ينبغي أن يترجم إلى عمل، موضحة أن جيل اليوم تسلم وطناً حقق إنجازات استثنائية، ووصل إلى مواقع متقدمة عالمياً، وبالتالي فإن مسؤوليته لا تتوقف عند المحافظة على ما تحقق، وإنما تمتد إلى تطويره وإضافة إنجازات جديدة إليه.
صناعة المستقبل
من جانبه أكد أحمد مروان الصوالح، نائب رئيس مجلس دبي للشباب، أن الرسالة تنقل الجيل الجديد من مرحلة الاعتزاز بالمنجز إلى تحمل مسؤولية البناء عليه.
مشيراً إلى أن ما وصلت إليه الإمارات اليوم لم يكن وليد الصدفة، وإنما حصيلة رؤية وعمل وإصرار واستثمار طويل في الإنسان.
وقال، إن مسؤولية الجيل الجديد هي ألا يتعامل مع ما تحقق باعتباره نهاية الرحلة، بل بداية لمرحلة أكثر طموحاً، مضيفاً: «تسلمنا منجزاً كبيراً، ومسؤوليتنا أن نحافظ عليه، وأن نضيف إليه.
الأجيال السابقة رفعت سقف الطموح، ودورنا أن نواصل البناء، وأن نثبت بالفعل أننا جديرون بالثقة التي وضعتها القيادة فينا».
وأكدت شما الرحومي، عضو مجلس دبي للشباب، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحمل معنى عميقاً للشباب، يتمثل في أن المستقبل لا ينتظر أحداً، وأن الجيل القادر على الجمع بين المعرفة الحديثة والقيم الراسخة هو الأقدر على صناعة المرحلة المقبلة.
وقالت، إن شباب اليوم يعيشون في عالم مفتوح، تتسارع فيه المعرفة والتكنولوجيا بصورة غير مسبوقة، ما يمنحهم فرصاً واسعة للتعلم والإبداع والتأثير، لكنه يضعهم كذلك أمام مسؤولية استثمار تلك الإمكانات فيما يخدم وطنهم.
وأعرب ناصر الجنيبي عن اعتزازه بما وصلت إليه دولة الإمارات من مكانة متقدمة عالمياً، مؤكداً أن المنجزات التي تحققت خلال العقود الماضية جاءت نتيجة رؤية واضحة وعمل متواصل وطموح لا يعرف المستحيل، وهو ما يجعل الجيل الجديد أمام مسؤولية كبيرة في المحافظة على هذا الإرث الوطني، ومواصلة مسيرة التنمية.
وأكدت نورة العطار أن مسؤولية الشباب تجاه الوطن تبدأ من المحافظة على القيم والهوية الإماراتية، إلى جانب التميز في الدراسة والعمل والمشاركة المجتمعية.
مشيرة إلى أن صورة الإمارات في العالم لا تصنعها الإنجازات الكبرى وحدها، بل يسهم فيها كل مواطن من خلال أخلاقه وسلوكه وطريقة تمثيله لوطنه.
وأكد بخيت المقبالي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يمثل قدوة ملهمة لنا وللأجيال القادمة، ونموذجاً للقائد الذي إذا قال فعل، وحوّل الطموحات إلى إنجازات يشهد لها العالم.
مشيراً إلى أن رسالة سموه للأجيال تحمل معاني عميقة، وتجسد إيمانه الراسخ بقدرة الشباب على مواصلة مسيرة البناء، وصناعة مستقبل أفضل.
وأكد مايد جمعة أحمدي أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى الجيل الجديد تحمل مسؤولية كبيرة للشباب، وتعكس الثقة الراسخة التي توليها القيادة لأبناء الوطن بوصفهم صناع المستقبل وشركاء في مواصلة مسيرة التنمية.
وقال، إن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات خلال العقود الماضية تشكل حافزاً للأجيال الجديدة لمضاعفة الجهود، والمحافظة على هذه المنجزات والبناء عليها.
وقال حمد الهاشمي، إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل خريطة طريق للشباب الإماراتي، وتدفعهم إلى الإيمان بقدراتهم وتحمل مسؤولياتهم الوطنية تجاه المستقبل.
وأكد أن شباب الإمارات يدركون أن ما تنعم به الدولة اليوم من أمن واستقرار وتنمية وإنجازات هو ثمرة رؤية قيادية استثنائية، وعمل متواصل عبر سنوات طويلة، مشيراً إلى أن الجيل الجديد ملتزم بمواصلة هذه المسيرة.
الثقة
وأكد هزاع البلوشي أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعكس ثقة القيادة بالشباب الإماراتي وقدرتهم على صناعة المستقبل، مشيراً إلى أن هذه الثقة تمثل دافعاً كبيراً لبذل المزيد من الجهد والعطاء.
وقال، إن شباب الإمارات محظوظون بقيادة تؤمن بهم، وتمنحهم الفرص للمشاركة في مسيرة البناء والتطوير، لافتاً إلى أن الواجب الوطني يحتم على كل شاب أن يكون نموذجاً في الالتزام والإبداع والتميز.
وقالت أمل عبدالعزيز العبدولي، إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحمل معاني عميقة من الثقة والأمل والمسؤولية، وتشكل مصدر إلهام للشباب لمواصلة التميز وخدمة الوطن.
وأكدت أن الشباب الإماراتي يدرك حجم الأمانة الملقاة على عاتقه في حماية منجزات الدولة، والحفاظ على سمعتها الريادية، التي تحققت بفضل رؤية القيادة الحكيمة.
وقالت عنود علي المنصوري: «تمثل رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى الجيل الجديد مسؤولية وطنية ودعوة متجددة لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
ونحن -أبناء هذا الوطن - ندرك أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات يتطلب العمل بإخلاص، والتمسك بالقيم التي رسخها الآباء المؤسسون، ومواصلة تطوير قدراتنا بما يواكب تطلعات المستقبل».
وقالت ميثاء الزرعوني: «تعكس كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الثقة الكبيرة التي تضعها قيادتنا في الأجيال الجديدة، وتحفزنا على تحويل الطموح إلى عمل والفرص إلى إنجازات.
مسؤوليتنا اليوم هي أن نبني على الإرث الذي صنعته الأجيال السابقة، وأن نحافظ على منجزات وطننا ونواصل تطويرها بروح الابتكار والعطاء، وسنظل ملتزمين بأن يكون أداؤنا وعملنا انعكاساً لطموحات قيادتنا، وأن نواصل الإسهام في مسيرة دولة الإمارات نحو مزيد من الريادة والتقدم».
وأكد حمد سالم الهاشمي، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى الجيل الجديد تعكس ثقة كبيرة بأبناء الإمارات، وتضع أمامهم مسؤولية تاريخية تتمثل في مواصلة مسيرة الإنجاز التي أرست دعائمها القيادة الرشيدة.
وقالت فاطمة خليفة الكتبي: إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحمل للجيل الجديد معنى عميقاً للثقة والمسؤولية، مؤكدة أن مخاطبة الشباب باعتبارهم «الجيل الذي سيقود التغيير» تعكس إيمان القيادة بقدرتهم على صناعة المستقبل.