المشروع يشمل: 72 جسراً و17 نفقاً و45 عبارة لتصريف مياه الأمطار وينفذ على مرحلتين
والذي يمتد من شارع الفاية في إمارة أبوظبي إلى شارع الشنوف في إمارة الشارقة، بطول إجمالي يقارب 80 كيلومتراً، وسيتم تنفيذه على مرحلتين، وتُقدّر تكلفة المرحلة الأولى، التي تمتد من شارع الشنوف في الشارقة، إلى شارع دبي - العين في دبي، بنحو 3.5 مليارات درهم.
مطار آل مكتوم الدولي، ومحمية المرموم الطبيعية، ومحمية الوحوش الصحراوية، ومسار قطار الاتحاد، إضافة إلى عدد من المناطق السكنية والتطويرية.
مشاريع مستقبلية
رؤيتنا أن تكون دبي جاهزة دائماً للفرص القادمة، وأن تستبق احتياجاتها المستقبلية، وأن يكون كل مشروع جديد خطوة إضافية نحو ترسيخ مكانتها في صدارة المدن الأكثر تنافسية وجاذبية في العالم».
ويفتح آفاقاً جديدة للنمو العمراني والاقتصادي ويدعم المشاريع المستقبلية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» وأجندتها الاقتصادية D33، ويعزز مكانة الإمارة كأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة».
ودون سموه على حسابه في منصة «إكس»: «تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكثيف الاستثمارات في البنية التحتية، اعتمدنا تنفيذ المحور الرابع الجديد، لتعزيز منظومة الطرق في دبي وربطها بإمارات الدولة، من خلال مشروع نوعي يمتد بطول 80 كيلومتراً، من مدخل أبوظبي إلى مدخل الشارقة...
يتضمن المحور الجديد 12 مساراً في الاتجاهين، و72 جسراً، و17 نفقاً، ويسهم في خفض زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 60%.
ويخدم أكثر من 3.1 ملايين نسمة، كما يتكامل مع مطار آل مكتوم الدولي وقطار الاتحاد، وتبلغ تكلفة مرحلته الأولى الممتدة من شارع الشنوف في الشارقة إلى شارع دبي–العين 3.5 مليارات درهم».
وأضاف سموه: «مستمرون في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، باعتبارها محركاً رئيساً للنمو، وركيزةً للارتقاء بجودة الحياة، ودعامةً لترسيخ ريادة دبي وجاهزيتها للمستقبل».
محاور استراتيجية
كما يدعم تكامل شبكة الطرق مع منظومة النقل من خلال الربط مع المشاريع الحيوية مثل مطار آل مكتوم الدولي وقطار الاتحاد، ويعزز قطاعي الخدمات اللوجستية والنقل التجاري، بما يدعم تنافسية دبي كمركز اقتصادي عالمي، ويواكب التوسع العمراني في المناطق الجديدة، ويحقق انسيابية أكبر للحركة المرورية على المدى البعيد.
بنية متكاملة
يأتي ضمن خطط وجهود إمارة دبي الهادفة إلى تطوير بنية تحتية متكاملة ومستدامة، تعزز جودة الحياة وتواكب النمو العمراني والسكاني المتسارع الذي تشهده دبي، وترسّخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للتنقّل الذكي.
حيث سيسهم في تحويل حركة المرور العابرة، وخصوصاً الشاحنات، بعيداً عن المناطق الحضرية، بما يخفف الضغط على محاور الطرق القائمة، ويرفع مستوى الانسيابية والسلامة المرورية.
مرحلتان وتفاصيل
وتشمل إنشاء طريق عابر مكوّن من 12 مساراً في الاتجاهين، يسهم في تقليل زمن الرحلة بنسبة 60% من 35 دقيقة إلى 14 دقيقة، وبطاقة استيعابية تصل إلى 24,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين، ويخدم نحو 600 ألف نسمة.
وتشمل أيضاً توسعة شارع دبي ـ العين من 3 إلى 4 مسارات في كل اتجاه، بين تقاطع شارع الإمارات وشارع لهباب، إضافة إلى تطوير 4 تقاطعات رئيسة.
وتسهم هذه المرحلة في خفض زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 24 دقيقة، بنسبة 52%، وتخدم نحو 3.1 ملايين نسمة، كما يشمل المشروع في مرحلته الثانية إنشاء نحو 190 كيلومتراً ـ مسرب من الطرق السطحية، و3.5 كيلومترات من الأنفاق، و157 كيلومتراً من الجسور والمنحدرات.


