منى المري: التحول الرقمي يرسم ملامح إعلام المستقبل

دبي - محمد رباح ورحاب حلاوة

بتوجيهات أحمد بن محمد.. تواصل القمة تأكيد مكانتها منصة إقليمية لتلاقي الأفكار وتبادل الرؤى

أكدت معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، أن صناعة الإعلام تقف أمام مرحلة جديدة تعيد فيها التكنولوجيا صياغة كثير من القواعد التي استقرت عليها المهنة لعقود، بدءاً من دورة إنتاج المحتوى ومستقبل غرف الأخبار.

القمة منصة للحوار وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الإعلام تجمع صُنّاع القرار والقيادات الإعلامية والخبراء
القمة منصة للحوار وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الإعلام تجمع صُنّاع القرار والقيادات الإعلامية والخبراء

وصولاً إلى علاقة المؤسسات بجمهورها واقتصاديات الإعلام ونماذج الإيرادات الجديدة، مشيرة إلى أن التحول الرقمي سيكون المسؤول الأول عن تشكيل ملامح العمل الإعلامي خلال المرحلة المقبلة.

وقالت معاليها، في حوار خاص مع «البيان»، بمناسبة انطلاق «قمة الإعلام العربي» غداً، برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لمستقبل العمل الإعلامي وإسهامه في تحقيق نهضة المجتمعات العربية، مصدر إلهام لنا في الإعداد لنقاش مهني يتسم بالشفافية والمواكبة لأهم المستجدات والتحولات التي تشهدها المنطقة، لتكون حوارات القمة مرآة تعكس واقع وطموحات العالم العربي.

وأضافت أنه بفضل توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم تواصل القمة تأكيد مكانتها منصة إقليمية رئيسية لتلاقي الأفكار وتبادل الرؤى وبناء الشراكات ومد جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية.

وتالياً نص الحوار:

قمة الإعلام العربي تدخل هذا العام مرحلة جديدة من حيث الحجم والتنوع والبعد العالمي.. كيف تصفين هذه النقلة، وما الذي دفع إلى تطوير القمة بهذا الشكل الموسع؟

واقع الأمر، لم تتوقف عملية تطوير القمة منذ انطلاقها قبل نحو 25 عاماً، فعلى مدار دوراتها المتعاقبة، كان الإعداد للدورة المقبلة من الحدث.

يبدأ بعد فترة وجيزة من انتهاء الدورة الحالية، فتحديد الموضوعات والمحاور عملية تتطلب حواراً موسعاً من الإعلاميين على امتداد العالم العربي، لتكون القمة قريبة من نبض المجتمع الإعلامي، تناقش ما يعتريه من هواجس وتستشرف ما يأمله من طموحات.

ومنذ البداية، كانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمستقبل العمل الإعلامي وإسهامه في تحقيق نهضة المجتمعات العربية، مصدر إلهام لنا في الإعداد لنقاش مهني يتسم بالشفافية والمواكبة لأهم المستجدات والتحولات التي تشهدها المنطقة.

لتكون حوارات القمة مرآة تعكس واقع وطموحات العالم العربي، ودور الإعلام في التعاطي بإيجابية مع الأحداث والمستجدات المحيطة بعالمنا العربي.

ولا شك أن التوسع في القمة هذا العام، جاء مواكباً لما تشهده المنطقة من تحولات جيوسياسية، واقتصادية، واجتماعية وثقافية، ومن خلال منتديات متخصصة، تزيد من عمق النقاش وتفتح نوافذ جديدة لمزيد من تبادل الرؤى حول كيفية تعزيز دور الإعلام في تحريك بوصلة المجتمعات العربية في اتجاه مزيد من النمو والازدهار.

كذلك التوسع في القمة يأتي مواكباً لتنامي مكانة دبي ودولة الإمارات كمركز رئيس للتطوير والابتكار الإعلامي، ومحور لجذب المبدعين وأصحاب العقول المبدعة في مختلف القطاعات، ومن أهمها قطاع الإعلام.

ذكرتم أن القمة لم تعد مجرد مؤتمر تقليدي، بل أصبحت مشروعاً إعلامياً متكاملاً.. ماذا يعني ذلك عملياً، وكيف سينعكس على مستقبل الإعلام العربي؟

- بالفعل، أصبحت القمة إطاراً متكاملاً يضم المؤتمرات والمنتديات المتخصصة والجوائز والمبادرات والفعاليات التي تخدم قطاعات الإعلام المختلفة.

وبفضل توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم تواصل القمة تأكيد مكانتها منصة إقليمية رئيسية لتلاقي الأفكار وتبادل الرؤى وبناء الشراكات ومد جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية.

والقمة تغطي مختلف قطاعات الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، بل مع توسعها، امتدت إلى قطاعات إعلامية واعدة تمثل ركائز للاقتصاد الإبداعي الذي تسعى دبي لتكون إحدى عواصمه العالمية، بما في ذلك قطاعي الأفلام والألعاب الإلكترونية.

أيضاً القمة لم تعد فقط محفلاً للاحتفاء بالتميز الإعلامي بل للتحفيز على تبنيه كنهج دائم في المجال الإعلامي، من خلال ما تضمه تحت مظلتها من جوائز تشمل «جائزة الإعلام العربي» وهي الأبرز عربياً، و«جائزة الإعلام العربي للشباب»، وكذلك «جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب».

هذا التنوع يجعل من قمة الإعلام العربي مشروعاً متكاملاً يستوعب مختلف قطاعات الصناعة الإعلامية، ويوفر منصة تجمع صُنّاع القرار والقيادات والخبراء والمواهب وصنّاع المحتوى وشركات التكنولوجيا، ضمن منظومة متكاملة للحوار وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الإعلام.

تشهد القمة شراكات مع مؤسسات إعلامية عالمية مثل رويترز وفايننشال تايمز.. ما أهمية هذه الشراكات في تعزيز الحضور الدولي للقمة؟

الشراكات مع مؤسسات إعلامية عالمية لها ثقلها وتاريخها المتميز، الهدف منه الانفتاح على تجارب لها مكانتها في عالم الإعلام والحرص على نقل خبرات أسهمت في تشكيل المشهد الإعلامي العالمي.

والتعرف على أفضل الممارسات واكتساب دروس مستفادة مما حققته تلك المؤسسات من نجاحات وأيضاً مما قد تكون تعرضت له من تحديات، وبما يسهم في الارتقاء بالمعايير المهنية بما يتوافق مع خصوصية البيئة العربية.

الإعلام يشهد تحولات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.. ما أبرز الأسئلة والتحديات التي تريد القمة طرحها هذا العام؟

أجندة قمة الإعلام العربي في هذه الدورة بالغة التنوع ويشكل التحول الرقمي ونمو وتطور المنصات الرقمية جانباً كبيراً من نقاشاتها، لكون هذا التحول سيكون المسؤول الأول عن تشكيل ملامح العمل الإعلامي خلال المرحلة المقبلة.

فالقمة هذا العام، ومن خلال منتدياتها المختلفة، تناقش جملة من الموضوعات الأساسية في هذا السياق، حيث تتناول دور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وصناعة الأفلام، والمصداقية في ضوء تقنيات بالغة التطور تعيد تشكيل الواقع.

كذلك ستناقش القمة مستقبل غرف الأخبار، وآفاق تطور المنصات الرقمية، كذلك تستشرف القمة الدور الذي من الممكن أن يسهم فيه الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات الاتصال الحكومي وزيادة مستوى تأثيره وفعاليته.

وبالإضافة إلى الجلسات النقاشية، سيكون هناك العديد من ورش العمل وجلسات الماستر كلاس التي ستتناول مسألة التحول الرقمي من شتى جوانبها المتصلة بالمجال الإعلامي لكونها هي المستقبل.

هناك اهتمام واضح بصناعات جديدة مثل الألعاب الإلكترونية والأفلام وصناعة المحتوى.. هل يعكس ذلك تغيراً في تعريفنا التقليدي لمفهوم الإعلام؟

قطاعا الأفلام والألعاب الإلكترونية أصبحا من المكونات الرئيسية للصناعة الإعلامية الحديثة.. وليسَا قطاعين ترفيهيين منفصلين عن الإعلام... وتنبع أهميتهما من كونهما يجمعان بين المحتوى، والتكنولوجيا، والإبداع، والاقتصاد، والتأثير الثقافي..

فقطاع الأفلام على سبيل المثال، يعد من أهم مصادر القوة الناعمة للثقافات، بل يشكل أيضاً جسراً للتواصل فيما بينها، وهو أحد أكثر أشكال الإعلام تأثيراً في تشكيل الصورة الذهنية للمجتمعات والشعوب، بينما تزداد أهمية هذا القطاع مع انتقال الجمهور إلى استهلاك المحتوى عبر المنصات الرقمية، الأوسع انتشاراً والأكبر جمهوراً.

كذلك صناعة الألعاب، أصبحت اليوم من الوسائل الفعالة للوصول إلى جمهور مهم وهو الشباب، وهو قطاع يملك قدرة كبيرة على تصدير الثقافة والهوية والرواية المحلية إلى جمهور عالمي، ضمن بيئة تفاعلية وصناعة تجمع بين التقنيات الرقمية والمواهب البشرية.

كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقة بين الإعلام التقليدي وصناع المحتوى والمؤثرين والمنصات الرقمية؟ وهل نحن أمام منظومة إعلامية جديدة بالكامل؟

لا شك أن المشهد الإعلامي أصبح مختلفاً مع التطور الكبير في التقنيات الرقمية، وهو في تطور مستمر ومتسارع. فالأصح أن نقول إن التحول الرقمي سيعيد تشكيل المنظومة الإعلامية بصورة عميقة.

والانتقال تدريجياً من نموذجها التقليدي إلى أطرها الرقمية الجديدة وذلك، مع اختلاف بنيتها الأساسية ونماذج عملها، فمثلاً، سيكون للذكاء الاصطناعي أثره الواضح في تغيير دورة الإنتاج بالكامل.

كذلك نتابع تحول الجمهور من الاعتماد على الإعلام التقليدي كمصدر للترفيه، والمعلومات، إلى المنصات الرقمية التي تضع أمامهم مساحة لا محدودة من المصادر والخيارات، في الوقت الذي تحول فيه الجمهور أيضاً من مجرد متلقٍ للمحتوى إلى شريك في صناعته.

كذلك سيكون هناك تحول كبير في اقتصاديات الإعلام، مع ظهور نماذج جديدة للإيرادات تقوم على الاشتراكات والإعلانات الرقمية والمحتوى المدفوع، كذلك ستتسع مجالات وفرص العمل مع الحاجة لمزيد من الكوادر الإعلامية المؤهلة القادرة على التعاطي مع هذه البيئة الرقمية الجديدة.

كذلك تجدر الإشارة إلى أن التحول الحقيقي يكمن في إعادة تعريف ماهية المؤسسة الإعلامية نفسها؛ فكفاءة المؤسسة الإعلامية في المستقبل لن تقاس بعدد صفحات مطبوعاتها أو ساعات بثها، وإنما بقدرتها على إنتاج محتوى موثوق، وتوظيف التكنولوجيا، وفهم الجمهور، وبناء المجتمعات الرقمية، وتحويل الفكرة أو القصة إلى تجارب متعددة عبر المنصات.

الشباب يحتلون مساحة مهمة في أجندة القمة.. لماذا يمثل الاستثمار في المواهب الإعلامية الشابة أولوية في هذه المرحلة؟

من المؤكد أن الاستثمار في المواهب الإعلامية الشابة يمثل أولوية استراتيجية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل صناعة الإعلام وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.

فبناء جيل جديد من الإعلاميين القادرين على الجمع بين المهنية الإعلامية والمهارات الرقمية والتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، يضمن استدامة الصناعة ويعزز قدرتها على الابتكار والوصول إلى جمهور جديد وإنتاج محتوى أكثر تأثيراً وتنافسية.

القمة لا تكتفي بالحوار، بل تتضمن برامج تدريبية وورش عمل متقدمة.. ما الهدف من الانتقال من النقاش النظري إلى بناء المهارات العملية؟

نعود هنا إلى فكرة كون القمة مشروعاً إعلامياً متكاملاً.. فنحن نريد لهذا الحدث وعلى مدار أيامه الثلاثة، أن يكون فرصة نموذجية لاكتساب أفكار جديدة والاطلاع على تجارب متنوعة.

وأساليب مبتكرة من خلال نقاش تفاعلي ومشاركة عملية تسهم في صقل المهارات، لا سيما لدى الإعلاميين الشباب. فهدفنا أن تكون القمة منصة متكاملة للتفكير والتعلم والتطوير وبناء القدرات.

تحتفل جائزة الإعلام العربي بمرور 25 عاماً على انطلاقتها.. كيف تقيمون رحلة الجائزة، وكيف واكبت التحولات الكبيرة التي شهدتها صناعة الإعلام؟

الحمد لله، حافظت «جائزة الإعلام العربي» منذ انطلاقها على مكانتها كأهم وأبرز محفل للاحتفاء بالكفاءات الإعلامية وإبداعات الإعلاميين، من خلال الحفاظ على ثوابتها الأساسية من النزاهة والحيادية والموضوعية في المفاضلة بين آلاف المشاركات التي تلقتها على مدار 25 عاماً.

ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بجهود مجالس الإدارة التي تعاقبت على الجائزة وضمت نخباً من أهم الإعلاميين والكتاب والمفكرين وصناع الرأي في العالم العربي.

كذلك أوجه الشكر لكل من أسهم في صياغة قصة نجاح نعتز بها، احتفت خلال تلك الفترة بطاقات إعلامية رفعت التميز شعاراً وجعلت منه وسيلة للوصول إلى أرفع منصة للتكريم الإعلامي في العالم العربي. أما عن تطور الجائزة، فكما هو معروف قد بدأت كجائزة للصحافة العربية، وفرض التنوع الإعلامي الكبير.

والذي كان للتحول الرقمي كبير الأثر في إحداثه، أن نتوسع في نطاق الجائزة، ونعيد تشكيلها بأسلوب يواكب متغيرات المشهد الإعلامي العالمي، وما طال إعلامنا العربي من تأثيراتها. وتظل عملية تطوير الجائزة قيد تقييم مستمر، لتكون دائماً في المقدمة تدفع نحو مزيد من التميز الإعلامي.

ما الذي يمكن أن تقدمه القمة للإعلام العربي في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية الكبيرة التي تشهدها المنطقة والعالم؟

القمة تحظى بمشاركة نخبة من أهم رموز السياسة والفكر في عالمنا العربي، ومن خلال حوار مفتوح وصريح معهم، تهدف القمة إلى رسم صورة واضحة للمتغيرات الإقليمية المحيطة وتداعياتها على المنطقة على المديين القريب والبعيد.

ولا شك أن هذا الحوار الذي يجمع القائمين على العمل الإعلامي العربي والعالمي بهذه الكوكبة من صناع القرار، والخبراء والمتخصصين، سواء في مجال السياسة أم الاقتصاد وكذلك التكنولوجيا يشكل فرصة نموذجية للتعرف بدقة على مختلف أبعاد ما تشهده المنطقة من تحديات وأوضاع استثنائية، وما يمكن التعويل عليه من فرص في ظل هذا المشهد سريع التحول.

الاتصال الحكومي الفعّال مطلب مهم

قالت معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، إننا نعتز بعقد النسخة الأولى من منتدى الاتصال الحكومي .

ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي 2026 في الوقت الذي أصبح فيه الاتصال الحكومي الفعّال مطلباً مهماً، بل رئيسياً في بناء منظومة الحوكمة وصناعة الثقة وإدارة التحولات في عالم سريع التغير...

فقدرة الحكومات على التواصل بوضوح واستباقية تمثل جسراً بين القرار والمجتمع، وأداة لفهم التحديات وتشكيل الوعي حولها.

كذلك، يعزز الاتصال الحكومي الفعّال القدرة على إدارة الأزمات والمواقف الطارئة بأسلوب يتسم بالسرعة والدقة والحكمة في تمرير الرسائل المعتمدة على الحقائق بما يكفل مواجهة المعلومات المضللة، وتحويل حالة عدم اليقين إلى حالة فهم وثقة، بما لذلك من آثار إيجابية كبيرة في تعزيز قدرة الحكومات على التكيف مع مثل تلك المواقف بما يكفل الحفاظ على مكتسباتها واستدامة تأثيرها.

وأضافت أننا نعتز بالثقة التي كونتها قمة الإعلام العربي لدى مجتمع الإعلام في دولة الإمارات وعلى امتداد دول المنطقة والعالم العربي وهي ثقة غالية لم تكن وليدة الصدفة، ولكنها نتاج عمل مخلص ودؤوب بمشاركة فريق من الشباب الطموح، يستلهم نهج دبي في التميز.

ويلتزم بتأكيد ريادتها، وحجم الإقبال يعكس تنامي هذه الثقة، التي لا يدخر فريق عمل القمة جهداً في أن يكون أهلاً لها وعلى قدر ما هو مأمول من القمة من نتائج ذات انعكاسات إيجابية مباشرة وغير مباشرة على صفحة الإعلام العربي.

القمة منصة للحوار وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الإعلام تجمع صُنّاع القرار والقيادات الإعلامية والخبراء | أرشيفية