ستبقى الإمارات ودبي وجهة العالم وعاصمة الرخاء وقِبلة الحالمين والمبدعين
دمت لنا أباً محباً وقائداً عظيماً.. وزعيماً ملهماً ومعلّماً للحياة
تعهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، لوالده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن يكون دائماً سنداً للإمارات، حافظاً لأرضها وتطورها واستدامة ثرواتها، ومحركاً لاقتصادها، ومحافظاً على خيراتها، وأن يبقى الوطن نصب عينيه في كل قرار واختيار، مؤكداً أن الإمارات ودبي ستظلان وجهة العالم وعاصمة الرخاء وقِبلة الحالمين والمبدعين.
جاء ذلك في رد سموه على الرسالة التي وجهها إليه والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن «كتاب الرسائل»، والتي استعرض فيها سموه دروساً من الحياة وتجربة المدن، وأهمية الطموح والانفتاح والابتكار في ترسيخ ازدهار دبي واستدامة مسيرتها.
وعبر سمو الشيخ مكتوم بن محمد في رده، عن اعتزازه بوالده، واصفاً إياه بأنه «قدوته ومدرسته الأولى»، ومؤكداً التزامه بنهج الوطن ومسيرته.
وجاء في رسالة سموه:
«والدي وقدوتي ومدرستي الأولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
نعدك أن نكون دائماً سنداً للبلاد، حافظين لأرضها وتطورها واستدامة ثرواتها، ومحركين لاقتصادها، ومحافظين على خيراتها، وأن يبقى الوطن نصب أعيننا في كل قرار واختيار، وأن تبقى الإمارات ودبي وجهة العالم وعاصمة الرخاء وقِبلة الحالمين والمبدعين.
دمت لنا أباً محبّاً وقائداً عظيماً، وزعيماً ملهماً ومعلّماً للحياة.

