اعتمدت بلدية دبي روبوتاً ذكياً لتنفيذ أعمال المسح الجيومكاني، يعتمد تقنيات متقدمة تشمل الليدار «LiDAR»، والكاميرات الذكية لإجراء عمليات المسح بكفاءة عالية مع تدخل بشري محدود، ما يتيح جمع البيانات المكانية بسرعة ودقة، مع مرونة تمكنه من العمل لساعات متواصلة في مختلف الظروف التشغيلية.
ويمثل الروبوت إضافة نوعية إلى منظومة المسح الجيومكاني التي تشرف عليها بلدية دبي، تدعم جهودها المتواصلة لتطوير أدوات العمل الميداني، والارتقاء بكفاءة جمع البيانات الجيومكانية وفق أعلى معايير الدقة والجودة، في خطوة تعكس ريادتها بتوظيف تقنيات التكنولوجيا المتقدمة لدعم التحول الرقمي، وتطوير منظومة البيانات المكانية.
وقالت المهندسة ميثاء النعيمي، مدير إدارة مركز نظم المعلومات الجغرافية في بلدية دبي: «يعد روبوت المسح الجيومكاني أحد الحلول الذكية التي طورتها بلدية دبي لتعزيز كفاءة مسح وجمع البيانات الجيومكانية، وامتداداً لجهودها في تبني أحدث التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية البيانات المكانية، ويرتقي بكفاءة الخدمات الحكومية، ويدعم مستهدفات الإمارة في بناء مدينة ذكية ومستدامة، تستند إلى بيانات دقيقة وحلول مبتكرة تدعم صناعة القرار وترسم ملامح مستقبل التنمية الحضرية».
من جهته، قال المهندس سعيد الفلاسي، مدير إدارة المساحة في بلدية دبي: «تندرج روبوتات المسح الجيومكاني المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن جهود بلدية دبي المتواصلة لتطوير منظومة العمل الميداني وتوظيف التقنيات المستقبلية في رفع كفاءة أعمال المسح الجيومكاني، وتسريع جمع البيانات المكانية وتحديثها».
وأضاف الفلاسي: «تعتزم بلدية دبي التوسع في توظيف هذه التقنية ضمن مشاريع المجمعات السكنية في الإمارة، إضافة إلى أعمال جمع وتحديث البيانات المكانية، وتطوير آليات المسح الميداني».
وطبقت بلدية دبي التقنية ضمن مشروع مساكن وادي العمردي للمواطنين، في أعمال المسح النهائي للمباني المنجزة وإصدار شهادات المسح النهائي، حيث أسهم التطبيق في تحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، شملت توفير ما مجموعه 472 يوماً من فترات انتظار المتعاملين، وخفض التكلفة التشغيلية بنسبة 90%، إلى جانب تقليل ما يعادل 24 يوم عمل ميداني و40 ساعة من الأعمال المكتبية.

