مع قرب موعد انعقاد قمة الإعلام العربي 2026، تتجه أنظار آلاف الإعلاميين والصحافيين من كل أنحاء العالم العربي نحو دبي، ترقّباً لارتقاء منصة التكريم ضمن أهم وأبرز حدث إعلامي على مستوى المنطقة، وهو «قمة الإعلام العربي»، وسعياً للفوز بواحدة من عشرات الجوائز التي تندرج تحت مظلة القمة.
وقد شكّلت ثلاث جوائز رئيسية على مدى سنوات وعقود جانباً مهماً من هوية القمة، ورسّخت مكانة دبي كمركز إعلامي رائد،.
وأكدت دورها في تحفيز الإبداع والتميز في شتى أشكال العمل الإعلامي، وهي «جائزة الإعلام العربي»، التي انطلقت كجائزة للصحافة العربية في العام 1999، قبل أن يتم توسيع نطاقها لتصبح جائزة شاملة للإعلام العربي، إضافة إلى جائزة الإعلام للشباب العربي (إبداع)، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
تأسست الجائزة في نوفمبر 1999 تحت مسمى «جائزة الصحافة العربية»، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تشجيع الصحفيين العرب على الإبداع وتكريم المتميزين منهم، قبل أن تتحول في العام 2021 إلى «جائزة الإعلام العربي» في سياق عملية التطوير المستمر.
وتحتفي الجائزة هذا العام باليوبيل الفضي بعد 25 عاماً من تكريم التميز، وتضم تحت مظلتها: جائزة الصحافة العربية، وجائزة الإعلام المرئي بخمس فئات وهي: أفضل برنامج اقتصادي، وأفضل برنامج اجتماعي، وأفضل برنامج ثقافي، وأفضل برنامج رياضي.
إضافة إلى جائزة أفضل عمل وثائقي، وفئة خاصة هي «شخصية العام الإعلامية» التي تُمنح بقرار من مجلس إدارة الجائزة. وقد استقبلت الجائزة منذ انطلاقها أكثر من 82 ألف مشاركة، ووصل عدد المكرمين من خلالها إلى نحو 360 إعلامياً وإعلامية من شتى أنحاء العالم العربي.

