مسؤولون: حمدان بن محمد.. إرث قيادة وصناعة مستقبل

أكد مسؤولون أن كتاب «الرسائل» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والرسالة التي وجهها سموه إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

يجسدان جانباً مهماً من مدرسة قيادية تقوم على نقل الخبرة بين الأجيال، وترسيخ القيم، وتمكين الإنسان، وأشاروا إلى أن مسيرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد على مدى عقدين في رئاسة المجلس التنفيذي لإمارة دبي تمثل امتداداً عملياً لهذا النهج، من خلال تطوير العمل الحكومي، واستشراف المستقبل، ورفع كفاءة الأداء.

وقال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، إن كتاب «الرسائل» يمثل إضافة معرفية مهمة، لما يحمله من خلاصة تجربة ممتدة في العمل والقيادة وبناء الإنسان، وما يقدمه من أفكار وقيم ودروس قادرة على إلهام الأجيال الجديدة ومساعدتها على فهم مسيرة وطنها والاستفادة من خبرات من أسهموا في صناعة نهضته.

من جانبها، أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد تمثل وثيقة قيادية وإنسانية ملهمة، تحمل خلاصة عقود من الحكمة والخبرة، وترسم للأجيال نهجاً يرتكز على العدل والرحمة والصدق.

وقالت إن الرسالة تقدم نموذجاً ملهماً في إعداد القادة ونقل الخبرة والمسؤولية من جيل إلى آخر، وتؤكد أن القيادة الحقيقية تقاس بما تصنعه من أثر في حياة الناس وما تغرسه من ثقة في نفوسهم.

وأكد الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني بدبي، أن مسيرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تمثل نموذجاً لقيادة جعلت من الإنجاز منهجاً، ومن الطموح معياراً.

ومن المركز الأول هدفاً دائماً في مسيرة دبي نحو المستقبل. وقال إن دبي شهدت، على مدى 20 عاماً من قيادة سموه للمجلس التنفيذي، تحولات نوعية رسخت مكانتها بين أكثر مدن العالم تقدماً وتنافسية،.

وأشار عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، إلى أن «الرسالة» تجسد نهجاً قيادياً راسخاً يضع الإنسان في صميم مسيرة التنمية، ويجعل من تمكينه وتحمل المسؤولية أساساً لاستدامة الإنجاز وتطور العمل الحكومي.

وقال إن مسيرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد تقدم نموذجاً للقيادة التي تبني منظومات قادرة على الاستمرار والتجدد.

وقال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، إن «الذكرى العشرين» تمثل مناسبة للاعتزاز بإنجازات شكلت مساراً تنموياً رائداً وفارقاً في منظومة العمل الحكومي في الإمارة، من خلال قيادة خطط التنمية الشاملة والمستدامة وتنفيذ مشروعات وبرامج جعلت من الإمارة نموذجاً ملهماً في مختلف القطاعات.

وأكد الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، أن «الذكرى العشرين «تجسد مسيرة قيادية رسخت نهج دبي في تحويل الرؤية إلى إنجاز، وبناء حكومة تستبق المتغيرات وتضع الإنسان في صدارة أولوياتها. وقال إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد يجسد امتداداً لمدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

بدوره، أكد عبدالرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية في دبي، أن «الذكرى العشرين» تمثل محطة بارزة في مسيرة التطوير الحكومي للإمارة، التي عزز خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد نهجاً مؤسسياً يقوم على وضوح الرؤية وسرعة الإنجاز ورفع كفاءة الأداء واستشراف المستقبل.

وأوضح أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قادت إلى ترسيخ منظومة حكومية أكثر تكاملاً ومرونة.

وقال عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»: على مدى العقدين الماضيين، قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بدورٍ محوري في مسيرة دبي نحو التقدم والتطوّر المستمر.

وتَجمع قيادته بين الرؤية المستقبلية الواضحة والإلتزام العميق بخدمة الناس وخلق الفرص. من جهته، قال خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل:

«جسّد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على مدى 20 عاماً، نموذج القائد القريب من الناس، المؤمن بقدرات الشباب، والطامح دائماً إلى تحويل الأفكار الجريئة إلى واقع ملموس.

وكان له دور محوري في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمستقبل دبي على أرض الواقع. وقالت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة:

«رسخ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال 20 عاماً نهجاً قيادياً في تطوير منظومة العمل الحكومي بدبي، وترسيخ ثقافة الأداء والتميز والابتكار». وأضافت: «تأتي الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى سموه بهذه المناسبة لتختصر الكثير من معاني هذه المسيرة.

من جهته، أكد خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن «هذه المناسبة» تمثل محطة بارزة في مسيرة التطوير الحكومي، ونموذجاً متقدماً في القيادة التي تجمع بين وضوح الرؤية واستشراف المستقبل وتحويل التوجهات الاستراتيجية إلى نتائج وإنجازات تعزز كفاءة العمل الحكومي وتنافسية دبي.