مستقبل المنصات الرقمية محور جلسات «رواد التواصل الاجتماعي العرب»

تناقش «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، المنصة الرائدة المعنية باستشراف مستقبل التواصل الاجتماعي عربياً، كيفية زيادة التأثير الإيجابي لصُنّاع المحتوى، وتعزيز المسؤولية الرقمية.

وذلك في إطار الأجندة المكثفة للدورة الأكبر لقمة الإعلام العربي، التي ينظّمها نادي دبي للصحافة، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام.

وقالت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي:

«منذ انطلاق القمة في 2015، واصل نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع أهم صُنّاع المحتوى في المنطقة، مساعيه للوصول بالمحتوى العربي إلى أفضل مستوياته.

ليحمل رسالة ذات أثر إيجابي ملموس في المجتمعات العربية، ونحن مستمرون في تعزيز إسهام القمة كمنصة فعّالة لتبادل الخبرات، ومد جسور التعاون للوصول إلى محتوى عربي أكثر ابتكاراً ومسؤولية وتأثيراً».

مريم الملا: تقديم تجربة أكثر تركيزاً وثراءً بمشاركة نخبة من أبرز الرواد والخبراء
مريم الملا: تقديم تجربة أكثر تركيزاً وثراءً بمشاركة نخبة من أبرز الرواد والخبراء

بدورها، قالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، الجهة المنظِّمة لقمة الإعلام العربي: «نعمل في النسخة المقبلة من قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب على تقديم تجربة أكثر تركيزاً وثراءً، بمشاركة نخبة من أبرز رواد التواصل الاجتماعي وصنّاع المحتوى والخبراء، لمواكبة مستجدات التواصل الرقمي سريع التطور، بأفكار قابلة للتطبيق، بما يعزز مكانة القمة كمنصة تجمع أصحاب التأثير والخبرة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام مستقبل صناعة المحتوى العربي».

«حروب الجيل الخامس»

وتستضيف القمة محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني الإماراتي في جلسة بعنوان: «الإعلام وحروب الجيل الخامس»، ويحاوره سامي قاسمي، الإعلامي في سكاي نيوز عربية.

كما تُعقد جلسة بعنوان: «أدوات صناعة المحتوى المؤثر»، يتحدث فيها صُنّاع المحتوى: رواء الجلاد، وعمر قصقص، ومصعب التويجري، وتدير النقاش نورهان أبوسمرة، صحافية مالية في «مونيفاي».

ويتحدث في جلسة بعنوان «الانتشار بلا حدود عبر المنصات الرقمية»، مجموعة من صانعات المحتوى هُن: صبا شمعة، وعبير الصغير، وإسراء نبيل، ويحاورهن صانع المحتوى وليد المصراتي.

كما تُعقد ضمن أجندة قمة رواد التواصل، جلسة تحت عنوان «أمازون: ما الذي يستحق اهتمامك؟»، ويشارك فيها رايان كراكي المدير العام (أمازون آد) في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وضمن أعمال القمة، تُعقد جلسة عنوانها «الطبيب أم المؤثر.. من نصدّق؟»، يشارك فيها استشاري الأمراض الجلدية الدكتور أنور الحمادي، واستشاري الأمراض الجلدية الدكتور طلال المحيسن.

والطبيب وصانع المحتوى الدكتور منذر الهريني. كذلك ستُعقد جلسة عنوانها «التأثير يبدأ بالمعرفة»، يتحدث خلالها صُنّاع المحتوى: إيمان النعيم، وعبد الله عنان، وعيسى الحبيب، وتدير الجلسة سارة الرفاعي، المدير التنفيذي في «إدراك ميديا».

كما تُعقد ضمن أجندة قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب جلسة بالتعاون مع «تيك توك»، عنوانها: «محركات الاقتصاد الرقمي.. تـأثير«تيك توك»»، وتتحدث فيها كندة إبراهيم المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات - تيك توك، أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وضمن اليوم الختامي للقمة، تُعقد جلسة عنوانها: «توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى»، بمشاركة صُنّاع المحتوى:

حسن ثامر، وحكم القيقي، وسارة يونس، ويدير الحوار عبد الله الشرهان مدير الخدمات الإبداعية-مدينة الشارقة للإعلام «شمس».

وضمن تساؤل تطرحه قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، من خلال جلسة تُعقد تحت عنوان «كيف تؤثر منصات التواصل على قراراتنا الاقتصادية؟»، يتحدث كلٌ من: سماح الهاجري، الخبيرة في الاقتصاد والتمكين المالي، وصانع المحتوى الاقتصادي مهند الوادية، وصانع المحتوى أحمد الجمل، والخبير الاقتصادي أحمد عنيزان، وتحاورهم هند النقبي، الإعلامية في مؤسسة دبي للإعلام.

وفي جلسة بعنوان «صناعة المحتوى الترفيهي بين العفوية والتخطيط»، يشارك بالحديث صُنّاع المحتوى: حسين بن محفوظ، وبيكي كسوري، وأحمد أبو الرب، وأحمد شريف.

وتحاورهم صانعة المحتوى جويس عقيقي. وتنظّم قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب في ختام أعمالها جلسةً بعنوان «نجومية ما بعد الصافرة»، تستضيف صُنّاع المحتوى الرياضي بلال الحداد، ومحمد النوفلي، وإبراهيم فايق الإعلامي في «إم بي سي» مصر، ويدير الجلسة الإعلامي وصانع المحتوى جاسم الشحيمي.

«منتدى يورونيوز»

في شأن متصل، تستضيف قمة الإعلام العربي 2026 «منتدى يورونيوز»، والذي تنظّمه الشبكة الإخبارية الدولية رقم 1 في الاتحاد الأوروبي، وذلك للمرة الأولى التي يُعقد فيها هذا المنتدى المهم خارج أوروبا.

ورحّبت معالي منى غانم المرّي، بالشراكة مع الشبكة الأوروبية الرائدة، والتي سيتم من خلالها عقد منتدى يورونيوز ضمن أعمال الدورة الأكبر في تاريخ القمة.

مشيرةً معاليها إلى أن هذه الخطوة تعكس المكانة المتنامية للقمة، الحدث الإعلامي الأبرز عربياً، كمنصة لها حضورها ودورها الملموس في رسم ملامح مستقبل الإعلام على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

ونوّهت معاليها بمشاركة منتدى «يورونيوز»، كإضافة نوعية لأجندة القمة التي تضم تحت مظلتها في هذه الدورة ثمانية منتديات متخصصة، وقالت:

«تنظيم منتدى يورونيوز ضمن قمة الإعلام العربي، ولأول مرة خارج قارة أوروبا، يؤكد حقيقة أن النقاش حول مستقبل الإعلام يجب ألا يكون من زاوية واحدة، أو ضمن حدود جغرافية محددة.

ولكن من خلال حوار مفتوح، يتيح تبادل الرؤى والأفكار حول التحولات التي يشهدها القطاع في الوقت الراهن، وكيف يمكن الاستعداد لما هو قادم منها».

تعزيز واعتزاز

بيدرو دافيد: «يورونيوز» تعتز بنقل خبرتها الأوروبية والدولية إلى قمة الإعلام العربي
بيدرو دافيد: «يورونيوز» تعتز بنقل خبرتها الأوروبية والدولية إلى قمة الإعلام العربي

وفي تعليقه على هذه المشاركة، أكد بيدرو فارغاس دافيد، رئيس مجلس إدارة «يورونيوز»، والرئيس التنفيذي لشركة «ألباك كابيتال»، أن: «مستقبل قطاع الإعلام يتجسد في تعزيز جسور التواصل بين الأسواق والثقافات، ووجهات النظر المتعددة حوله.

وتعتز «يورونيوز» بنقل خبرتها الأوروبية والدولية إلى «قمة الإعلام العربي 2026»، والتفاعل مع قادة الإعلام من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، متطلعة لإثراء الحوار حول أفضل سبل تطوير الصناعة الإعلامية وأدواتها، مع مواصلة الالتزام بصون رسالتها في تقديم صحافة رصينة وموثوقة، تلامس واقع الجمهور وتلبي تطلعاته».

وتُعدّ «يورونيوز» المنصة الإعلامية التلفزيونية والرقمية الدولية الرائدة في أوروبا، حيث تعمل على ترسيخ هوية أوروبية فريدة عبر نموذج إعلامي متعدد اللغات، يغطي 21 لغة — تتضمن 14 إصداراً لغوياً مستقلاً، و7 شبكات شريكة تحمل علامتها التجارية.

وتصل «يورونيوز» عبر البث التلفزيوني إلى أكثر من 430 مليون منزل في 166 دولة حول العالم، وسجّلت خلال عام 2025 ما مجموعه 1.83 مليار مشاهدة لمقاطع الفيديو، و1.4 مليار مشاهدة لصفحات منصاتها الرقمية.

ويمثل انضمام منتداها إلى أجندة القمة، فرصةً لتناول التحولات التي يشهدها الإعلام العربي من منظور عالمي، ضمن حوار أكثر شمولاً، يكفل بناء فهم أعمق للمستجدات العالمية، وتعزيز قدرة الإعلام العربي على تعزيز تنافسيته وفق أفضل المعايير والممارسات.