أطلقت جمعية دبي الخيرية حملتها السنوية لدعم التعليم لعام 2026، تحت شعار "ألف باء" بهدف تمكين الأجيال الناشئة عبر بوابة التعليم وتوفير حزمة متكاملة من المبادرات التعليمية التي يستفيد منها الطلاب بمختلف المراحل العمرية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وفي 15 دولة حول العالم.
وتسعى الحملة هذا العام إلى تقديم منظومة دعم شاملة ومستدامة تشمل المقومات التعليمية الأساسية واللوجستية؛ بدءًا من توفير المستلزمات المدرسية كالزي والحقيبة المدرسية والحواسيب المحمولة وكفالة تعليم الأيتام وتغطية الرسوم الدراسية للطلبة المتعثرين وصولًا إلى بناء وتجهيز البيئات التعليمية المكتملة؛ كإنشاء المدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وتجهيز الفصول الدراسية. لاسيما في المجتمعات النامية والأقل حظًا التي تفتقر للمؤسسات التعليمية النظامية.
وقال سعادة المهندس عادل السويدي عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق ومدير العمليات بجمعية دبي الخيرية، إن التعليم الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات مستدامة ومزدهرة. ونجدد من خلال حملة "ألف باء" التزامنا الراسخ بتمكين أجيال الغد محليا ودوليا إيمانا منا بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار مباشر في صناعة المستقبل وأن كل طفل يمتلك طاقات واعدة قادرة على إحداث فارق إيجابي في نهضة مجتمعه إذا ما توفرت له البيئة المناسبة".
كما أعرب عن شكره وتقديره لشركاء العطاء والمحسنين في دولة الإمارات على ثقتهم المستمرة بدبي الخيرية ودعمهم المتواصل لمبادراتها الإنسانية،مشيدا بدور وسائل الإعلام ومؤثري منصات التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على رسالة الجمعية، مثمنًا جهودهم في إنجاح حملة "نسمة خير" الصيفية التي شكلت طوق نجاة لآلاف الأسر المتعففة داخل الدولة وخارجها، داعيًا كافة أطياف المجتمع إلى مواصلة هذا الزخم الإنساني لدعم حملة "ألف باء" وتمكينها من تحقيق أهدافها السامية بالوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
