جسّدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالتنسيق مع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، نموذجاً للتكامل المؤسسي في نشر المعرفة الشرعية وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال تنظيم الندوة العلمية «زكاة التمور.. نماء وعطاء»، التي جمعت نخبة من المختصين والخبراء لاستعراض الأحكام الشرعية المتعلقة بزكاة التمور، وإبراز أبعادها الدينية والوطنية والإنسانية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الزكاة، وتعزيز قيم التكافل والاستدامة في المجتمع.
استهلت الندوة بمحور قدمه الدكتور عبدالرحمن الناصري، تناول فيه دور مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في توحيد المرجعية الإفتائية، وتعزيز الأمن الديني.
وفي المحور الرئيس، قدم فضيلة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وعضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، عرضاً علمياً تناول فيه الضوابط المنهجية والمؤسسية التي تستند إليها فتاوى زكاة التمور.
كما استعرض الأستاذ عبدالله الزرعوني، ممثل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، الجهود الوطنية المبذولة في احتساب زكاة التمور، وآليات التوعية بالأحكام المنظمة لها.
وأكد فضيلة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد أن الزكاة تمثل منظومة متكاملة لبناء الإنسان والمجتمع، فهي عبادة تحقق مقاصد الشريعة في التكافل والعدالة الاجتماعية.
