مرافق نموذجية بإشراف البلدية في «دبي لرعاية النساء»

مروان بن غليطة يشهد توقيع شيخة المنصوري وبدر أنوهي اتفاقية التعاون
مروان بن غليطة يشهد توقيع شيخة المنصوري وبدر أنوهي اتفاقية التعاون

بدر أنوهي: مواكبة أفضل الممارسات العالمية في تصميم وتنفيذ مرافق الرعاية المتخصصة

أبرمت بلدية دبي ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، اتفاقية تستهدف تعزيز التعاون في مجالات الدعم الفني، والهندسي، والإشراف على مشاريع المؤسسة، بما يسهم في تطوير مرافق الرعاية والحماية وفق أعلى المعايير الهندسية والإنسانية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

ويأتي ذلك انسجاماً مع توجهات حكومة دبي للارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ أفضل الممارسات في تصميم وتطوير مرافق الرعاية.

ووقّعت الاتفاقية شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، والمهندس بدر أحمد أنوهي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي، وذلك في إطار اتفاقية تعاون تجمع بين الخبرة الإنسانية والاجتماعية التي تمتلكها المؤسسة في مجال الرعاية والتأهيل، والخبرات الهندسية والتنظيمية والفنية التي تتمتع بها بلدية دبي.

خبرات

وتنص الاتفاقية على تقديم بلدية دبي الدعم الفني والهندسي لمشاريع المؤسسة في مختلف مراحلها، بدءاً من إعداد الدراسات والتصاميم، ومراجعة المخططات والمواصفات الفنية، مروراً بدعم الإشراف على التنفيذ والاستلام، ووصولاً إلى إعداد مخططات الصيانة، وتقديم الدعم في إعداد عقود تشغيل وصيانة المرافق، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.

كما يهدف التعاون إلى الاستفادة من خبرات بلدية دبي في مجالات التصميم الهندسي، وتطبيق معايير السلامة، وكفاءة استخدام المساحات، وسهولة الوصول، بما يسهم في تطوير منشآت رعاية مرنة ومستدامة تستجيب لاحتياجات المستفيدين الحالية والمستقبلية.

كما يولي التعاون اهتماماً خاصاً بتجربة المستفيد، من خلال دعم تصميم مرافق الرعاية بما يتناسب مع طبيعة خدمات الرعاية والتأهيل، مع مراعاة أفضل الممارسات في توزيع المساحات الداخلية، وتنظيم الغرف والمرافق، والإضاءة، والألوان، والتهوية، وكفاءة المرافق الخدمية والمساحات المشتركة، بما يسهم في توفير بيئة داعمة تعزز الشعور بالأمان والخصوصية والاستقرار، وتدعم الصحة النفسية والاجتماعية للمستفيدين، وترتقي بجودة الحياة داخل مرافق الرعاية.

ريادة

وأكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن الاتفاقية تعتبر محطة استراتيجية في مسيرة تطوير خدمات المؤسسة، وتجسّد رؤية المؤسسة في الارتقاء بمرافق الإيواء والرعاية إلى مستوى أكثر تخصصاً واستدامة، من خلال توظيف التصميم والهندسة كجزء أساسي من منظومة الرعاية والتأهيل؛ فنحن نؤمن بأن جودة الرعاية لا تبدأ عند تقديم الخدمة فحسب، وإنما تبدأ من البيئة التي تقدم فيها تلك الخدمة.

وقالت: «مرافق الإيواء ليست مجرد مبانٍ توفر السكن، بل بيئات إنسانية متكاملة تؤدي دوراً محورياً في تعزيز شعور المستفيد بالأمان والاستقرار والخصوصية، وتسهم بصورة مباشرة في دعمه نفسياً واجتماعياً طوال رحلة التعافي والتمكين.

وانطلاقاً من الخبرة التي اكتسبتها المؤسسة في مجال الإيواء والرعاية، نسعى من خلال هذه الشراكة مع بلدية دبي إلى ترجمة هذه الخبرة إلى نموذج هندسي متكامل يراعي احتياجات الرعايا منذ المراحل الأولى للتصميم، ويضع أسساً ومعايير مرجعية يمكن الاستناد إليها مستقبلاً عند تصميم وتطوير مرافق الرعاية، بما يعكس رؤية دبي في بناء بيئات مستدامة تضع الإنسان وكرامته وجودة حياته في مقدمة أولوياتها، ونتطلع إلى أن يكون هذا النموذج مرجعاً يحتذى به في تطوير مرافق الإيواء الرعاية داخل الدولة وخارجها».

مسارات

من جهته، قال بدر أنوهي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي: «يُمثل تعاوننا مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، مساراً جديداً لتطوير نموذج رائد لمرافق الرعاية والحماية التي تشرف عليها المؤسسة، بما يرسّخ مفهوم الحاضنة الإنسانية كأحد المرتكزات الأساسية في منظومة الرعاية المتخصصة، إلى جانب مواكبة أفضل الممارسات العالمية في تصميم وتنفيذ مرافق الرعاية المتخصصة.

حريصون في بلدية دبي على تعزيز جهودنا لدعم وتطوير مسارات التكامل الحكومي التي نقدم من خلالها حصيلة خبراتنا الفنية والهندسية الرائدة والنموذجية في تخطيط وتصميم وتنفيذ المشاريع الهندسية، وفق معايير عالمية تضع الإنسان في جوهر عملية التخطيط، وتؤسس لبيئات إنسانية آمنة ومستدامة تراعي جودة حياته ورفاهيته».