فمنذ انطلاق عملياتها عام 2004 بمحطتين فقط وبإجمالي قدرة تبريد تعاقدية بلغت نحو 5400 طن تبريد، واصلت المؤسسة مسيرة نموها حتى أصبحت اليوم أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، بقدرة تبريد تعاقدية تتجاوز 2.0 مليون طن تبريد.
وتمثل مسيرة «إمباور» نموذجاً عملياً لهذا النهج، إذ انتقلت من مشروع محلي إلى مؤسسة عالمية رائدة أصبحت اليوم إحدى أبرز قصص النجاح الوطنية التي انطلقت من دبي لتصبح أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم.
وعلى مدار مسيرتها، لم يكن توسع «إمباور» مجرد زيادة في عدد المحطات أو القدرات الإنتاجية، بل شكل رحلة متكاملة ارتكزت على الاستثمار في التكنولوجيا والبحث والتطوير والتحول الرقمي، وتطبيق حلول تشغيل ذكية أسهمت في رفع كفاءة الطاقة وتعزيز موثوقية الخدمة ودعم النمو العمراني المتسارع في الإمارة.
وتدير المؤسسة اليوم منظومة متطورة تضم عشرات محطات تبريد المناطق وشبكات واسعة لخدمة آلاف المباني في مختلف أنحاء دبي.
كما واكبت «إمباور» مختلف مراحل التطور العمراني في دبي، من خلال توفير حلول تبريد المناطق للمشاريع الحيوية في القطاعات السكنية والتجارية والفندقية والسياحية والتعليمية والطبية وغيرها، لتصبح شريكاً استراتيجياً في دعم التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
طموح إماراتي
ومن هذا المنطلق، فإن قصة نجاح «إمباور» تعكس الطموح الإماراتي والرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة التي آمنت بأهمية بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والاستدامة».
وقد كان الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار محوراً أساسياً في مسيرة نمو المؤسسة، حيث ساعدتنا الحلول الذكية على تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق مستويات متقدمة من الاستدامة ومواكبة احتياجات مدينة عالمية مثل دبي».
وسنواصل العمل على تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تدعم توجهات دولة الإمارات نحو مدن أكثر ذكاءً واقتصاد أكثر استدامة، وتعزز مكانة دبي كعاصمة عالمية للإنجاز والابتكار».
