محمد بن راشد يشكل مجلس إدارة سلطة «دبي الإنسانية»

«دبي الإنسانية» تؤكد مكانتها مركزاً عالمياً للعمل الإنساني
«دبي الإنسانية» تؤكد مكانتها مركزاً عالمياً للعمل الإنساني

محمد الشيباني رئيساً للمجلس وعبد الله الشيباني نائباً له

المجلس يضم بعضويته ريم الهاشمي وراشد بالهول وأنريكي شتايجر واينفيـر موريتي إضافة إلى المدير التنفيذي للسلطة

770 مليون درهم قيمة المخزون الإغاثي الحالي في «دبي الإنسانية»

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، المرسوم رقم «19» لسنة 2026، بتشكيل مجلس إدارة سلطة «دبي الإنسانية» برئاسة معالي محمد إبراهيم الشيباني.

ويضم المجلس كلاً من: عبدالله عبدالرحمن الشيباني، نائباً للرئيس، والأعضاء: معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وراشد خليفة بالهول، ود. أنريكي شتايجر، ود. اينفيـر موريتي، إضافة إلى المدير التنفيذي للسلطة. ويُعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية.

يُذكر أن «دبي الإنسانية» هي أكبر مركز إنساني في العالم، وقد تأسست بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العام 2003، لدعم الجهود الإغاثية العالمية، تأكيداً لنهج دولة الإمارات الدائم في مجال العمل الإنساني.

وتعتبر «دبي الإنسانية» المنطقة الحرة الإنسانية الوحيدة التي تستضيف مجتمعاً متنوعاً يضم عشرات من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية وغير الحكومية، بالإضافة إلى الشركات التجارية، والتي تتكامل أدوارها في تعزيز منظومة عالية الفاعلية للاستجابة الإنسانية لمواقف الطوارئ والأزمات في مختلف مناطق العالم.

مخزون إنساني

أظهرت بيانات البنك اللوجستي التابع لـ«دبي الإنسانية» أن القيمة الإجمالية للمخزون الإنساني الحالي تبلغ نحو 770 مليون درهم، موزعة على ثمانية قطاعات رئيسية بما يعكس جاهزية الإمارة للاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية حول العالم.

وتصدرت الخدمات اللوجستية قائمة القطاعات بنحو 286 مليون درهم، تلاها القطاع الصحي بنحو 199.2 مليون درهم، ثم المأوى بنحو 137.2 مليون درهم، لتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين من الكوارث والأزمات.

كما شمل المخزون الإنساني الاتصالات في حالات الطوارئ بقيمة 64.7 مليون درهم، والحماية بنحو 36.7 مليون درهم، والمياه والإصحاح بنحو 29.7 مليون درهم، إلى جانب التعليم بنحو 8.6 ملايين درهم، والأمن الغذائي بقيمة 7.2 ملايين درهم، ما يعكس تنوع المساعدات واستعدادها لتلبية مختلف الاحتياجات الإنسانية.

ويعكس حجم المخزون الإنساني وتنوعه جاهزية دبي للاستجابة السريعة لمختلف الأزمات، سواء الناجمة عن الكوارث الطبيعية أو النزاعات أو الأوبئة، عبر توفير احتياجات أساسية، كما تسهم هذه الجاهزية في تعزيز كفاءة عمليات الإغاثة وتقليص الزمن اللازم لإيصال المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً، بما يدعم جهود المجتمع الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة.

وتؤكد «دبي الإنسانية» مكانتها مركزاً عالمياً للعمل الإنساني، من خلال توفير منصة متكاملة تضم أكثر من 80 منظمة إنسانية دولية غير ربحية، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، وشركات تجارية، بما يعزز قدرتها على تنسيق وتعبئة شحنات الإغاثة وتسريع إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المتضررين من الكوارث والأزمات في مختلف أنحاء العالم.