منظومة رقابة شاملة تغطي الخزانات والصنابير وأحواض السباحة
أعلنت بلدية دبي عن نقلة نوعية في تطوير آليات منظومة فحص سلامة وجودة المياه المنزلية من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للكشف المبكر والدقيق عن التلوث البكتيري مثل؛ «الليجيونيلا»، و«الإيكولاي»، في خطوة سبّاقة ترسخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في الفحوص المخبرية والمعايرة.
وتأتي الخدمة تأكيداً لالتزام بلدية دبي المستمر بتطوير خدماتها المخبرية، وتوفير درع وقائية تعزز منظومة الصحة العامة، وتوفر الحماية الاستباقية لمجتمع الإمارة.
وتُمثل هذه الخدمة المُطورة نقلة نوعية في آليات الرقابة المخبرية؛ إذ يتسع نطاقها ليغطي فحص مختلف مصادر المياه الاستهلاكية والترفيهية في المنازل والمرافق، بدءاً من مياه الخزانات والصنابير، وصولاً إلى أحواض السباحة ومياه الشرب غير المعبأة.
وبفضل هذا الشمول، تضمن الخدمة احتواء أي مسببات للتلوث المائي، ما يسهم بشكل مباشر في الوقاية من الأمراض، ويعزز ثقة المجتمع بسلامة بيئته المعيشية.
وعلى صعيد الكفاءة التشغيلية، ستسهم التقنيات المتقدمة في تقليص زمن الفحوصات المخبرية؛ فقد أصبح بالإمكان إصدار نتائج فحص بكتيريا «الليجيونيلا»، وبكتيريا «الإيكولاي» خلال زمن قياسي، مقارنة بالطرق التقليدية.
وتكتسب هذه السرعة قيمتها المضافة من خلال الاعتماد على قراءة إلكترونية للنتائج بنسبة 100 %، وهو ما يضمن دقة متناهية، ويتيح اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية وفعّالة.
وتتكامل هذه الخدمة مع المستهدفات الاستراتيجية لبلدية دبي الرامية إلى تطوير منظومة الصحة العامة وفق أعلى المعايير العالمية، وتوفير خدمات متكاملة تنعكس إيجاباً على جودة حياة أفراد المجتمع.
وتبرز هذه الخدمة التزام البلدية بمواكبة تطلعات دبي المستقبلية، الهادفة إلى بناء مدينة أكثر ذكاءً واستدامة وإنسانية، تضع صحة الإنسان وسلامته في صدارة أولوياتها التنموية، وتضمن بيئة عيش آمنة ومستقرة للجميع.
جهود
وأكدت المهندسة هند محمود أحمد، مدير إدارة مختبر دبي المركزي في بلدية دبي، أن هذه النقلة النوعية في آليات الفحص تعكس النهج الاستباقي للبلدية في حماية المجتمع.
وقالت: «نعمل باستمرار على توظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مخبرية ترتقي بمستويات الحماية والوقاية الاستباقية لمجتمع دبي من جميع المخاطر المؤثرة على الصحة العامة.
التطوير المستمر في خدماتنا يستهدف تسريع الفحوصات وفق إجراءات أقل، ويمثل ترجمة عملية لجهودنا في تطوير منظومة الصحة العامة، بما يدعم مستهدفاتنا في جعل دبي المدينة الأفضل للعيش والأكثر جودة للحياة على مستوى العالم».
وتلعب هذه الخدمة المتطورة دوراً محورياً في دعم القطاعات الحيوية في الإمارة.
فمن خلال ضمان أعلى مستويات الجودة والسلامة للمرافق، تسهم الخدمة في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بكثافة حركة السياحة الدولية، والحد من انتشار أي أمراض قد تنتقل عبر المياه، ما يرسخ سمعة دبي كوجهة سياحية عالمية آمنة وموثوقة بامتياز.