دبي تحتفي بتخريج 30 قيادياً ضمن الدفعة الأولى لبرنامج «الرئيس المالي»

محمد الشيباني وسلطان المنصوري وعبدالله الفلاسي والمشاركون في البرنامج
محمد الشيباني وسلطان المنصوري وعبدالله الفلاسي والمشاركون في البرنامج

احتفى مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي بتخريج 30 قيادياً ضمن الدفعة الأولى من برنامج الرئيس المالي «CFO»، وذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي، والعضو المنتدب في مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية «ICD»، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، وعدد من كبار المسؤولين في إمارة دبي.

وأوضح معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، أن تخريج 30 مسؤولاً من الكفاءات الإماراتية في الدفعة الأولى من البرنامج يجسد التزام المجلس بتطوير القيادات الإماراتية المتخصصة.

وتعزيز جاهزيتها لقيادة التحول المالي وصناعة القرار في مختلف القطاعات، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان باعتباره المحرك الرئيس للتنمية المستدامة.

وأكد معاليه أن بناء كفاءات مالية وطنية تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على استشراف المستقبل يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية دبي، ودعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد والأعمال.

وأضاف معاليه: «نؤمن في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية بأن بناء القدرات الوطنية مسؤولية استراتيجية تتطلب شراكات فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية الرائدة.

ومن هذا المنطلق، نواصل تطوير مبادرات نوعية تسهم في إعداد قيادات مالية إماراتية تمتلك الكفاءة والمرونة والقدرة على قيادة التحول، وتعزيز كفاءة مؤسساتها، وصناعة أثر مستدام يدعم مسيرة التنمية الشاملة في دبي».

وتخلل الحفل حلقة نقاشية استعرضت أبرز مخرجات البرنامج وما أثمره من مشاريع ريادية ومبتكرة، جسدت ثمرة ما اكتسبه المشاركون من معارف ومهارات خلال رحلتهم التدريبية.

حيث قدمت المشاريع حلولاً عملية لتحديات مالية وتنموية ذات أولوية، عكست قدرة الخريجين على تحويل المعرفة إلى مبادرات استراتيجية ذات أثر مستدام.

وتضمنت المشاريع، على سبيل المثال، مشروع «الذكاء المالي والسيادي»، الهادف إلى تعزيز كفاءة القرار السيادي، وحماية وتنمية رأس المال السيادي لإمارة دبي. كما شملت مشروع «تعليم بلا حدود»، الذي يفتح آفاقاً جديدة لنقل المعرفة وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم.

فيما ركز مشروع «تحرير السيولة من مخزون جامد إلى مرونة مالية كاملة» على تقديم نموذج مبتكر لتعظيم الاستفادة من الأصول، وتعزيز كفاءة إدارة السيولة.

كما استعرض الخريجون مبادرة تستهدف إحداث تحول نوعي في قطاع الطيران، من خلال تعزيز المرونة الاستراتيجية في تحديث أسطول طيران الإمارات.

وجاء الحدث تتويجاً لمسار تدريبي مكثف امتد على مدى 5 أشهر، خاض خلاله المشاركون تجربة تعليمية متكاملة جمعت بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وشملت 84 ساعة تدريبية، و3 جلسات في محاكاة التحديات المالية، وعدد من الزيارة الميدانية لمؤسسات رائدة، إلى جانب جلسات إرشاد مهني وحوارات قيادية مع 15 خبيراً دولياً.