314 ألف مجلد إصدارات جائزة دبي الدولية للقرآن

أحمد المهيري
أحمد المهيري

تجاوزت إصدارات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، 314 ألف مجلد، في خطوة تجسد نجاح الرؤية التطويرية التي تم اعتمادها لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

والتي أسهمت في الارتقاء بمسيرة الجائزة، وتعزيز مكانتها إحدى أبرز الجوائز القرآنية العالمية، عبر تطوير منظومة العمل المؤسسي، والارتقاء بالمسابقات القرآنية، وتوسيع المبادرات المعرفية، وتعزيز الإصدارات العلمية، بما يخدم رسالة دولة الإمارات في نشر القرآن الكريم، وترسيخ قيمه الإنسانية والحضارية.

ووفقاً للإحصاءات، بلغ إجمالي ما وزعته الجائزة أكثر من 314 ألف مجلد، ضمن أكثر من 181 ألف عنوان، استفاد منها نحو 1,815 مستفيداً، منهم 1,755 فرداً و60 جهة ومؤسسة، فيما وصلت الإصدارات إلى 31 دولة حول العالم، بما يعكس الانتشار الواسع للإنتاج العلمي للجائزة، والثقة المتنامية بإصداراتها المتخصصة.

مسيرة التطوير

ويأتي هذا الإنجاز، امتداداً لمسيرة تطوير متواصلة شهدتها الجائزة، حيث عززت حضورها العالمي، من خلال تنظيم وإدارة مسابقات قرآنية رائدة، استقطبت آلاف المشاركين من مختلف دول العالم، إلى جانب نشر المعرفة الإسلامية في مختلف القنوات.

ومن ضمنها نشر الإصدارات العلمية المتخصصة، بما أسهم في ترسيخ مكانتها منصة عالمية متكاملة لخدمة القرآن الكريم، تجمع بين رعاية أهل القرآن، وإنتاج المعرفة، ونشر الثقافة القرآنية، وبناء شراكات علمية فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية داخل الدولة وخارجها.

وقال أحمد درويش المهيري المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري- رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: «أصبحت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اليوم، مشروعاً حضارياً متكاملاً، يجسد رسالة دولة الإمارات في خدمة القرآن الكريم.

ولذلك عملنا على تطوير جميع مساراتها، من المسابقات القرآنية التي تحتفي بأهل القرآن، إلى الإصدارات العلمية والمبادرات المعرفية التي تثري المكتبة الإسلامية وتنشر علوم القرآن.

وما نشهده اليوم من وصول إصدارات الجائزة إلى عشرات الدول حول العالم، هو ثمرة رؤية مؤسسية استثمرت في المعرفة، وعززت الشراكات، وحرصت على بناء أثر علمي مستدام، يعكس المكانة الحضارية لدولة الإمارات، وريادتها العالمية في خدمة كتاب الله».

مبادرات نوعية

وأضاف: سنواصل البناء على ما تحقق من إنجازات، من خلال تعزيز وسائل تعليم القرآن الكريم، والتشجيع على قراءته وحفظه، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العلمية والثقافية، والاستثمار في المبادرات النوعية التي تضمن استدامة الأثر، وتواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمعرفة، ومنارة لتعليم القرآن الكريم، ونشر قيمه، والتشجيع على تدارسه وتلاوته.