أطلقت جمعية دار البر حملتها الموسمية «صيف الإحسان»، والتي تتضمن مجموعة من المبادرات والمشاريع الإنسانية والتنموية الهادفة إلى تعزيز التكافل المجتمعي وتلبية احتياجات الفئات المستفيدة خلال فصل الصيف، وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى ترسيخ قيم العطاء والعمل الخيري المستدام.
وتشتمل الحملة على أربع مبادرات رئيسية، تأتي في مقدمتها مبادرة رعاية المساجد التي تهدف إلى توفير بيئة أكثر راحة للمصلين ورواد بيوت الله، من خلال تركيب المظلات في عدد من المساجد، وتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة، وتوفير مياه الشرب الباردة للمصلين خلال أشهر الصيف.
كما تتضمن الحملة مبادرة الآبار التي تستهدف توفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات المحتاجة في عدد من الدول، عبر تنفيذ مشاريع حفر الآبار ودعم وقف الآبار، بما يسهم في توفير مصدر مستدام للمياه وتحسين الظروف المعيشية للمستفيدين.
وتشمل الحملة كذلك مبادرة مخصصة لدعم العمال خلال فصل الصيف، من خلال توفير عدد من الاحتياجات الضرورية التي تساعدهم على مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، وتشمل خزانات المياه المبردة، والمناشف المبردة، وقوارير المياه الباردة، بما يعزز سلامتهم وراحتهم أثناء أداء أعمالهم.
أما المبادرة الرابعة، «البيوت الآمنة»، فتستهدف دعم الأسر المتعففة والمحتاجة عبر تنفيذ أعمال صيانة المساكن، وتوفير أجهزة التكييف والثلاجات،.
إضافة إلى المساهمة في سداد فواتير الكهرباء للأسر غير القادرة، بما يسهم في توفير حياة كريمة ومستقرة لها. وقال يوسف اليتيم مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الزكاة والتنمية المجتمعية، إن حملة «صيف الإحسان» تجسد حرص الجمعية على استثمار مواسم الخير في إطلاق مبادرات إنسانية نوعية تلبي الاحتياجات الفعلية للمستفيدين داخل الدولة وخارجها، وتسهم في تعزيز جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجاً.
وأضاف أن المشاريع التي تتضمنها الحملة تم اختيارها بعناية لتواكب المتطلبات الملحة خلال فصل الصيف، حيث تركز على توفير الراحة للمصلين في المساجد، وتأمين مصادر المياه للمجتمعات المحتاجة عبر مشاريع الآبار، ودعم العمال من خلال توفير المستلزمات التي تساعدهم على مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب مساندة الأسر المتعففة عبر صيانة المساكن وتوفير الأجهزة الكهربائية الأساسية وسداد فواتير الكهرباء.
وأكد يوسف اليتيم أن هذه المبادرات تعكس رؤية الجمعية في تنفيذ مشاريع ذات أثر إنساني مستدام، تسهم في التخفيف من معاناة المحتاجين وترسخ قيم التكافل والتراحم والعطاء، مشيراً إلى أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على تضافر جهود المحسنين والداعمين الذين كان لهم دور بارز في إيصال الخير إلى أكبر شريحة من المستفيدين.
