جمارك دبي تدشن أسطولاً ذكياً لوحدة «K9» لدعم الكشف عن المخدرات

دشنت جمارك دبي أسطولاً جديداً لمركبات وحدة الكلاب الجمركية (K9)، المجهزة بأحدث الأنظمة الذكية لدعم عمليات الكشف عن المخدرات والمتفجرات، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، وفي إطار الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات التي أطلقها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات تحت شعار «توحيد الصف لاستئصال الآفة».

ويعزز الأسطول الجديد سرعة الاستجابة لعمليات التفتيش، ويرفع كفاءة العمل الميداني، بما يدعم أمن المنافذ ويحمي المجتمع من محاولات تهريب المواد المحظورة.

وصُممت المركبتان الجديدتان وفق أحدث المواصفات لتلبية متطلبات عمل الوحدة، بما يضمن سرعة الانتقال إلى مواقع التفتيش، ورفع كفاءة العمليات الميدانية، مع توفير أعلى معايير السلامة والرفق بالكلاب الجمركية.

وتضم المركبات منظومة تقنية متكاملة تشمل كاميرات ذكية لمراقبة حركة الكلاب داخل الحظائر، وأنظمة لرصد انتباه السائق أثناء القيادة، وحساسات حرارية تتابع درجات الحرارة وترسل تنبيهات فورية عند الحاجة، بما يضمن سلامة الكلاب أثناء تنفيذ المهام.

كما زُودت بلوحات خاصة للطوارئ لتسهيل وصولها السريع إلى مواقع التفتيش، ويجري استكمال ربطها إلكترونياً بغرفة العمليات الرئيسة في جمارك دبي لمتابعة العمليات الميدانية بشكل مباشر.

وتضم الوحدة حالياً 28 كلباً جمركياً، منها 20 كلباً متخصصاً في الكشف عن المخدرات و8 كلاب للكشف عن المتفجرات، يشرف عليها 24 موجهاً، بينهم 20 موجهاً و4 موجهات، بما يعكس تنوع الكفاءات الوطنية العاملة في هذا المجال الأمني.

ونفذت الوحدة 341 مهمة ميدانية خلال عام 2023، و419 مهمة خلال عام 2024، و290 مهمة خلال عام 2025، دعماً لعمليات التفتيش في مختلف المنافذ والمراكز الجمركية.

وتعمل الوحدة من مقر متكامل صُمم وفق أعلى المعايير العالمية، يضم 54 حظيرة للكلاب الجمركية، و5 حظائر للحجر الصحي، و5 مرافق تدريب متخصصة، وغرفة للفحص البيطري، وميادين تحاكي مختلف سيناريوهات التفتيش، إضافة إلى أسطول يضم 6 مركبات مخصصة لنقل الكلاب الجمركية بعد انضمام المركبتين الجديدتين.

ياسر المسلمي
ياسر المسلمي

وأكد ياسر سعيد المسلمي، استشاري رئيسي الشؤون الجمركية في الدائرة، أن تدشين الأسطول الجديد يمثل خطوة جديدة ضمن مسيرة التطوير المستمر التي تنتهجها الدائرة لتعزيز منظومة التفتيش الجمركي، ودعم قدرات وحدة الكلاب الجمركية باعتبارها من الركائز الأساسية في حماية المنافذ والمجتمع من دخول المواد المخدرة والممنوعات.

وقال: «تحرص جمارك دبي على الاستثمار المستمر في التقنيات الذكية والوسائل الحديثة التي تعزز قدرات المفتشين وترفع كفاءة العمليات الجمركية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية».

فؤاد السويدي
فؤاد السويدي

من جانبه، قال فؤاد السويدي، مدير إدارة الدعم الفني في الدائرة إن تطوير قدرات وحدة (K9) لا يقتصر على توفير أحدث المركبات، بل يشمل منظومة متكاملة للتدريب والتأهيل والرعاية الصحية، بما يضمن المحافظة على أعلى مستويات الجاهزية التشغيلية.

وأضاف أن جمارك دبي تواصل الاستثمار في تطوير بنيتها التشغيلية من خلال مرافق تدريب متخصصة تحاكي مختلف سيناريوهات التفتيش في المنافذ البرية والبحرية والجوية، إلى جانب العيادة البيطرية، ومرافق الحجر الصحي، وغرف حفظ المواد الخطرة، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية في تشغيل وحدات الكلاب الجمركية.

ويأتي تدشين الأسطول الجديد في إطار جهود جمارك دبي المستمرة لتطوير أمن المنافذ، وتعزيز جاهزية وحداتها التخصصية بأحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يدعم قدرة المفتشين على الكشف المبكر عن المواد المخدرة والممنوعات، ويعزز حماية المجتمع، وتأمين حركة التجارة المشروعة، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في أمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.