وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية متحف المستقبل لتعزيز دوره منصة عالمية تجمع العلماء والمبتكرين والمفكرين ورواد التكنولوجيا وصناع التغيير من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تطوير أفكار وحلول مبتكرة للتحديات الإنسانية الكبرى، وتقديم تجارب تفاعلية تستشرف مستقبل القطاعات الحيوية والتقنيات الناشئة وتأثيرها في حياة المجتمعات والأجيال القادمة.
نموذج فريد
وقال معاليه «على عكس المتاحف التقليدية التي توثق ما حدث في الماضي، يركز متحف المستقبل على ما يمكن أن يحدث غداً، وعلى الفرص التي تتيحها العلوم والتكنولوجيا والابتكار لصناعة مستقبل أفضل للإنسان.
فالمستقبل ليس فكرة مجردة ننتظرها، بل واقع نصنعه بالعلم والمعرفة والخيال والعمل».
وأضاف معاليه: «رسخت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في تحويل استشراف المستقبل إلى خطط ومشاريع ومبادرات وإنجازات ملموسة، واليوم نريد أن نوسع دائرة المشاركة في تصميم المستقبل، لأن أفضل الأفكار التي يمكن أن تغير حياة البشر قد تأتي من أي فرد في أي مكان في العالم».
وأضاف معالي القرقاوي أن إشراك المجتمع في تصميم تجارب المستقبل يجسد نهج دولة الإمارات القائم على الشراكة والانفتاح وتمكين الإنسان، ونؤمن بأن المستقبل الأفضل يُبنى عندما تتلاقى الأفكار من مختلف الثقافات والخبرات والتخصصات لصناعة حلول تخدم البشرية جمعاء.
ويواصل متحف المستقبل منذ افتتاحه في فبراير 2022 ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمستقبل والابتكار، ومنصة تحتضن المبدعين والعلماء والمبتكرين ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم، وتوفر مساحة لاستكشاف الفرص الواعدة التي تحملها التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
