أحمد بن سعيد: برؤية وتوجيهات محمد بن راشد.. دبي ترسّخ نموذجها العالمي في تسريع التنمية

أحمد بن سعيد خلال الحفل بحضور سهيل المزروعي وعمر العلماء وسعيد الطاير ومروان بن غليطة وماجد الشامسي وعدد من المسؤولين وقيادات الهيئة
أحمد بن سعيد خلال الحفل بحضور سهيل المزروعي وعمر العلماء وسعيد الطاير ومروان بن غليطة وماجد الشامسي وعدد من المسؤولين وقيادات الهيئة

سموه:

دبي تُصنّف ضمن الأفضل عالمياً في الكفاءة والجودة

إطلاق الشركة يعزز حضور دبي مركزاً عالمياً للمعرفة والخبرة في الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي

تأسيس الشركة يستهدف نقل نموذج دبي الناجح في القطاع إلى الأسواق الدولية

سعيد الطاير:

بدء تحديد الفرص الاستثمارية للشركة وبناء محفظة المشاريع وتأسيس الشراكات

«ديوا العالمية» بوابة جديدة لتصدير خبرات دبي

التوسع العالمي يعزز مكانة الهيئة ويفتح آفاقاً جديدة للنمو

فرص استثمارية واعدة تدعم النمو وترفع العوائد المالية للهيئة

توقعات بارتفاع الطلب العالمي على البنية التحتية للطاقة والمياه إلى 20 تريليون دولار 2035

أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، بحضور معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، خلال حفل رسمي استضافه مبنى الشراع، المقر الرئيسي الجديد للهيئة، عن تأسيس «ديوا العالمية»، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل للهيئة، بهدف تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة حول العالم، ونقل نموذج دبي الناجح في البنية التحتية للطاقة والمياه إلى الأسواق العالمية.

وكان في استقبال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، ماجد حمد رحمه الشامسي، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، ومعالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة. وحضر حفل الإطلاق معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد؛ ومعالي مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي.

كما حضر أعضاء مجلس إدارة الهيئة؛ وأحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي؛ وعبدالله بن كلبان، العضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ وحسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك؛ وعبدالكريم المازمي، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل؛ والمهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، وعدد من كبار مسؤولي الهيئة وممثلين عن المستثمرين، وشركاء الهيئة الاستراتيجيين.

أحمد بن سعيد خلال التوقيع على إعلان الشركة بحضور سعيد الطاير
أحمد بن سعيد خلال التوقيع على إعلان الشركة بحضور سعيد الطاير

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصبحت دبي نموذجاً عالمياً في الإنجاز وتسريع وتيرة التنمية، ورسخت مكانتها من خلال بنية تحتية متطورة، لا سيما في قطاعي الطاقة والمياه، تُعد من بين الأفضل عالمياً.

ويعد إطلاق شركة «ديوا العالمية» خطوة استراتيجية لنقل هذا النموذج الناجح إلى الأسواق العالمية، وتعزيز حضور دبي كمصدر للمعرفة والخبرة في مجالات الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي».

وأضاف سموه: «أهنئ هيئة كهرباء ومياه دبي على هذه الخطوة النوعية، ونتطلع إلى استمرار نجاحاتها في ترسيخ مكانة دبي على الساحة الدولية وتعزيز دورها في صناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة».

ودون سموه على حسابه في منصة «إكس» أمس: «أعلنا عن تأسيس (شركة ديوا العالمية)، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل لهيئة كهرباء ومياه دبي، بهدف تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة حول العالم، ونقل نموذج دبي الناجح في البنية التحتية للطاقة والمياه إلى الأسواق العالمية».

وأضاف سموه: «بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصبحت دبي نموذجاً عالمياً في الإنجاز وتسريع وتيرة التنمية، ورسخت مكانتها من خلال بنية تحتية متطورة، لا سيما في قطاعي الطاقة والمياه، وتُعد من بين الأفضل عالمياً».

كما قال سموه: «يعتبر إطلاق شركة ديوا العالمية خطوة استراتيجية لنقل هذا النموذج الناجح إلى الأسواق العالمية، وتعزيز حضور دبي كمصدر للمعرفة والخبرة في مجالات الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي».

سعيد الطاير متحدثاً في الحفل
سعيد الطاير متحدثاً في الحفل

أيقونة وُلدت في دبي

وفي كلمته خلال الحفل، قال معالي سعيد محمد الطاير: «يسعدنا حضوركم في مرحلة يتزايد فيها احتياج العالم إلى الرؤى والمُمكنات التي أرستها هيئة كهرباء ومياه دبي. واليوم، ننطلق بهذه القدرات النوعية إلى آفاق عالمية أوسع، لمشاركتها مع الروّاد والشركاء والمستثمرين الذين يؤمنون، مثلنا، بأن المستقبل يُصنع برؤية واضحة وعملٍ منهجيّ متكامل.

وأضاف معاليه: تُجسّد الهيئة في صميم عملها قصة نجاح دبي الملهمة. فبفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحولت دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد والتجارة والابتكار، وباتت نموذجاً ريادياً في التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات.

وأضاف معاليه: «على مدى عقود، ساهمت الهيئة في دعم المسيرة الاستثنائية لدبي، ليس بالطموح فحسب، بل بالأداء المتميز.

وحالياً تحتل المركز الأول عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً لأداء الشركات الخدماتية، بالإضافة إلى مؤشرين إقليميين، في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين، وكفاءة واعتمادية الشبكة.

وتمنحنا قوتنا المالية حرية استراتيجية حقيقية تتمثل بنمو مستدام في الإيرادات، وهوامش ربح قوية، وقدرة استثمارية مرتفعة.

ففي عام 2025، حققت الهيئة إيرادات غير مسبوقة بلغت 32.8 مليار درهم، وصافياً قياسياً للربح بعد الضريبة وصل إلى 9.06 مليارات درهم».

وأشار معالي الطاير إلى أن الهيئة تمكنت بمهارة من إدارة سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من الإنتاج وصولاً إلى النقل والتوزيع، مروراً بالتشغيل والصيانة، إضافة إلى تخطيط التوسعات، والتطوير والتمويل وإدارة المشاريع. ولديها تجربة مميزة كونها مساهمة ومستخدمة لأبرز المشاريع التي قمنا بإنشائها.

كما تتمتع الهيئة بريادة في تأسيس الشركات، حيث تضم محفظتها الاستثمارية أكثر من عشر شركات ناجحة وما زالت في نمو مستمر.

ويعتمد نموذجها التشغيلي على استراتيجية مرنة واستباقية، تجسدت في التحول إلى الطاقة الشمسية عبر أيقونة مشاريعها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، والذي حصد 4 أرقام قياسية في موسوعة غينيس العالمية ويعد مرجعاً عالمياً لمشاريع الطاقة النظيفة الكبرى.

وقد تم تعزيز القدرات التشغيلية والمالية باعتماد نموذج المنتج المستقل للمياه والطاقة. ونتيجة لذلك، أصبحت الهيئة مرجعا عالمياً في هيكلة المشاريع القابلة للتمويل، وتحقيق أدنى أسعار التعرفة، وجذب مشاركة المستثمرين الدوليين، واليوم يتم نقل هذا النموذج إلى العالم.

وقال معاليه: «لقد اكتسبنا على مدى السنوات الماضية خبرات واسعة في مجالات الإنتاج، والنقل والتوزيع، وخدمات المتعاملين، وفي مجال الطاقة النظيفة وتقنياتها من الألواح الشمسية الكهروضوئية، والطاقة الشمسية المركزة، والطاقة الكهرومائية ومراكز البيانات، إضافة إلى دمج تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في مختلف مجالات سلسلة القيمة في الهيئة.

ونستند في ذلك إلى البيئة الاستثنائية التي توفرها دبي والتي تشكّل مركزاً عالمياً لاستقطاب رؤوس الأموال، والكفاءات المتميزة، والشراكات النوعية، حيث تتبوأ الهيئة موقعاً محورياً في هذا النظام الاقتصادي المتكامل.

وبحلول عام 2035، من المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على البنية التحتية للطاقة والمياه 20 تريليون دولار.

كما قال: في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، أصبحت قضايا أمن الطاقة واستدامتها في صدارة الأولويات العالمية، ما يعزز من أهمية تسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الشراكات الاستراتيجية القادرة على تنفيذ مشاريع كبرى في قطاعات الطاقة والمياه بكفاءة وفعالية.

إن التوسع العالمي ليس مجرد طموح، بل يشكل امتداداً طبيعياً لمسيرة الهيئة وضرورة استراتيجية تعزز مكانتها على جميع المستويات.

فهو يفتح آفاقاً عالمية لفرص استثمارية كبرى ومربحة، ويدعم نمونا طويل الأجل وعوائدنا المالية، إضافة إلى ترسيخ شبكة من الشراكات العالمية النوعية التي تزيد من قوة الهيئة، كما يعزز عوائدنا الاستثمارية، وتوسيع نطاق خبراتنا التقنية في مجالات الطاقة والمياه.

وتابع معاليه بالقول: سنستمر في استثمار الفرص على المستوى العالمي، وفقاً للقيمة والشراكات والملاءمة الاستراتيجية. نهجنا قائم على التدرج والالتزام. ننطلق من المناطق التي نمتلك فيها علاقات قوية، ومعرفة عميقة، وقرباً جغرافياً مميزاً وسنتوسع تدريجياً إلى أسواق أخرى، لبناء محفظة عالمية متكاملة تضم تقنيات الطاقة التقليدية والمتجددة في قطاعي الطاقة والمياه.

سنقدم للأسواق كامل قدرات هيئة كهرباء ومياه دبي من الخبرات التطويرية، والابتكار التكنولوجي، والأنظمة الرقمية، والتخطيط، وإدارة المشاريع، والتشغيل والصيانة. نحن لا نصدر مشاريع فقط، بل نقدم قدراتنا ودروسنا المستفادة، بما في ذلك هيكلة المشاريع، والحوكمة، وتوزيع المخاطر، والتميز في التنفيذ.

سنعمل عن كثب مع الحكومات والمطورين والمؤسسات المالية التي تشاركنا معاييرنا ورؤيتنا طويلة المدى. نحن ندعو الشركاء ليس فقط ليكونوا جزءًا من الرحلة، بل للمشاركة في التطوير والاستثمار المشترك في مشاريعنا حول العالم.

فصل جديد

وقال معالي الطاير: أعلن بكل فخر عن تأسيس شركة ديوا العالمية، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل من قبل الهيئة. وسيشمل نطاق عملها قطاعي الطاقة والمياه، وستعمل على تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة باستخدام أحدث وأفضل التقنيات، والتعاون مع الجهات الرائدة لتنفيذ مشاريع مشتركة حول العالم.

وقد بدأت الهيئة بالفعل في تنفيذ ذلك من خلال تحديد الفرص الاستثمارية، وبناء محفظة المشاريع، وتأسيس منظومة من الشراكات الاستراتيجية التي ستعزز حضورها العالمي. وقد تم التأكيد على أن التوسع العالمي ليس مجرد طموح، بل يشكل امتداداً طبيعياً لمسيرة الهيئة وضرورة استراتيجية.

واختتم معاليه: «دبي تأسست على رؤية طموحة وإرادة لا تعرف المستحيل، وعلى إيمان بأن الابتكار والعمل الجاد يصنعان المستقبل، وتمثل شركة ديوا العالمية الفصل التالي من هذه المسيرة. وندعوكم لأن تكونوا جزءاً من كتابته معنا».