1.6 مليون مستفيد من أضاحي «دبي الخيرية»

أعلنت جمعية دبي الخيرية عن تحقيق حملتها السنوية للأضاحي لعام 1447هـ – 2026 نجاحاً لافتاً وإنجازات إنسانية نوعية، حيث امتدت مظلة خيرها لتشمل ما يقارب 1.6 مليون مستفيد داخل الإمارات، و8 دول بالعالم.

وشملت مستهدفات الحملة توزيع لحوم الأضاحي، وتقديم كسوة العيد للأيتام، وأصحاب الدخل المحدود، والأرامل، وأصحاب الهمم، إلى جانب حزمة متكاملة من المشاريع التنموية والإنسانية المصاحبة.

وأعرب أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، عن شكره وامتنانه لكل المتبرعين، وشركاء الخير، وأفراد المجتمع، الذين تفاعلوا بسخاء مع الحملة، وأشاد بالجهود الدؤوبة لفرق العمل بالجمعية، والخطط الاستراتيجية والإجراءات التنظيمية المحكمة، التي وضعتها الإدارة، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل بروح الفريق الواحد والتعاون المشترك ترسيخاً لقيم العطاء.

وقال: «انطلاقاً من التزامنا الراسخ بتعزيز قيم التكافل والتراحم، وإحياء للسنة النبوية الشريفة في تطبيق شعيرة الأضحية المباركة، حرصت الجمعية على تلبية احتياجات الأسر المتعففة والفئات الأكثر استحقاقاً، وبموجب التكليف والثقة الغالية، التي أولانا إياها المضحّون تولت الجمعية توزيع لحوم الأضاحي».

وأوضح المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية أن مبادرة «كساء العيد» نجحت في إدخال البهجة والسرور على قلوب 8 آلاف من الأيتام، وأطفال الأسر المتعففة وأصحاب الهمم، تحقيقاً لمستهدفات الجمعية في توفير الحياة الكريمة للجميع.

وعلى صعيد المشاريع التنموية الخارجية المصاحبة للحملة أشار إلى نجاح الجمعية في استقطاب الدعم اللازم لتشييد 145 مسجداً، وحفر 760 بئراً، وتنفيذ 745 مشروعاً لسقيا الماء، وتأسيس مجمّعَين متكاملين، بالإضافة إلى بناء (11) مدرسة ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، فضلاً عن بناء 5 مستوصفات طبية، و84 مسكناً للأسر المتعففة، وتنفيذ 12 مشروعاً نوعياً لدعم أصحاب الهمم.