أشادت جمعية دبي الخيرية بالشراكة الاستراتيجية الراسخة التي تجمعها بـ«دبي الإسلامي»، مثمنةً الدعم المالي السخي الذي قدمه «دبي الإسلامي» بقيمة مليوني درهم، بواقع مليون درهم لكل من مبادرتي «بالعلم نرتقي» و«كوبون الخير».
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد تلاحم المؤسسات الوطنية في سبيل الارتقاء بجودة حياة الفئات المستفيدة وتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة. ويهدف الدعم المخصص لمبادرة «بالعلم نرتقي»، إلى الاستثمار في رأس المال البشري عبر إزالة الحواجز الاقتصادية التي تواجه طلبة العلم من ذوي الدخل المحدود، وضمان حقهم في تعليم متميز يواكب تطلعات الدولة.
وفي المسار الموازي، يسهم دعم مبادرة «كوبون الخير» في تقديم نموذج رائد للعمل الخيري الذي يحفظ كرامة الأسر المتعففة، من خلال منحهم الاستقلالية في تأمين احتياجاتهم الأساسية وفق آليات رقمية تتسم بالشفافية والكفاءة.
وفي هذا السياق، قال أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: «إن تبرع (دبي الإسلامي) السخي تجسيد حي لروح التكافل التي تميز مجتمع دولة الإمارات، وبرهان على الرؤية المشتركة التي تجمعنا بالمؤسسات المصرفية الوطنية الرائدة للنهوض بالعمل الخيري من حيز الإغاثة الآنية إلى آفاق التمكين المستدام». وأضاف: إن تخصيص مليوني درهم لدعم طلبة العلم وتوفير الاحتياجات المعيشية للأسر، يعكس إدراكاً عميقاً لأولويات العمل الإنساني.
ويأتي هذا الدعم ليعكس تضافر الجهود المؤسسية في إمارة دبي لتطوير أدوات العمل الخيري والانتقال بها نحو التمكين النوعي، حيث تواصل دبي الخيرية توسيع قاعدة شراكاتها لضمان استدامة مشروعاتها المجتمعية، بما يحقق أقصى درجات النفع للمستفيدين، ويرسخ قيم العطاء والمسؤولية الجماعية في أبهى صورها.
