أنجزت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) مراجعة مؤسسية شاملة لتقييم الجاهزية التشغيلية، والحوكمة، وتحليل البيانات، نتج عنها تطوير منظومة متقدمة لدعم القرار المؤسسي تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، بهدف تسريع اتخاذ القرار، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز جودة الخدمات الحكومية.
وشملت المراجعة تحليل المؤشرات التشغيلية والاستراتيجية، وتقييم المخاطر، وقياس الأثر المؤسسي، بما أسهم في تحديد أولويات التطوير والتحسين، وإطلاق حلول نوعية تدعم التكامل بين القطاعات، وتعزز مرونة الأعمال واستدامة الأداء الحكومي، وفق أفضل الممارسات المؤسسية الحديثة.
وفي هذا السياق، عقدت إقامة دبي أكثر من 10 اجتماعات ولقاءات استراتيجية برئاسة معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، وبحضور اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، وبمتابعة مباشرة من القيادات التنفيذية، بهدف تسريع تنفيذ المبادرات التطويرية، وتعزيز كفاءة التنسيق المؤسسي، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يرسخ ثقافة العمل الحكومي القائم على الجاهزية والاستباقية والنتائج.
وشهدت المرحلة توسعاً في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل التنبؤي لدعم القرار الاستباقي، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحليل المؤشرات بصورة لحظية، بما يسهم في تسريع الاستجابة للتحديات، وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية، وتعزيز التكامل المؤسسي، وكفاءة العمليات، وتجربة المتعاملين.
كما عملت إقامة دبي على تطوير آليات الحوكمة المؤسسية، والرقابة، وإدارة المخاطر، بما يعزز استدامة الأعمال ويدعم بناء منظومة حكومية أكثر مرونة وكفاءة واعتماداً على التكنولوجيا والابتكار، انسجاماً مع توجهات حكومة دبي في تطوير نماذج حكومية مستقبلية قائمة على البيانات والجاهزية التشغيلية.
وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري أن تطوير المنظومة المؤسسية يمثل توجهاً استراتيجياً مستمراً يواكب تطلعات دبي المستقبلية، قائلاً: «نعمل في إقامة دبي وفق رؤية مؤسسية ترتكز على الجاهزية والاستباقية والابتكار، انطلاقاً من إيماننا بأن تطوير الأداء الحكومي يبدأ من بناء منظومات مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات المستقبلية.
وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي اليوم يشكل ركيزة أساسية في تعزيز كفاءة العمل، ودعم جودة الخدمات، وتمكين اتخاذ القرار القائم على البيانات، بما يعكس توجهات دبي في ترسيخ نموذج حكومي عالمي أكثر تكاملاً واستدامة».
وأضاف معاليه إن هذه الجهود تعكس التزام إقامة دبي بمواصلة تطوير نموذج عمل حكومي متقدم يوازن بين الكفاءة التشغيلية، والابتكار، والبعد الإنساني، بما يسهم في تعزيز تنافسية دبي وترسيخ مكانتها واحدة من أفضل مدن العالم في جودة الحياة والخدمات الحكومية الرقمية.
