99.6 % استجابة شرطة دبي لمكالمات الطوارئ خلال 10 ثوانٍ

حارب الشامسي خلال اطلاعه على النتائج
حارب الشامسي خلال اطلاعه على النتائج

حارب الشامسي: تطوير المنظومة بشكل دوري وفق متطلبات العمل الشرطي الحديث

كشفت إحصائيات الإدارة العامة للعمليات أن مركز القيادة والسيطرة بشرطة دبي تعامل خلال الربع الأول من العام الجاري مع أكثر من 1.3 مليون مكالمة، فيما بلغت نسبة الالتزام بالرد على المكالمات الطارئة 99.6 % خلال أقل من 10 ثوانٍ، الأمر الذي يعكس المحافظة على مستويات استجابة متقدمة رغم الزيادة في حجم البلاغات الواردة.

وحققت مراكز الشرطة نسبة تغطية بلغت 98.9 % لمناطق الاختصاص خلال الربع الأول من عام 2026، بما يؤكد كفاءة الخطط التشغيلية ومرونتها في مواكبة المتغيرات المختلفة.

وأشاد اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، بجهود الإدارة العامة للعمليات في التعامل السريع والمرن مع البلاغات الواردة إلى المركز، ودورها في تعزيز أمن المناطق الحيوية وحماية الممتلكات، مؤكداً أن الكفاءة التشغيلية العالية تعكس جاهزية المنظومة الأمنية وقدرتها على التعامل مع مختلف الحالات بكفاءة واحترافية.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للعمليات للربع الأول من عام 2026، بحضور اللواء سيف مهير المزروعي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد محمد المهيري، نائب مدير الإدارة العامة للعمليات، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، إلى جانب عدد من كبار الضباط.

واطلع اللواء حارب الشامسي خلال الاجتماع على مؤشرات الأداء التشغيلية، ونتائج القرارات والتوصيات الصادرة عن الاجتماع السابق، ونسب الإنجاز المحققة على أرض الواقع، إضافة إلى عرض تحليلي للمكالمات الواردة إلى مركز القيادة والسيطرة وآليات التعامل معها.

ثمرة المراجعة

وأكد اللواء حارب الشامسي أن النتائج الإيجابية المحققة جاءت ثمرة المراجعة المستمرة لأداء الإدارة العامة للعمليات وتطوير منظومة العمل بشكل دوري، بما ينسجم مع متطلبات العمل الشرطي الحديث، مشيداً بالدور الحيوي الذي يقوم به مركز القيادة والسيطرة باعتباره الواجهة الرئيسية لشرطة دبي في استقبال مكالمات الجمهور والتعامل الفوري مع البلاغات باعتبارها أولوية قصوى.

وأشار إلى أن الإدارة العامة للعمليات تمثل حلقة الوصل الأساسية بين أفراد المجتمع والإدارات العامة ومراكز الشرطة، من خلال تلقي البلاغات وتحويلها بسرعة وكفاءة إلى الجهات المختصة، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية الأمنية.

وأضاف أن الإدارة العامة للعمليات تسهم كذلك في تقديم قراءات تحليلية ذكية ومؤشرات نوعية تدعم متخذي القرار ببيانات آنية ودقيقة حول الأداء والحالة الأمنية في الإمارة، الأمر الذي يعزز كفاءة التخطيط الأمني ويدعم الاستجابة الاستباقية لمختلف التحديات.

وثمّن اللواء حارب الشامسي جهود العاملين في الإدارة العامة للعمليات، مشيداً بروح الفريق الواحد والاحترافية العالية التي يتمتع بها منتسبو الإدارة في أداء مهامهم، مؤكداً أن ما تحقق من نتائج يعكس مستوى الالتزام والتفاني في خدمة المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.