أكد خبراء ورجال أعمال أن صحيفة «البيان» عكست على مدى 46 عاماً من إنشائها صورة مشرقة للإعلام الوطني الملتزم بتعزيز ريادة دولة الإمارات، والتعريف بإنجازاتها وتوجهات قيادتها الرشيدة، وشكلت شاهداً على نهضة الإمارات وإنجازات مسيرة التطوير والتنمية في الدولة على مدى العقود الماضية.
إن احتفاء صحيفة «البيان» بعيدها الـ46 يمثل احتفاء بمسيرة وطن استطاع أن يرسخ مكانته التنموية والحضارية على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرين إلى أن الصحيفة أدت، منذ انطلاقتها، دوراً وطنياً بارزاً في مواكبة مسيرة الاتحاد ونقل إنجازات الإمارات بمهنية ومصداقية وحرفية عالية، حتى أصبحت من أبرز المنابر الإعلامية المؤثرة، التي تعكس نبض المجتمع وتطلعاته.
وتقدم يوسف علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو، بخالص التهاني وأطيب التمنيات لجميع أعضاء وفريق العمل «البيان»، وقال «لقد رافقت صحيفة «البيان» دبي عن كثب في مسيرتها الاستثنائية نحو النمو والتحول الاقتصادي منذ بدايات نهضتها الحديثة. ولعبت الصحيفة دوراً مهماً في تسليط الضوء على التقدم المحرز في قطاعات التجارة والاستثمار والسياحة والتجزئة، مع تقديرها في الوقت نفسه للمساهمات القيّمة، التي يقدمها أبناء الجالية الوافدة في تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأضاف علي: «وانطلاقاً من كونها قصة نجاح محلية نمت مجموعة لولو جنباً إلى جنب مع تقدم دبي، ونحن نقدر عالياً دعم صحيفة «البيان» المتواصل في إبراز دور قطاع التجزئة ومجتمع الأعمال في دفع عجلة النمو الاقتصادي وخلق الفرص، ونتمنى لصحيفة «البيان» دوام التوفيق والنجاح في رسالتها مؤسسة إعلامية موثوقة، تدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وإنجازاتها».
توثيق مسيرة البناء
وقال سالم أحمد القيسي، رئيس مجموعة القيسي في دبي، بمناسبة الذكرى الـ46 لتأسيس صحيفة «البيان»: «نستحضر مسيرة وطنية وإعلامية رافقت التحولات الكبرى، التي شهدتها دبي ودولة الإمارات منذ البدايات الأولى لمرحلة النهضة الحديثة، فمنذ انطلاقها لم تكن «البيان» مجرد صحيفة تنقل الأخبار، بل منصة معرفية وتنموية أسهمت في توثيق مسيرة البناء، وعكست رؤية القيادة في صناعة نموذج اقتصادي وتنموي أصبح اليوم محل تقدير عالمي».
لقد جاءت ولادة «البيان» متزامنة مع مرحلة مفصلية في تاريخ دبي، حين بدأت الإمارة ترسم ملامح مشروعها الاقتصادي الطموح القائم على الانفتاح، والاستثمار، وبناء البنية التحتية الحديثة، وتعزيز مكانتها مركزاً للتجارة والخدمات والابتكار. ومنذ ذلك الوقت لعبت الصحيفة دوراً محورياً في مواكبة هذه التحولات، عبر تقديم تغطيات اقتصادية متخصصة، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية، ونقل قصص النجاح التي صنعت صورة دبي الحديثة.
وعلى مدى العقود الماضية كانت «البيان» شاهداً وشريكاً في مسيرة التنمية، حيث أسهمت في ترسيخ ثقافة الاقتصاد الحديث، ودعم مجتمع الأعمال، وتعزيز الوعي بأهمية التنوع الاقتصادي والتحول الرقمي والاستدامة، كما شكلت نافذة إعلامية عكست للعالم حجم الإنجازات، التي تحققت في مختلف القطاعات، من التجارة والطيران والسياحة إلى التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي.
ولم يقتصر دور الصحيفة على الجانب الاقتصادي فقط، بل امتد ليشمل دعم المشهد الثقافي والاجتماعي والإنساني، من خلال خطاب إعلامي مهني يعكس قيم الإمارات القائمة على التسامح والانفتاح والتعايش. واستطاعت «البيان» أن تواكب تطور الإعلام الحديث، محافظة على مكانتها ومصداقيتها، مع انتقالها إلى المنصات الرقمية ومواكبتها التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى.
إن الاحتفاء بالذكرى الـ46 لتأسيس «البيان» هو احتفاء بمسيرة إعلامية وطنية ارتبطت بتاريخ دبي الحديث، وأسهمت في نقل قصة نجاحها إلى العالم، لتبقى واحدة من المؤسسات الإعلامية التي واكبت النهضة، وآمنت بأن الإعلام شريك أساسي في التنمية وصناعة المستقبل.
منصة إعلامية مسؤولة
وقال ناصر إقبال، الرئيس التنفيذي لشركة ميديافور للعلاقات العامة دبي: «تُعد صحيفة «البيان» جزءاً لا يتجزأ من قصة نجاح دبي الباهرة، وتعكس بصدق ثقافة الإمارة واقتصادها وسياساتها الرائدة وأسلوب حياتها النابض بالحيوية. وعلى مدى السنوات الـ46 الماضية رسخت الصحيفة مكانتها منصة إعلامية مسؤولة ومحترمة، وحازت تقديراً واسعاً باعتبارها واحدة من أبرز الصحف العربية في الشرق الأوسط».
وأضاف إقبال: «بفضل تحليلاتها المعمقة للأحداث الجارية، وتقاريرها المتوازنة، والتزامها بالصحافة الموثوقة، أصبحت «البيان» مصدراً موثوقاً للمعلومات والأخبار عالية الجودة للقراء في مختلف أنحاء المنطقة».
وأشار إلى أن الصحيفة، بدعم من فريق متمرس من الصحفيين والإعلاميين، لعبت دوراً مهماً في صياغة وتعزيز الصورة التقدمية لدبي على المستويين الإقليمي والدولي، وأسهمت في نقل الإنجازات التنموية والاقتصادية للإمارة إلى العالم باحترافية ومصداقية.


