ويأتي هذا التقييم تتويجاً لمنهجية مؤسسية متكاملة تبنتها إقامة دبي في إدارة الابتكار، تقوم على حوكمة واضحة، وتمكين الكفاءات، وتحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر مباشر في تطوير الخدمات وتعزيز تجربة المتعاملين، بما يعكس نضجاً مؤسسياً قادراً على استباق التحديات وصناعة الفرص.
واستند التصنيف إلى منظومة تقييم عالمية شاملة تقيس مستوى نضج الابتكار المؤسسي وفق مجموعة من المحاور المتقدمة، تشمل الحوكمة الابتكارية، والثقافة المؤسسية، والجاهزية المستقبلية، وتمكين الكفاءات، وإدارة المعرفة، وتحويل الأفكار إلى مبادرات ذات أثر ملموس في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، بما يعكس قدرة المؤسسة على ترسيخ الابتكار كممارسة مستدامة ونهج عمل متكامل.
وقال: «هذا التتويج ليس محطة وصول، بل انعكاس لمسار مؤسسي متكامل نؤمن فيه بأن الابتكار هو الطريق لتعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقة العالم في نموذج دبي الحكومي، وإن ما تحقق اليوم هو نتيجة عمل جماعي يرتكز على تمكين الإنسان، وتكامل الأدوار، واستباق المستقبل بحلول عملية تُحدث فرقاً حقيقياً في تجربة المتعامل».
