البلديات والطرق.. منظومة استباقية متكاملة تعزز جودة الحياة

Albayan20260413.jpg
Albayan20260413.jpg

  متابعة - وائل نعيم، عائشة الكعبي، مريم العدان

برزت جهود البلديات وهيئات الطرق في الإمارات خلال الأزمة الأخيرة بوصفها ركيزة أساسية في دعم الجهود الوطنية، حيث اضطلعت بدور حيوي في ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الأساسية، والمحافظة على سلامة البنية التحتية وكفاءة شبكة الطرق في مختلف الظروف، من خلال منظومة متكاملة استباقية تضع الإنسان وجودة حياته في المقدمة، والعمل بروح الفريق الواحد بكفاءة عالية، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة وسلامة مستخدمي الطرق، وعكست سرعة الاستجابة ومستوى الجاهزية مدى فاعلية التخطيط الاستباقي والخبرات المتراكمة التي مكنتها من التعامل الفوري مع جميع التحديات.

وخلال الأزمة اضطلعت البلديات بدور محوري في تعزيز الأمن الغذائي وضمان استمرارية سلاسل الإمداد، من خلال تكثيف الرقابة على الأسواق، ومتابعة توفر السلع الأساسية، وضبط الأسعار بما يحفظ استقرار السوق ويحمي المستهلكين. كما عملت الجهات المختصة على تنفيذ حملات تفتيشية مكثفة، والتأكد من التزام المنشآت بالاشتراطات الصحية، بما يعزز سلامة الغذاء وجودته.

تعاون الجميع

وعبّر مسؤولون في البلديات وهيئات الطرق عن اعتزازهم بمبادرة «فخورين بالإمارات»، التي جسدت روح الوحدة والتلاحم المجتمعي، مؤكدين أن ما تحقق من نجاح هو ثمرة تعاون الجميع تحت مظلة القيادة الرشيدة، ما يعزز الثقة بمستقبل أكثر استدامة وأماناً، مشددين على استمرار تطوير الخطط وتعزيز الجاهزية لمواجهة أي تحديات مستقبلية بكفاءة واقتدار.

وقال المهندس محمد سيف الأفخم، مدير بلدية الفجيرة، إن البلدية سخرت خلال الأزمة كامل منظومتها الخدمية والرقمية بكفاءة ومرونة عالية، لضمان استمرارية تقديم الخدمات وتسهيل إنجاز المعاملات دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمة، عبر القنوات الإلكترونية والتطبيقات الذكية، التي وفّرت تجربة مرنة وسريعة وقدمت بدائل مبتكرة اختصرت الوقت والجهد على المتعاملين.

وأضاف: في إطار حرصها على حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار، كثفت البلدية، بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية، جهودها في مراقبة الأسواق والمنشآت التجارية، من خلال متابعة مدى الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، وضمان وفرة السلع الأساسية، واستقرار الأسعار، وتطبيق الإجراءات المعمول بها بما يواكب تطورات الأوضاع، وبما يعزز ثقة المجتمع ويصون مصالح المستهلكين.

كما واصلت فرق البلدية دورها في تسهيل الخدمات اللوجستية وضمان انسيابية الأعمال المرتبطة بالقطاع الخدمي، بما أسهم في استمرارية الخدمات وعدم تأثرها بظروف الأزمة.

وأضاف الأفخم أن البلدية عززت تواصلها المباشر مع أفراد المجتمع عبر مركز الاتصال وخدمة «فزعة» التي عملت على مدار الساعة، للاستجابة السريعة للاستفسارات والبلاغات والتعامل معها بحرفية عالية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تعكس مضامين حملة «فخورين بالإمارات»، وتجسد نهج العمل بروح الفريق الواحد والمسؤولية الوطنية، مؤكداً أن الحملة تضمنت رسائل ملهمة عكست قوة الإمارات وقدرتها على تجاوز التحديات، بفضل تلاحم مجتمعها وحكمة قيادتها الرشيدة، وهو ما أسهم في ترسيخ وعي فرق العمل بحجم مسؤولياتها، وتعزيز قدرتها على مواصلة أداء مهامها بعزيمة راسخة وثقة، استعداداً لمتطلبات المرحلة المقبلة، ليواصلوا العطاء كنموذج مؤسسي راسخ يقوم على الجاهزية والابتكار والشراكة المجتمعية.

كفاءة وجاهزية

من جانبه أكد سالم محمد علي المكسح، مدير دائرة الأشغال العامة والزراعة في الفجيرة، أن الدائرة واصلت خلال الأزمة تقديم خدماتها الأساسية بكفاءة عالية، من خلال ضمان استمرارية أعمال البنية التحتية، وصيانة الطرق، ومتابعة المرافق العامة، وفق خطط تشغيلية مرنة راعت متطلبات المرحلة وظروفها.

وأوضح أن فرق العمل الميدانية والفنية واصلت أداء مهامها دون انقطاع، وبالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز السلامة العامة والحفاظ على استقرار الخدمات الحيوية في الإمارة.

وأشار المكسح إلى أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع مضامين حملة «فخورين بالإمارات»، التي عكست روح الالتزام الوطني والمسؤولية المشتركة في أوقات التحديات، والتي حملت رسائل وطنية ملهمة، جسدت قوة التلاحم المجتمعي، وأكدت أن الإمارات قادرة بحكمة قيادتها الرشيدة وتكاتف مؤسساتها ووعي مجتمعها، على تجاوز الأزمات بثقة وتمكن.

وطن الريادة

بدوره أعرب عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، عن فخره واعتزازه برؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، التي تقود مسيرة الريادة والإنجاز، وتؤكد للعالم أجمع أن بلادنا دولة السلام والتسامح والأمان.

وأوضح أن ما ينعم به المواطنون والمقيمون على أرض الدولة من حياة كريمة، واستقرار وأمن هو نتاج رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يؤمن بقيمة الإنسان، وتسخير الإمكانات لتحقيق رفاهيته وسعادته.

وأشار إلى أن حملة «فخورين بالإمارات» تجسد أسمى معاني الفخر والولاء والانتماء للوطن، وتأتي تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم التكاتف والتلاحم بين القيادة والشعب، لافتاً إلى أن رفع علم الدولة فوق المنازل والمؤسسات يعكس الاعتزاز بالمنجزات التي حققتها دولة الإمارات، ويجسد روح الوحدة والمسؤولية المشتركة والتلاحم، معبراً عن مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والطموحات التي لا تعرف المستحيل.

وقال: تلتف اليوم قلوبنا حول قيادتنا ورايتنا، مؤكدة صادق مشاعر الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية، وتدفعنا نحو مواصلة العمل والعطاء للحفاظ على مكتسبات الوطن، ورفع رايته عالية خفاقة في المحافل كافة.

مضامين وطنية

وأكد المهندس يوسف خميس العثمني، رئيس هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، أن حملة «فخورين بالإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحمل مضامين وطنية عميقة، تعكس جوهر المرحلة التي تعيشها دولة الإمارات، وترسخ مفاهيم الوحدة والالتفاف حول القيادة في مختلف الظروف.

وأوضح أن ما تضمنته الكلمة من دعوة لرفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات يجسد رمزاً وطنياً خالصاً، يعبّر عن الفخر والانتماء، مؤكداً أن العلم سيظل عنواناً للعزة والسيادة، وراية جامعة لكل من يعيش على أرض الدولة.

وقال: «إن التجربة التي مرت بها الدولة أثبتت أن وحدة الصف شكلت واقعاً راسخاً يتجسد في تكاتف المواطنين والمقيمين، وتلاحمهم خلف قيادتهم، هذه الروح الوطنية كانت ولا تزال أحد أهم أسرار قوة الإمارات واستقرارها».

وأوضح أن علم الدولة هو رمز للتعبير الصادق عن الولاء، وتجسيد للمحبة، وعنوان راسخ للانتماء للوطن، داعياً الجميع إلى التفاعل مع هذه الدعوة ورفع العلم شامخاً، تعبيراً عن وحدة الصف، وتجسيداً لمعاني الوفاء للوطن وقيادته الرشيدة، واستمراراً لمسيرة الاتحاد والإنجاز.

نهج

من جانبه قال المهندس عادل محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمؤسسة النفايات والصرف الصحي في بلدية دبي، أثبتت دولة الإمارات أنها دولة لا تقف عند أزمة أو تحدٍ، لأنها دولة مبنية على ثقافة ونهج يحول تحديات كل فترة أو أزمة إلى فرص، وهذا ما جعلها منذ قيام الاتحاد تنافس ضمن أفضل دول العالم في مؤشرات التنافسية، والبنية التحتية، وجودة الحياة التي توفرها لسكانها مواطنين ومقيمين.

وأضاف أن العمل الطويل، والجهد الكبير الذي كان أساسه بناء منظومة متكاملة استباقية تضع الإنسان وجودة حياته في المقدمة، أسهما في جعل جاهزية البنية التحتية في أعلى مستوياتها، فمنظومة البنية التحتية البلدية سواء في قطاع النفايات وإدارة عمليات النظافة، أو منظومة الصرف الصحي وتصريف الأمطار في دولة الإمارات ودبي متينة ومتقدمة ومصممة لتعمل بكفاءة أعلى في الظروف الاستثنائية قبل الأوقات الاعتيادية.

وفي كل وقت كانت استمرارية الخدمات والعمل البلدي أولوية، من إدارة النفايات وعمليات النظافة إلى منظومة الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، عملت جميعها بتناغم ودون انقطاع، مدعومة ببنية تحتية متقدمة وأنظمة تشغيل مرنة قادرة على الاستجابة الفورية.

وقال عادل المرزوقي: «ما يجعلنا نقول «فخورين بالإمارات» هو الثقة بدولتنا، وقيادتنا، وشعبنا، هذا شعار عمل يومي يدفعنا لنعزز ريادة دولة الإمارات ودبي في الجاهزية والكفاءة، والتي تضمن سلامة المجتمع واستقراره، وجودة حياة سكانها وزوارها في مختلف الظروف.

جودة الحياة

وقالت الدكتورة نسيم محمد رفيع، المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة بالإنابة في بلدية دبي، كانت ولا تزال دولة الإمارات تحتضن الإنسان، لأنها دولة الفرص للطامحين وأصحاب العقول، وهذه الثقافة تترجم في تقديم أعلى مستويات جودة الحياة التي تُبنى على أساس واضح: صحة الإنسان وسلامته أولاً، لذلك تبقى منظومة الصحة والسلامة وسلامة الغذاء جزءاً رئيساً من نهج مستمر يقوم على الوقاية والاستعداد والاستباقية.

وتابعت: تبنّت دولة الإمارات ودبي منظومة استباقية مرنة للسلامة والصحة العامة، وسلامة الأغذية، ووضعت لها مسارات تجعلها متكيفة مع كافة المتغيرات والتحديات، وتحافظ على نهج واحد يقوم على توفير أفضل جودة حياة لسكانها وزوارها وسياحها. وخلال التحديات والأزمات، أثبتت هذه المنظومة قدرتها وكفاءتها في حماية المجتمع دون التأثير في انسيابية الحياة اليومية، والرقابة على سلامة الأغذية، واستمرارية سلاسل الإمداد الغذائي، والتنسيق بين الجهات، جميعها عملت ضمن إطار واحد هدفه ضمان الأمن الغذائي والحفاظ على أعلى المعايير الصحية.

وقالت: «فخورين بالإمارات» لأن ما تحقق هو نتيجة استثمار حقيقي في الإنسان، وفي أنظمة مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات. هذه الجاهزية تحمي المجتمع، وتعزز ثقة السكان والزوار، وتدعم مكانة دولة الإمارات ودبي لتوفير أفضل بيئة آمنة وصحية، وجودة حياة مستدامة في مختلف الأوقات.

موطن العز

من جانبه، أكد الدكتور المهندس محمد أحمد بن عمير المهيري، المدير التنفيذي لقطاع تطوير البنية التحتية بدائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن دولة الإمارات أثبتت خلال الأزمة الأخيرة قوة تماسكها ووحدة صفها، حيث خرجت أكثر ترابطاً والتفافاً وولاء بمشاركة مختلف فئات المجتمع؛ مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، في مشهد وطني يجسد عمق الانتماء وروح المسؤولية المشتركة.

وأشار إلى أن علم دولة الإمارات هو رمز للفخر والوحدة، والهوية الأصيلة، معرباً عن فخره برفع المنازل والمؤسسات راية الدولة، تعبيراً عن الاعتزاز بدولة الريادة وتجسيداً لقيم الولاء والانتماء للقيادة الرشيدة. وأضاف: إن مشاعر الفخر تعكس ما حققته الدولة من إنجازات رائدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ونحن نرفع العلم في رسالة محبة ووفاء ورمز لوحدة الصف والتلاحم الوطني، وندعو الله أن يحفظ دولة الإمارات ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار.

وحدة الصف

من جهته، أكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بدائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن دولة الإمارات تجسد نموذجاً فريداً في التلاحم الوطني ووحدة الصف، حيث يلتف المجتمع حول قيادته في مشهد يعكس عمق الانتماء وصدق الولاء لهذا الوطن.

وأشار إلى أن رفع علم الدولة يمثل رمزاً للفخر والعزة والهوية الوطنية، وتجسيداً لمعاني الاتحاد التي تأسست عليها دولة الإمارات، داعياً أن ينعم الوطن بدوام الأمان والتقدم والإنجاز.

وأضاف أن ما تشهده الدولة من مشاعر الفخر والاعتزاز يعكس قوة الترابط بين القيادة والشعب، مؤكداً أن هذا التلاحم يشكل ركيزة أساسية لاستمرار مسيرة الريادة التي تحققها دولة الإمارات في مختلف المجالات.