ويؤكد المكانة الريادية، التي تحتلها إمارة دبي مركزاً عالمياً لصناعة المبادرات المعرفية والثقافية. وسجلت الدورة الحالية أرقاماً قياسية غير مسبوقة، بإجمالي بلغ 2683 مشروعاً ومبادرة.
كما بلغ عدد المبادرات المكتملة 677 مبادرة، ما يعكس تسارع وتيرة الابتكار في مجالات خدمة اللغة العربية، وتنامي دورها محوراً رئيسياً في بناء اقتصاد المعرفة، وتعزيز الهوية الثقافية في ظل التحولات الرقمية العالمية.
وعلى صعيد المشاركة بلغ إجمالي عدد المسجلين 3664 مشاركاً، توزعوا بين 3320 فرداً، و164 فريق عمل، و180 مؤسسة، في دلالة واضحة على اتساع قاعدة المشاركة وتنوعها، بما يعزز من مكانة الجائزة منصة عالمية جامعة، تستقطب الطاقات والخبرات من مختلف القطاعات والتخصصات، وتدعم بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود.
مشاركة واسعة
فيما جاء محور الإعلام والتواصل، ثم محور السياسة اللغوية والتخطيط والتعريب، بما يعكس تكاملاً منهجياً بين مختلف القطاعات في خدمة اللغة العربية، وتعزيز استدامتها.
كما تؤكد هذه المؤشرات الدور المحوري، الذي تقوم به دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى تمكين اللغة العربية، وتعزيز حضورها في مختلف مجالات التنمية».
وأضاف أن الجائزة تواصل أداء دورها الاستراتيجي في ترسيخ مكانة اللغة العربية لغة علم ومعرفة وابتكار، من خلال دعم المشاريع النوعية وتحفيز المبادرات التي تستشرف المستقبل، وتسهم في تطوير منظومات تعليم اللغة العربية، وتوظيف التقنيات الحديثة في نشرها.
رؤية متكاملة
وتأتي هذه الجائزة ضمن منظومة المبادرات الاستراتيجية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً، ودعم انتشارها، وتحفيز تطوير أساليب تعليمها وتعلمها، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي والمعرفي.
