اختتمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مؤخراً فعاليات (أسبوع التوعية بعلم السلوكيات للقيادات)، والذي عُقد في إطار مبادرة قيادية رائدة تعكس التزام الهيئة بتعزيز التميّز المؤسسي، وتبنّي أحدث الممارسات العالمية في تطوير جودة الحياة ورفع كفاءة منظومة النقل والتنقّل في إمارة دبي.
وجاء تنظيم هذا الحدث انسجاماً مع نهج حكومة دبي في توظيف علم السلوكيات كأداة استراتيجية تسهم في تطوير السياسات العامة، وتحسين جودة الخدمات، ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة، بما يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً على مستوى الأداء المؤسسي وتجربة المتعاملين.
ويهدف البرنامج إلى تمكين القيادات من فهم أعمق للمفاهيم العلمية للسلوك البشري، واستكشاف تطبيقاتها العملية في تصميم المبادرات والخدمات، بما يعزز قدرة الهيئة على ابتكار حلول أكثر فاعلية ومرونة تلبّي احتياجات المجتمع وتواكب تطلُّعات المستقبل.
وقالت موزة سعيد المري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التنفيذية في هيئة الطرق والمواصلات: "تحرص الهيئة على توظيف علم السلوكيات كمنهج مؤسسي داعم لتطوير الخدمات والسياسات، بما يسهم في فِهم أعمق لاحتياجات المتعاملين، وتصميم تجارب أكثر كفاءة وفعالية، ويعزّز تحقيق الأثر الإيجابي المستدام في منظومة النقل والتنقّل في دبي، وذلك انسجاماً مع توجهات حكومة دبي لتعزيز جودة الحياة والرفاه في الإمارة".
وأضافت: "يمثّل أسبوع التوعية بعلم السلوكيات منصة عملية لتبادل المعرفة وبناء القدرات، حيث يركز على تحويل المفاهيم السلوكية إلى مبادرات قابلة للتطبيق، تسهم في تحسين تجربة المتعاملين، ورفع كفاءة الخدمات، وترسيخ ثقافة الابتكار والتحسين المستمر في بيئة العمل المؤسسي."
وأكّدت المري أن (أسبوع التوعية بعلم السلوكيات للقيادات) أسفر عن تطوير أكثر من 27 حالة استخدام سلوكية، إلى جانب مجموعة من الرؤى والدروس المستفادة، التي استُعرِضَت خلال ورشة عمل قيادية ختامية، بما يضمن تحويل المعرفة المكتسبة إلى تطبيقات عملية ومبادرات مستدامة يمكن البناء عليها في مشاريع الهيئة المستقبلية.
وذكرت أن المشاركة الفاعلة من القيادات في هذا الحدث، والدعم المؤسسي المستمر، شكّلا ركيزة أساسية في نجاح المبادرة وتعظيم أثرها، بما يعزّز مكانة هيئة الطرق والمواصلات كنموذج حكومي رائد في تبنّي أفضل الممارسات العالمية، وتحقيق التميّز المؤسسي، ودعم جودة الحياة في دبي.
برنامج متكامل وخبراء دوليين شهد أسبوع التوعية بعلم السلوكيات للقيادات مشاركة نخبة من الخبراء الدوليين المتخصصين في علم السلوكيات، الذين قدموا سلسلة من الجلسات التفاعلية، والمناقشات القيادية، والتمارين التطبيقية، التي ركزت على تحويل المعرفة النظرية إلى أدوات عملية قابلة للتطبيق ضمن مشاريع الهيئة وخدماتها.
وتناول البرنامج مواضيع متنوعة ومتكاملة شملت: تصميم السياسات السلوكية المبنية على الأدلة، تعزيز السلوكيات الإيجابية في منظومة النقل، تحسين تجربة المتعاملين عبر التدخلات السلوكية، دعم اتخاذ القرار المؤسسي باستخدام النماذج السلوكية.
وقد أسهمت هذه الأنشطة في تطوير أفكار مبتكرة ومبادرات سلوكية تعزز جودة الحياة، وترفع كفاءة الخدمات، وتدعم توجهات الهيئة نحو التحسين المستمر.

