أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إطلاق سلسلة «دروس المساجد» لشهر أبريل 2026، ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي الديني الرصين، وترسيخ القيم الإيمانية في المجتمع، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية ورؤية قيادتنا الرشيدة في ترسيخ التماسك الأسري، وتعزيز جودة الحياة.
وتتضمن سلسلة الدروس برنامجاً علمياً متكاملاً، يعالج جملة من الموضوعات الشرعية والفقهية التي تلامس احتياجات المجتمع اليومية، وتواكب المستجدات، حيث تنطلق في الأول من أبريل بدرس «من أحكام قنوت النوازل»، يليه في السادس من الشهر «الإيمان بالقدر خيره وشره»، ثم «من أحكام طهارة المريض» في الثامن من أبريل، و«فضل شهادة أن لا إله إلا الله» في الثالث عشر، و«فضل شهادة أن محمداً رسول الله» في الخامس عشر من الشهر.
كما تواصل السلسلة طرح موضوعاتها في النصف الثاني من الشهر، متناولة «من الأحكام المتعلقة بشروط الصلاة» في العشرين من أبريل، ثم دروس «صفة الصلاة» بأجزائها الثلاثة في الثاني والعشرين، والسابع والعشرين، والتاسع والعشرين من أبريل، بما يسهم في تعزيز الفهم الصحيح لأركان العبادة وأحكامها.
وتسهم هذه الدروس في بناء الإنسان وتعزيز استقراره النفسي والأسري، عبر نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتصحيح المفاهيم، وربط أفراد المجتمع بأصول دينهم بأسلوب علمي مبسط ومؤثر، كما تعكس المبادرة التزام الدائرة بتفعيل رسالتها في تمكين المجتمع دينياً وفكرياً، ودعم مستهدفاتها الاستراتيجية في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات، ومواكب لمسيرة التنمية التي تشهدها إمارة دبي في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تولي الأسرة عناية خاصة، باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، حيث تسهم هذه الدروس في ترسيخ القيم الأسرية الأصيلة، وتعزيز الحوار البنّاء بين أفراد الأسرة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع وازدهاره.
وأكدت الدائرة أن «دروس المساجد» تمثل إحدى المبادرات المستدامة التي تحرص على تطويرها وتوسيع نطاق أثرها، بما يعزز حضور المسجد مركز إشعاع حضارياً وتربوياً، ورافداً رئيساً في نشر العلم والمعرفة، وترسيخ الهوية الوطنية والقيم المجتمعية النبيلة.
