وتركز الحملة على توعية المجتمع بأهمية تأهيل البيئات الدامجة لأصحاب الهمم من ذوي التوحد في الأماكن العامة وفق نهج ديناميكي قابل للتعديل. وتهدف الحملة إلى تجاوز مفهوم «الإتاحة الشكلية» للوصول إلى تكييف حقيقي للبيئات بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل فرد من ذوي التوحد.
ونتعاون مع شركائنا لإيجاد مسارات جديدة ومبتكرة تتيح لأصحاب الهمم الاندماج في المجتمع، وإطلاق قدراتهم وطاقاتهم، ونوفر لأصحاب الهمم أفضل الخدمات والمبادرات والبرامج لضمان أعلى مستويات جودة حياتهم ورفاهيتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي.
وتمثل مبادرات وحملات مركز دبي للتوحد عنصراً جوهرياً في إثراء تجربة أصحاب الهمم من ذوي التوحد ودعم بيئات العمل والتعليم لتحقيق أهدافها في هذا المجال، وحشد جهود الجهات الصديقة لذوي التوحد لتوسيع آفاق تمكينهم وتأهيلهم».
من جهته، أعرب محمد العمادي، المدير العام لمركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته، عن بالغ شكره وتقديره لهيئة كهرباء ومياه دبي، شريك الاستدامة للحملة، مثمناً دعمها السنوي الراسخ والمتواصل للحملة السنوية للتوعية بالتوحد، وأضاف:
«إن هيئة كهرباء ومياه دبي تبرهن دائماً على ريادتها في المسؤولية المجتمعية، حيث تولي أهمية كبرى لدعم أصحاب الهمم وتوفير بيئة دامجة وآمنة في جميع مرافقها تضمن راحة وسعادة أصحاب الهمم من المتعاملين والموظفين على حد سواء».
خدمات عالمية
مؤكداً دلالة ذلك على نهج الهيئة المؤسسي المتجذر في تعزيز الشمولية وتقديم خدمات عالمية المستوى تراعي بدقة احتياجات جميع فئات المجتمع، بمن في ذلك أصحاب الهمم من ذوي التوحد، مشيراً إلى أن التعاون الوثيق مع الهيئة يجسد تكاتف الجهود الوطنية الرامية إلى تحويل دبي لمدينة صديقة بالكامل لأصحاب الهمم، بما يضمن تمكينهم ودمجهم الفعلي في المجتمع.
توعية
والتي كان من أبرزها الحملة السنوية للتوعية بالتوحد والتي سعى المركز لتنظيمها منذ 2006 متخذاً من اليوم العالمي للتوعية بالتوحد (2 أبريل) مناسبة مثالية لانطلاقها في كل عام.

