«محاكم الخير».. مبادرة في دبي للتخفيف عن المعسرين

عبدالرحيم أهلي وأحمد السويدي خلال توقيع اتفاقية التعاون
عبدالرحيم أهلي وأحمد السويدي خلال توقيع اتفاقية التعاون

وقّعت محاكم دبي اتفاقية تعاون مع جمعية دبي الخيرية، في إطار مبادرة «محاكم الخير»، بهدف تعزيز العمل المجتمعي والخيري، والإسهام في الجهود الإنسانية الرامية إلى مساندة الأسر المتعففة والمحتاجين.

تأتي هذه الاتفاقية ضمن مساعي الطرفين لترسيخ علاقات الشراكة، وتحديد مجالات التعاون بما يسهم في تحقيق رؤيتهما الاستراتيجية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.

إضافة إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام. مثّل الطرف الأول في توقيع الاتفاقية عبدالرحيم أهلي المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي والاتصال في محاكم دبي، فيما مثّل الطرف الثاني أحمد إبراهيم السويدي المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية.

وتهدف الاتفاقية إلى الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني والنهوض به لتحقيق أفضل النتائج والممارسات التي تخدم مصلحة المستفيدين من المبادرة.

إضافة إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الطرفين بما يحقق أهدافهما الاستراتيجية ويعزز التكامل في تنفيذ المبادرات المجتمعية.

كما تسعى الاتفاقية إلى الاستفادة من توجهات الدولة في إيجاد شراكات استراتيجية بين القطاعات الحكومية ومؤسسات العمل الخيري.

وتحفيز القطاع الخاص ورجال الأعمال في الدولة على المساهمة في مبادرة «محاكم الخير»، وذلك من خلال المساهمة في تلبية احتياجات الحالات المعسرة من واقع ملفات التنفيذ لدى محاكم دبي.

تكافل وتراحم

وقال عبد الرحيم أهلي المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي والاتصال في محاكم دبي: إن هذه الاتفاقية تجسد التزام محاكم دبي بدعم المبادرات الإنسانية والخيرية وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تسهم في ترسيخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع.

مشيراً إلى أن التعاون مع جمعية دبي الخيرية يعكس حرص محاكم دبي على دعم المبادرات المجتمعية التي تخدم الفئات المحتاجة وتحقق أثراً إيجابياً مستداماً.

وأضاف: إن هذه الشراكة تسهم في دعم مبادرة «محاكم الخير» والمساهمة في تخفيف الأعباء عن الحالات المعسرة، بما يعزز روح التكافل المجتمعي ويواكب توجهات القيادة الرشيدة في دعم العمل الإنساني.

رسالة عطاء

ومن جانبه، قال أحمد إبراهيم السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: «إن الشراكة الاستراتيجية مع محاكم دبي تمثل تجسيداً حياً لرسالة العطاء التي قامت عليها دولة الإمارات.

ونحن في دبي الخيرية نؤمن بأن تكاتف الجهود بين القطاعين الحكومي والخيري هو الضمانة الحقيقية لسرعة الاستجابة وتفريج كرب المعسرين، خصوصاً في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه قيم العطاء».

وأضاف: «سنعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في المحاكم لضمان وصول المساعدات لمستحقيها وفق معايير دقيقة، بما يسهم في استقرار الأسر المتعففة وإعادة دمج الأفراد المعسرين في نسيج المجتمع بكرامة وأمل، تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة بجعل دبي منارة عالمية للعمل الإنساني المستدام».

وتعكس الاتفاقية الالتزام بالمبادرات التي تساهم في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً في العمل الإنساني والخيري.

كما تشكل فرصة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والخيرية، وتوحيد الجهود لتحقيق الأثر المجتمعي الإيجابي، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويزيد من فعالية البرامج الإنسانية.