أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن قوة المدن تنطلق من قوة أسرها، وأن جودة حياة الناس تبقى المعيار الحقيقي لنجاح الحكومات، مشدداً على أن سعادة المواطنين كباراً وصغاراً هي الغاية التي تعمل من أجلها دبي كل يوم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين لعام 2026، حيث اعتمد سموّه حزمة من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ استقرار الأسرة الإماراتية.
ووجّه سموّه بإطلاق استراتيجية دبي صديقة للأسرة، إلى جانب المرحلة الثانية من برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، إضافة إلى مبادرة «دبي الحيوية»، ضمن مجموعة من المبادرات التي تتكامل أهدافها لبناء مجتمع أكثر تماسكاً، وأسر أكثر استقراراً، وبيئة اجتماعية تجعل من دبي أفضل مدينة للحياة الأسرية في العالم.
وأكد سموّه أن دبي ماضية في بناء منظومة اجتماعية متكاملة ترتقي بحياة المواطنين، وتمكّن الأسرة الإماراتية، وتعزز ترابط المجتمع، انطلاقاً من الإيمان بأن الأسرة تمثل أساس الوطن ومحرك التنمية وصمام الأمان لمسيرة دبي ومستقبلها.
وقال سموه في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي "X": "خلال الاجتماع الأول للجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين لعام 2026، اعتمدنا حزمة من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية التي تنطلق من قناعة راسخة لدينا: أن قوة أي مدينة تبدأ من قوة أسرها، وأن جودة حياة الناس هي المعيار الحقيقي لنجاح الحكومات، وأن سعادة المواطنين كباراً وصغاراً هي الغاية التي نعمل من أجلها كل يوم".
وأضاف سموه: "كما وجهنا بإطلاق استراتيجية دبي صديقة للأسرة والمرحلة الثانية من برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، ومبادرة «دبي الحيوية»، وغيرها من المبادرات التي يجمعها هدف واحد: بناء مجتمع أكثر تماسكاً، وأسراً أكثر استقراراً، وبيئة اجتماعية تجعل من دبي أفضل مدينة للحياة الأسرية في العالم".
وتابع سموه: "مستمرون في بناء منظومة اجتماعية متكاملة ترتقي بحياة المواطنين، وتمكّن الأسرة الإماراتية، وتعزز ترابط المجتمع… لأن الأسرة هي أساس الوطن ومحرك التنمية وصمام الأمان لمسيرة دبي ومستقبلها".